Usul16

Hadith record

bihar-16376

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣ ـ كتاب المقتضب لابن عياش : عن علي بن السري ، عن عمه ، عن إبراهيم بن أبي سمال قال : وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم ، قال : كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل [٣] مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين الجبال ورمال ، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول : ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا [٤] إلى هنا انتهى الجزء السادس والثلاثون من كتاب بحار الانوار من هذه الطبعة النفيسة وهو الجزء الثاني من المجلد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب تجزءة المصنف أعلى الله مقامه يحوى زهاء ستمائة وخمسين حديثا في أربعة وعشرين بابا غير ما حوي من المباحث العلمية والكلامية. ولقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة وبالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون الله ومشيته نقيا من الاغلاط إلا نزرا زهيدا زاغ عنه البصر وحسر عنه النظر. محمد الباقر البهبودى [١]سورة التوبة : ٣.

bihar-16376

يف : ابن المغازلي بإسناده قال :

Show clickable narrator chain

دخل الاعمش على المنصور وهو جالس للمظالم فلما بصربه قال له : يا سليمان تصدر؟ قال : لا ، أتصدر حيث جلست ، ثم قال : حدثني الصادق 7 قال : حدثني الباقر 7 قال : حدثني السجاد 7 قال حدثني الشهيد أبوعبدالله 7 قال : حدثني أبي وهو الوصي علي بن أبي طالب 7 قال : حدثني النبي 9 قال : أتاني جبرئيل آنفا فقال : تختموا بالعقيق فإنه أول حجر شهد لله تعالى بالوحدانية ، ولي بالنبوة ، ولعلي بالوصية ، ولولده [١]لم نجد في الطرائف المطبوع ، والظاهر أنه سقط عند الطبع. بالامامة ، ولشيعته بالجنة ، قال : فاستدار الناس بوجوههم نحوه فقيل له : تذكر قوما فعلم من لا يعلم ، فقال : الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، والباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، السجاد علي بن الحسين ، والشهيد الحسين بن علي ، والوصي هو التقي علي بن أبي طالب : [١].

الهوامش3

[٢]في المصدر : فلما نظر به.ص 94

[٣]في المصدر و ( م ) قال : أنا صدر حيث جلست.ص 94

[٤]في المصدر : ولمحمد بالنبوة.ص 94

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 94

View original source