Usul16

Hadith record

bihar-16436

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي إسحاق العدل الطبري ، عن عمر بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين 7 قال : دعانا رسول الله 9 أنا [ وعلي * ] وفاطمة والحسن والحسين ، ثم نادى بالصفحة [٦] فيها طعام كهيئة السكنجبين وكهيئة الزبيب الطائفي الكبار ، فأكلنا منه ، فوقف سائل [١]

bihar-16436

قب : السدي : لم ينزل الله بعد هذه الآية حلالا ولا حراما ، وحج رسول الله في ذي الحجة والمحرم وقبض ، وروي أنه لما نزل « إنما وليكم الله ورسوله » أمره الله تعالى أن ينادي بولاية علي 7 فضاق النبي بذلك ذرعا لمعرفته بفساد قلوبهم ، فأنزل « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك » ثم أنزل « اذكروا نعمة الله عليكم » ثم نزل « اليوم أكملت لكم دينكم » وفي هذه الآية خمس بشارات : إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الرحمان وإهانة الشيطان ويأس الجاحدين قوله تعالى : « اليوم يئس الذين كفروا من دينكم » وفي الخبر : الغدير عيد الله الاكبر. ابن عباس : اجتمعت في ذلك اليوم خمسة أعياد : الجمعة والغدير وعيد اليهود والنصارى والمجوس ، ولم يجتمع هذا فيما سمع قبله. وفي رواية الخدري أنه كان يوم الخميس. [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٢٦ و ٥٢٧. والعلماء يطبقون [١] على قبول هذا الخبر ، وإنما وقع الخلاف في تأويله ، ذكره محمد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبونعيم الاصفهاني ، وأبوالحسن الدار قطني وأبوبكر بن مردويه ، وابن شاهين ، وأبوبكر الباقلاني ، وأبوالمعاني الجويني وأبوإسحاق الثعلبي ، وأبوسعيد الخركوشي ، وأبوالمظفر السمعاني ، وأبوبكر بن شيبة ، وعلي بن الجعد ، وشعبة ، والاعمش ، وابن عباس ، وابن الثلاج ، والشعبي ، والزهري ، والاقليشي وابن البيع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربه ، والالكافي ، وأبويعلى الموصلي ، من عدة طرق ، وأحمد بن حنبل من أربعين طريقا ، وابن بطة من ثلاث وعشرين طريقا ، وابن جرير الطبري من نيف وسبعين طريقا في كتاب الولاية ، وأبوالعباس بن عقدة من مائة وخمس طرق ، وأبوبكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا ، وقد صنف علي بن هلال المهلبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمد بن سعيد كتاب من روى غدير خم ، ومسعود الشجري كتابا فيه رواة هذا الخبر وطرقها ، واستخرج منصور اللاتي الرازي في كتابه أسماء رواتها على حروف المعجم. وذكر عن صاحب الكافي أنه قال : روى لناقصة غدير خم القاضي أبوبكر الجعابي عن أبي بكر وعمرو وعثمان وعلي 7 وطلحة والزبير والحسن والحسين 8 وعبدالله بن جعفر وعباس بن عبدالمطلب وعبدالله بن عباس وأبوذر وسلمان وعبدالله بن عباس وعبدالرحمان وأبوقتادة وزيد بن أرقم وجرير بن حميد وعدي بن حاتم وعبدالله بن أنيس والبراء بن عازب وأبوأيوب و [ أبو ] برذة السلمي وسهل بن حنيف وسمرة بن جندب وأبوالهيثم وعبدالله بن ثابت الانصاري وسلمة بن الاكوع والخدري وعقبة بن عامر وأبورافع وكعب ابن عجرة وحذيفة بن اليمان وأبوسعيد البردي وحذيفة بن اسيد وزيد بن ثابت [١]في المصدر : العلماء مطبقون. وسعد بن عباد وخزيمة بن ثابت وحباب بن عتبة وجند بن سفيان [١] وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد وعبادة بن الصامت وأبوزينت وأبوليلى وعبدالله بن ربيعة واسامة بن زيد وسعد بن جنادة وحباب بن سمرة ويعلى بن مرة وابن قدامة الانصاري وناجية بن عميرة وأبوكاهل وخالد بن الوليد وحسان بن ثابت والنعمان بن عجلان وأبورفاعة وعمرو بن الحمق وعبدالله بن يعمر ومالك بن حوريث وأبوالحمراء وضمرة بن الحديد وحشي بن حرب