[٢]في المصدر : ويوقفكم من ذاك على ما أوقفكم ا ه. (٣ و ٤) في المصدر و ( م ) : واتبعوا.ص 202
[٥]في المصدر : عهدت إليهم.ص 202
[٢]في المصدر : بغير ولى ولا قيم.ص 203
[٣]في المصدر : بولاية وليى.ص 203
[٤]ليست كلمة « لهم » في المصدر.ص 203
[٥]في المصدر : من قومه.ص 203
[٦]في المصدر : علما للناس يهتدون به.ص 203
[٢]السلم اسم شجر. وفى المصدر : وكان الموضع سلمات.ص 204
[٣]في المصدر : حجارة.ص 204
[٤]سمك الشئ : رفعه ، يقال : سمك الله السماء. دحى الشئ : بسطه.ص 204
[٥]في المصدر : وجبار الارضين والسماوات.ص 204
[٦]في المصدر : متطول على جميع من أنشاء.ص 204
[٧]الاناة : الوقار والحلم.ص 204
[٢]في المصدر : وأشهد أنه الله الذى اه.ص 205
[٣]في المصدر : فهو الله الذى لا إله إلا هو.ص 205
[٤]كور الله الليل على النهار : أدخل هذا في هذا.ص 205
[٥]الحثيث : السريع.ص 205
[٦]ثرى الرجل : كثر ماله. وفى المصدر : ويمنع ويعطى. وليس قوله « ويدنى ويقصى » في المصدر.ص 205
[٧]في المصدر : لا إله إلا هو العزيز الغفار ، مستجيب الدعاء.ص 205
[٨]أبرمه : أمله وأضجره. والالحاح : الاصرار في السؤال.ص 205
[٢]في المصدر : واستسلم لقضائه.ص 206
[٣]القارعة : الداهية والعذاب.ص 206
[٤]في المصدر بعد ذلك : في على يعنى في الخلافة لعلى بن ابى طالب اه.ص 206
[٥]في المصدر : ما أنزل الله تعالى إلى ، وأنا مبين لكم سبب نزول هذه الاية.ص 206
[٦]سورة المائدة : ٥٥.ص 206
[٧]في المصدر و ( م ) و « شف » : لعلمى بقلة المتقين.ص 206
[٨]الظاهر كونه على صيغة المصدر ، لكن المصنف 1 جعله كما يظهر من البيان الاتى.ص 206
[٢]في المصدر و « شف » : في ذلك قرآنا.ص 207
[٣]سورة التوبة : ٦١.ص 207
[٤]في المصدر : أن اسمى بأسمائهم.ص 207
[٥]في المصدر : أن ابلغ ما انزل إلى.ص 207
[٦]في المصدر : مفترضا طاعته. وفى « شف : مفروضا طاعته.ص 207
[٧]في المصدر : وعلى التابعين لهم باحسان.ص 207
[٨]في المصدر : مرحوم من تبعه ومؤمن من صدقه. وفى « شف » ماجور من تبعه ومن صدقه.ص 207
[٩]في المصدر و « شف » هو مولاكم.ص 207
[١٠]في المصدر : ثم من دونه محمد وليكم. وفى « شف » ثم رسوله المخاطب لكم.ص 207
[١١]في المصدر و « شف » : بأمر ربكم.ص 207
[٤]في المصدر : مع رسوله.ص 208
[٥]في المصدر : ولن يغفر الله.ص 208
[٦]في المصدر : أبد الاباد.ص 208
[٢]سورة الزمر : ٥٦.ص 209
[٣]في المصدر : هم امناء الله.ص 209
[٤]في المصدر : إلى عضده.ص 209
[٢]سورة آل عمران : ٨٥.ص 210
[٣]في المصدر : اللهم انى اشهدك وكفى بك شهيدا.ص 210
[٤]في المصدر : فاولئك الذين.ص 210
[٢]في المصدر : أنذرتكم انى رسول قد خلت اه.ص 211
[٣]وأتباعهم وأشياعهم.ص 211
[٤]أى خفى.ص 211
[٥]في المصدر : امامة وراثة.ص 211
[٢]الشواظ : لهب لا دخان فيه. والنحاس : الصفر المذاب أو هو بمعنى الشواظ.ص 212
[٣]في المصدر : وهذا على اه.ص 212
[٤]في المصدر : يصدق ما وعده.ص 212
[٥]في المصدر بعد ذلك : قال الله تعالى : « الم نهلك الاولين * ثم نتبعهم الاخرين * كذلك نفعل بالمجرمين * ويل يومئذ للمكذبين ». والايات في سورة المرسلات : ١٦ ـ ١٩.ص 212
[٦]في المصدر : إلى الحق.ص 212
[٧]في المصدر و ( م ) : هم الغالبون.ص 212
[٨]في المصدر : هم اهل الشقاق والنفاق والحادون وهم العادون.ص 212
[٢]سورة المجادلة : ٢٢.ص 213
[٣]سورة الانعام : ٨٢.ص 213
[٤]في المصدر : الذين وصفهم الله عزوجل فقال : الذين اه.ص 213
[٥]اصل الاية « فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب » سورة المؤمن : ٤٠.ص 213
[٦]صلى فلانا النار : أدخله إياها وأثواه فيها.ص 213
[٧]سورة الملك : ٨ ـ ١١.ص 213
[٨]في المصدر : عدونا.ص 213
[٩]غرف الماء بيده : أخذه بها.ص 213
[١٠]في المصدر : بسم.ص 213
[٢]سورة البقرة : ١٥٨. والصحيح « ان الصفا والمروة من شعائر الله ».ص 214
[٣]أقلع عن كذا : كف عنه وتركه.ص 214
[٤]في المصدر : ومبين لكم.ص 214
[٢]في المصدر : أو حرام.ص 215
[٣]في المصدر بعد ذلك : والنهى عن المنكر.ص 215
[٤]في المصدر : وعرفتكم أنه منى وأنا منه.ص 215
[٥]سورة الزخرف : ٢٨.ص 215
[٦]سورة الحج : ١.ص 215
[٧]في المصدر : اثيب عليها.ص 215
[٢]في المصدر : أعطانا الله.ص 216
[٣]أى عهدنا عهدا.ص 216
[٤]الظاهر أن هذه الجملة ليست من كلام رسول الله 9 ، بلى هى توضيح وبيان من الراوى ، أى من أدرك من الجماعة رسول الله وامير المؤمنين صلوات الله عليهما فبايعهما وصافقهما بيده.ص 216
[٥]سورة الزمر : ٤١. (٦ و ٨) سورة الفتح : ١٠.ص 216
[٧]في المصدر : ويرحم الله.ص 216
[٢]سورة الاعراف : ٤٣.ص 217
[٣]في المصدر : ما يرضى الله به عنكم.ص 217
[٤]عطب عليه : غضب اشد الغضب. وفى المصدر : واغضب على الكافرين.ص 217
[٥]في المصدر : على امر الله.ص 217
[٦]اى ازدحموا.ص 217
[٧]في المصدر : على طبقاتهم وقدر منازلهم.ص 217
[٨]الاحتجاج للطبرسى : ٣٣ ـ ٤١.ص 217