شى : عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما نزل جبرئيل على رسول الله 9 في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك » إلى آخر الآية قال : فمكث النبي 9 ثلاثا حتى أتى الجحفة ، فلم يأخذ بيده فرقا من الناس [٣] ، فلما نزل الحجة يوم الغدير في مكان يقال له مهيعة فنادى : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، فقال النبي 9 : من أولى بكم من أنفسكم؟ قال : فجهروا فقالوا : الله ورسوله ، ثم قال لهم الثانية فقالوا : الله ورسوله ، ثم قال لهم الثالثة فقالوا : الله ورسوله ، فأخذ بيد علي 7 فقال ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، [٣]الفرق ـ بفتح الفاء والراء ـ : الفزع. فإنه مني وأنا منه وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي من بعدي [١].
الهوامش1
[٤]قال في المراصد (٣ : ١٣٤٠) : مهيعة بالفتح ثم السكون وياء مفتوحة وعين مهملة ، وهى الجحفة. وقيل : قريب منها.ص 139