وعروة بن أبي الجعد وعامر بن النميري وبشير بن عبدالمنذر ورفاعة بن عبدالمنذر وثابت بن وديعة وعمرو بن حريث وقيس بن عاصم وعبدالاعلى ابن عدي وعثمان بن حنيف وابي ابن كعب ، ومن النساء : فاطمة الزهراء وعائشة وام سلمة وام هانئ وفاطمة بنت حمزة. وقال صاحب الجمهرة في الخاء والميم : خم موضع نص النبي 9 فيه على علي 7. وذكره عمرو بن أبي ربيعة في مفاخرته ، وذكره حسان في شعره. وفي رواية عن الباقر 7 قال : لما قال النبي 9 يوم غدير خم بين ألف وثلاث مائة رجل « من كنت مولاه فعلي مولاه » الخبر. الصادق 7 : تعطى حقوق الناس بشهادة شاهدين وما اعطي أمير المؤمنين حقه بشهادة عشرة آلاف نفس! يعني الغدير ، والغدير في وادي الاراك على عشرة فراسخ من المدينة وعلى أربعة أميال من الجحفة عند شجرات خمس دوحات عظام. أنشد الكميت عند الباقر 7. ويوم الدوح دوح غدير خم أبان له الولاية لو اطيعا ولكن الرجال تبايعوها فلم أر مثلها خطرا منيعا [ ولم أر مثل هذا اليوم يوما ولم أر مثله حقا اضيعا ] فلم أقصد بهم لعنا ولكن أساء أولهم صنيعا فصار لذاك أقربهم لعدل إلى جور وأحفظهم مضيعا أضاعوا أمر قائدهم فضلوا وأقربهم لدى الحدثان ريعا [١]في المصدر : وخباب بن عتبة وجندب بن سفيان. تناسوا حقه فبغوا عليه بلا ترة وكان لهم قريعا [١] والمجمع عليه أن الثامن عشر من ذي الحجة كان يوم غدير خم ، فأمر النبي صلوات الله عليه مناديا فنادى : الصلاة جامعة ، وقال : من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا : الله ورسوله ، فقال : اللهم اشهد ، ثم أخذ بيد علي عليه فقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله. ويؤكد ذلك أنه استشهد به أمير المؤمنين 7 يوم الدار ، حيث عدد فضائله فقال : أفيكم من قال له رسول الله ، من كنت مولاه فعلي مولاه؟ فقالوا : لا ، فاعترفوا بذلك وهم جمهور الصحابة. فضائل أحمد وأحاديث أبي بكر بن مالك وإبانة ابن بطة وكشف الثعلبي عن البراء قال : أقبلنا مع رسول الله 9 في حجة الوداع كنا بغدير خم ، فنادى : إن الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت شجرتين ، فأخذ بيد علي 7 فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : أولست أولى من كل مؤمن بنفسه؟ قالوا بلى ، قال : هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقال : فلقيه عمر بن الخطاب فقال له ، هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة. أبوسعيد الخدري في خبر : ثم قال النبي 9 : ياقوم هنؤوني هنؤوني إن الله تعالى خصني بالنبوة وخص أهل بيتي بالامامة فلقي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين 7 فقال : طوبى لك يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. الخركوشي في شرف المصطفى عن البراء بن عازب في خبر : فقال النبي 9 : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا أبن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ، ذكر أبوبكر الباقلاني في التمهيد متأولا له. السمعاني في فضائل الصحابة بإسناده عن سالم بن أبي الجعد قال : قيل لعمر بن الخطاب [١]الترة مصدر قولك : وترحقه يتره : نقصه اياه. والقريع هنا : الغالب في المقارعة. إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي 9 قال : إنه مولاي. معاوية بن عمار عن الصادق 7 في خبر : لما قال النبي 9 : من كنت مولاه فعلي مولاه قال العدوي : لا والله ما أمره بهذا وما هو إلا شئ يتقوله! فأنزل الله تعالى « ولو تقول علينا بعض الاقاويل » إلى قوله : « على الكافرين » يعني محمدا « وإنه لحق اليقين » يعني به عليا. حسان الجمال عن أبي عبدالله 7 في خبر فلما رأوه رافعا يده ـ يعني رسول الله 9 ـ قال بعضهم : انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون! فنزل جبرئيل بهذه الآية « إن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم [١] » إلى آخر السورة. عمر بن يزيد سأل أبا عبدالله 7 عن قوله تعالى : « قل إنما أعظكم بواحدة » قال : بالولاية ، قلت : وكيف ذلك؟ قال : إنه لما نصبه للناس قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ارتاب الناس فقالوا : إن محمد ليدعونا في كل وقت إلى أمر جديد ، وقد بدأ بأهل بيته يملكهم رقابنا ، ثم قرأ « قل إنما أعظكم بواحدة » فقال أديت إليكم ما افترض عليكم ربكم « أن تقوموا لله مثنى وفرادى ». المرتضى قال في التنزيه : إن النبي 9 لما نص على أمير المؤمنين بالامامة في ابتداء الامر جاءه قوم من قريش وقالوا له : يا رسول الله إن الناس قريبوا عهد بالاسلام ولا يرضون أن تكون النبوة فيك والامامة في ابن عمك ، فلو عدلت بها إلى غيره لكان أولى! فقال لهم النبي 9 ما فعلت ذلك لرأيي فأتخير فيه ، ولكن الله أمرني به وفرضه علي ، فقالوا له : فإذا لم تفعل ذلك مخافة الخلاف على ربك فأشرك معه في الخلافة رجلا من قريش يسكن إليه الناس ، ليتم لك الامر ولا تخالف الناس عليك ، فنزل « لئن أشرك ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ». [١]سورة القلم : ٥١. عبدالعظيم الحسني عن الصادق 7 في خبر قال رجل من بني عدي : اجتمعت إلي قريش فأتينا النبي 9 فقالوا : يا رسول الله إنا تركنا عبادة الاوثان واتبعناك ، فأشركنا في ولاية علي 7 فنكون شركاء ، فهبط جبرئيل على النبي 9 فقال : يا محمد « لئن أشركت ليحبطن عملك » الآية قال الرجل : فضاق صدري فخرجت هاربا لما أصابني من الجهد ، فإذا أنا بفارس قد تلقاني على فرس أشقر [١] ، عليه عمامة صفراء يفوح منه رائحة المسك ، فقال : يا رجل لقد عقد محمد عقدة لا يحلها إلا كافر أو منافق ، قال : فأتيت النبي 9 فأخبرته ، فقال : هل عرفت الفارس؟ ذلك جبرئيل عرض عليكم ولاية إن حللتم العقد أو شككتم كنت خصمكم يوم القيامة. الباقر 7 قال : قام ابن هند وتمطى وخرج مغضبا واضعا يمينه على عبد الله بن قيس الاشعري ويساره على المغيرة بن شعبة وهو يقول : والله لا نصدق محمدا على مقالته ، ولا نقر عليا بولايته ، فنزل « فلا صدق ولا صلى » الآيات ، فهم به رسول الله 9 أن يرده فيقتله ، فقال له جبرئيل 7 : « لا تحرك به لسانك لتعجل به » فسكت عنه رسول الله 9. وقال 7 في قوله تعالى : « قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله » : ذلك قول أعداء الله لرسول الله 9 من خلفه ، وهو يرون أنه لا يسمع قولهم : لو أنه جعلنا أئمة دون علي ، أو بدلنا آية مكان آية ، قال الله عزوجل ردا عليهم : « قل ما يكون لي أن ابدله » الآية. وقال أبوالحسن الماضي 7 : إن رسول الله 9 دعا الناس إلى ولاية علي 7 [١]الشقرة لون يأخذ من الاحمر والاصفر. ليس إلا ، فاتهموه وخرجوا من عنده ، فأنزل الله « قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا * قل إني لن يجيرني من الله » إن عصيته « أحد ولن أجد من دونه ملتحدا * إلا بلاغا من الله ورسالاته » في علي « ومن يعص الله ورسوله » في ولاية علي « فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا [١] ». وعنه 7 في قوله تعالى : « واصبر على ما يقولون » فيك « واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين » بوصيك « اولي النعمة ومهلهم قليلا ». وعن بعضهم : في قوله تعالى : « ويل يومئذ للمكذبين » يا محمد بما اوحي إليك من ولاية علي « ألم نهلك الاولين » الذين كذبوا الرسل في طاعة الاوصياء « كذلك نفعل بالمجرمين » من أجرم إلى آل محمد 9 وركب من وصيه ما ركب. أبوعبدالله 7 « ويستنبؤونك أحق هو » ما تقول في علي « قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ». أبوعبيد والثعلبي والنقاش وسفيان بن عيينة والرازي والقزويني والنيسابوري والطبرسي والطوسي في تفاسيرهم أنه لما بلغ رسول الله 9 بغدير خم ما بلغ وشاع ذلك في البلاد أتى الحارث بن النعمان الفهري ـ وفي رواية أبي عبيد جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري ـ فقال يا محمد : أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ـ 9 ـ وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شئ منك أم من الله؟ فقال رسول الله 9 : والذي لا إله إلا هو إن هذا من الله ، فولى الحارث يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر ، فسقط [١]سورة الجن : ٢١ ـ ٢٣. على هامته وخرج من دبره فقتله ، وأنزل الله تعالى « سأل سائل بعذاب واقع [١] » الآية ، وفي شرح الاخبار أنه نزل « أفبعذابنا يستعجلون » ورواه أبونعيم الفضل ابن دكين. وفي الخبر أن النبي 9 كان يخبر عن وفاته بمدة ويقول : قد حان مني خفوق من بين أظهركم ، وكانت المنافقون يقولون : لئن مات محمد 9 لنخرب دينه ، فلما كان موقف الغدير قالوا : بطل كيدنا ، فنزلت « اليوم يئس الذين كفروا » الآية. وروي أن النبي 9 وسل لما فرغ وتفرق الناس اجتمع نفر من قريش يتأسفون على ما جرى ، فمر بهم ضب ، فقال بعضهم : ليت محمدا أمر علينا هذا الضب دون علي! فسمع ذلك أبوذر فحكى ذلك لرسول الله 9 ، فبعث إليهم وأحضرهم وعرض عليهم مقالهم ، فأنكروا وحلفوا ، فأنزل الله تعالى « يحلفون بالله ما قالوا » الآية ، فقال النبي 9 : ما أظلت الخضراء ، الخبر. وفي رواية أبي بصير عن الصادق 7 في خبر أن النبي 9 قال : أما جبرئيل نزل علي وأخبرني أنه يؤتى يوم القيامة بقوم إمامهم ضب ، فانظروا أن لا تكونوا اولئك فإن الله تعالى يقول : « يوم ندعو كل اناس بإمامهم ». أمالي أبي عبدالله النيسابوري وأمالي أبي جعفر الطوسي في خبر عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا 7 أنه قال : حدثني أبي عن أبيه أن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الارض ن إن لله تعالى في الفردوس قصرا لبنة من فضة ولبنة من ذهب ، فيه مائة ألف قبة حمراء ومائة ألف خيمة من ياقوتة خضراء ، ترابه المسك والعنبر ، فيه أربعة أنهار : [١]سورة المعارج : ١. نهر من حمر ونهر من ماء ونهر من لبن ونهر من عسل ، حواليه أشجار جميع الفواكه ، عليه الطيور أبدانها من لؤلؤ وأجنحتها من يا قوت ، تصوت بألوان الاصوات ، إذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات ، يسبحون الله ويقدسونه ويهللونه ، فتطاير تلك الطيور فتقع في ذلك الماء وتتمرغ [١] في ذلك المسك والعنبر ، فإذا اجتمع الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم ، وإنهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة ، فإذا كان آخر اليوم نودوا : انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم من الخطر والزلل إلى قابل في هذا اليوم تكرمة لمحمد وعلي ، الخبر. مصباح المتجهد في خطبة الغدير : إن أمير المؤمنين 7 قال : إن هذا يوم عظيم الشأن ، فيه وقع الفرج ورفع الدرج وصحت الحجج ، وهو يوم الايضاح والافصاح عن المقام الصراح ، ويوم كمال الدين ويوم العهد المعهود ويوم الشاهد والمشهود ، ويوم تبيان العقود عن النفاق والحجود ، ويوم البيان عن حقائق الايمان ، ويوم دحر الشيطان ، ويوم البرهان ، هذا اليوم الفصل الذي كنتم توعدون ، هذا يوم الملا الاعلى الذي أنتم عنه معرضون ، هذا يوم الارشاد ويوم محنة العباد [٦] ، ويوم الدليل على الذواد هذا يوم إبداء أحقاد الصدور ومضمرات الامور ، هذا يوم النصوص على أهل الخصوص ، هذا يوم شيث هذا يوم إدريس هذا يوم يوشع هذا يوم شمعون [٨].

