كنز : محمد بن العباس ، عن الحسين بن أحمد ، عن اليقطيني ، عن ابن فضال ، عن عبدالصمد بن بشير ، عن عطية العوفي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن رسول الله (ص) لما أخذ بيد علي 7 بغدير خم فقال 9 : من كنت مولاه فعلي مولاه كان إبليس لعنه الله حاضرا بعفاريته ، فقالت له حيث قال 9 « من كنت مولاه فعلي مولاه » : والله ما هكذا قلت لنا ، لقد أخبرتنا أن هذا إذا مضى افترق أصحابه ، وهذا أمر مستقر كلما [١]بشارة المصطفى : ١٦٦ و ١٦٧. أراد أن يذهب واحد بدر آخر [١] ، فقال : افترقوا فإن أصحابه قد وعدوني أن لا يقروا له بشئ مما قال! قوله عزوجل : « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ». ويؤيده ما رواه علي بن إبراهيم بإسناده عن زيد الشحام قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر 7 وسأله عن قوله عزوجل : « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين » قال : لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين عليه للناس وهو قوله تعالى : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك » في علي « وإن لم تفعل فما بلغت رسالته » أخذ رسول الله 9 بيد علي 7 بغدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، حثت الابالسة التراب على رؤوسها ، فقال لهم إبليس الاكبر لعنه الله : مالكم؟ قالوا : قد عقد هذا الرجل عقدة لا يحلها إنسي إلى يوم القيامة ، فقال لهم إبليس : كا! الذين حوله قد وعدوني فيه عدة ولن يخلفوني فيها! فأنزل الله سبحانه هذه الآية « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين » يعني بأمير المؤمنين 7 وعلى ذريته الطيبين .
الهوامش2
[٢]حثا التراب : صبه. والجملة جواب لما.ص 169
[٣]الكنز مخطوط. واورده في البرهان ٣ : ٣٥٠.ص 169