قب : العلاني بإسناده إلى ابن عباس في خبر طويل أنه اجتمع النبي أغذف :
Show clickable narrator chain
أرسل. الخميصة : ثوب اسود مربع. جلل الشى : غطاه. 9 وعلي وجعفر عند فاطمة وهي في صلاتها ، فلما سلمت أبصرت عن يمينها رطبا على طبق ، وعلى يسارها سبعة أرغفة وسبع طيور مشويات ، وجام من لبن ، وطاس من عسل ، وكأس من شراب الجنة ، وكوز من ماء معين [١] ، فسجدت وحمدت وصلت على أبيها ، وقدمت الرطب ، فلما فرغوا من أكله قدمت المائدة ، فإذا بسائل ينادي من وراء الباب : أهل بيت الكرم هل لكم في إطعام المساكين ؟ فمدت فاطمة يدها إلى رغيف ووضعت عليه طيرا وحملت بالجام وأرادت أن تدفع إلى السائل ، فتبسم رسول الله في وجهها وقال : إنها محرمة على هذا السائل ، ثم نبأها بأنه إبليس لعنه الله وأنه لو واسيناه لصار من أهل الجنة ، فلما فرغوا من الطعام خرج علي من الدار وواجه إبليس وبكته ووبخه وقال له : الحكم بيني وبينك السيف ، ألا تعلم بفناء من نزلت يالعين؟ شوشت ضيافة نور الله في أرضه ـ في كلام له ـ فقال النبي 9 : كل أمره إلى ديان يوم الدين ، فقال إبليس : يا رسول الله اشتقت إلى رؤية علي فجئت آخذ منه الحظ الاوفر ، وايم الله إني من أودائه وإني لاواليه. أبوصالح المؤذن في الاربعين بإسناده عن زينب بنت جحش في حديث دخول النبي 9 على فاطمة وقوله لها : هاتي ذلك الطريان وكان من موائد الجنة فإذا سائل فقال : السلام عليكم يا أهل البيت أطعمونا مما رزقكم الله ، فرد النبي 9 يطعمك الله يا عبدالله ، فجاء مرة اخرى فرده ، إلى آخر الخبر.
الهوامش6
[١]هو من قولهم « معن الماء » أى جرى.ص 102
[٢]في المصدر : المسكين.ص 102
[٣]في المصدر و ( م ) نبى الله.ص 102
[٤]بكته : ضربه بسيف أو عصا. غلبه بالحجة.ص 102
[٥]في المصدر : هاتى ذاك الطيرتان. (*) كذا في النسخ لكنه زائد ( ب ).ص 102
[٦]الصحفة : قصة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة.ص 102