Usul16

Hadith record

bihar-16353

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16353

مد : من صحيح البخاري : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة. وبإسناده عن البخاري ، عن أبي الوليد ، عن ابن عيينة ، عن عمر بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن مسور بن مخرمة

Show clickable narrator chain

أن رسول الله 9 قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. وبإسناده إلى صحيح مسلم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، عن شقيق بن عمرو ، عن ابن أبي مليكة مثله. وبالاسناد عن مسلم ، عن أحمد بن عبدالله بن يونس ، عن ليث ، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة عن النبي 9 أنه قال : إنما ابنتي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها. وبالاسناد إلى مسلم عن أبي معمر ، عن شقيق ، عن أبى أبى مليكة ، عن المسور [١]في المصدر : فبعثه في الرسالة. قال : قال رسول الله 9 : إنما فاطمة بضعة مني ، يؤذيني من آذاها [١]. وبالاسناد عن مسلم ، عن أبي كامل فضيل بن حسين ، عن أبي عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كن أزواج رسول الله 9 عنده لم يغادر منهن واحدة ، فأقبلت فاطمة / تمشي ما تخطئ مشيتها عن مشية رسول الله (ص) شيئا ، فلما رآها رحب بها فقال ، مرحبا بابنتي ، فأجلسها عن يمينه ـ أو عن شماله ـ ثم سارها فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى حزنها سارها ثانية فضحكت ، فقلت لها : خصك رسول الله 9 من بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين؟ فلما قام رسول الله (ص) سألتها : ما قال لك رسول الله؟ قالت : ما كنت لافشي على رسول الله 9 سره ، قالت : فلما توفي رسول الله قلت : عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله 9 ، فقالت : أما الآن فنعم ، أما حين سارني في المرة الاولى فأخبرني أن جبرئيل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة وإنه عارضه الآن مرتين ، وإني لارى الاجل قد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإنه نعم السلف أنالك ، قالت : فبكيت البكاء الذي رأيت ، فلما رأى حزني سارني الثانية فقال : يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ـ أو سيدة نساء هذه الامة ـ؟ فضحكت ضحكي الذي رأيت ، وبالاسناد عن مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبدالله بن يحيى ، عن زكريا ، وحدثنا ابن نمير ، عن زكريا ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن [١]توجد الروايات مفصلة في صحيح مسلم ٧ : ١٤٠ ـ ١٤٢. عائشة مثله [١]. وبالاسناد عن منصور بن أبي مزاحم ، عن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ، وعن زهير بن حرب ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عروة ، عن عائشة مثله مع اختصار ، إلا أنها قالت : قالت فاطمة : أخبرني فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أومن من يتبعه من أهله فضحكت . وبإسناده عن الثعلبي في تفسيره عن الحسين بن محمد الدينوري ، عن أحمد بن محمد بن إسحاق ، عن عبدالملك بن محمود ، عن محمد بن يعقوب ، عن زكريا بن يحيى ، عن داود بن الزبير ، عن محمد بن حجاف ، عن أبي ذر ، عن أبي هريرة أن رسول الله 9 قال : حسبك من نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد. ومن الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود بإسناده عن النبي 9 قال : إن النبي 9 سار فاطمة وقال لها : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ـ أو سيدة نساء هذا الامة ـ؟ فقالت : فأين مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون؟ فقال : مريم سيدة نساء عالمها ، وأسية سيدة نساء عالمها. وبالاسناد أيضا قال : قال النبي 9 : فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها فقد أغضبني. وبالاسناد من سنن أبي داود وصحيح الترمذي عن أنس بن مالك مثل حديث أبي هريرة [٥].

الهوامش11

[٤]أورد ابن الاثير ترجمته في اسد الغابة ٤ : ٣٦٥ و ٣٦٦ وروى ايضا عنه هذه الروايةص 66

[٢]غادره : تركه وأبقاه.ص 67

[٣]في المصدر وفى صحيح مسلم : ثم أجلسها.ص 67

[٤]ليست كلمة « ثانية » في المصدر.ص 67

[٥]في المصدر وفى صحيح مسلم : وانى لا أرى الاجل إلا قد اقترب.ص 67

[٦]في المصدر وفى صحيح مسلم : فبكيت بكائى الذى رأيت.ص 67

[٧]في المصدر وفى صحيح مسلم : قالت فضحكت.ص 67

[٨]توجد الرواية في صحيح مسلم ٧ : ١٤٢ و ١٤٣.ص 67

[٢]٧ : ١٤٢.ص 68

[٣]في المصدر : عن داود بن الزبرقان.ص 68

[٥]العمدة : ٢٠٠ ـ ٢٠٢.ص 68

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 66

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٨ — Usul16