الهوامش33

[٢]قال في القاموس ( ٢ : ٢٨٥ ) : اقليش ـ بالضم ـ بلد بالاندلس ، منه أحمد بن معد بن عيسى.ص 157

[٣]في المصدر : سعد.ص 157

[٤]كذا في النسخ والمصدر في جميع المواضع بالرفع ، لكن القاعدة تقتضى الخفض.ص 157

[٥]وابن مسعود خ ل. وفى المصدر : وأبومسعود البدرى. وفى هامشه : اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة ، قال ابن حجر في التقريب : صحابى جليل مات قبل الاربعين.ص 157

[٢]في المصدر : وخباب بن سمرة.ص 158

[٣]في المصدر : نعطى.ص 158

[٢]في المصدر : وكسح النبى.ص 159

[٢]سورة سبأ : ٤٦.ص 160

[٣]في المصدر : قال : قلت :ص 160

[٤]في المصدر : فلو عدلت بها إلى حين.ص 160

[٥]سورة الزمر : ٦٥.ص 160

[٢]في المصدر : ذلك جبرئيل عرض عليكم عقد ولاية اه.ص 161

[٣]اى تبختر وتكبر.ص 161

[٤]سورة القيامة : ٣١.ص 161

[٥]سورة القيامة : ١٦. (٦ و ٨) سورة يونس : ١٥.ص 161

[٧]في المصدر : لرسوله.ص 161

[٢]سورة المزمل : ١٠ و ١١.ص 162

[٣]سورة المرسلات : ١٥ ـ ١٨.ص 162

[٤]سورة يونس : ٥٣.ص 162

[٥]في تفسير سورة المعارج.ص 162

[٢]سورة الشعراء : ٢٠٤. سورة الصافات : ١٧٦.ص 163

[٣]خفق النجم : غاب.ص 163

[٤]في المصدر : ليحزب دينه.ص 163

[٥]سورة المائدة : ٣.ص 163

[٦]سورة التوبة : ٧٤.ص 163

[٧]بنى اسرائيل : ٧١.ص 163

[٢]في المصدر : فيفيض.ص 164

[٣]النثار : ما ينثر في العرس على الحاضرين.ص 164

[٤]الصراح : الخالص من كل شئ.ص 164

[٥]الدحر : الطرد.ص 164

[٦]في المصدر : ويوم المحنة للعباد.ص 164

[٧]في المصدر : اخفاء الصدور.ص 164

[٨]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٢٧ ـ ٥٤٠.ص 164

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 156

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠ — Usul16