شف : المظفر ، عن محمد بن معمر ، عن حمدان المعافى ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جده جعفر :
Show clickable narrator chain
قال : يوم غدير خم يوم شريف عظيم ، أخذ الله الميثاق لامير المؤمنين 7 أمر محمدا 9 أن ينصبه للناس علما ـ وشرح الحال وقال ما هذا لفظه ـ : ثم هبط جبرئيل فقال : يا محمد إن الله يأمرك أن تعلم امتك ولاية من فرضت طاعته ومن يقوم بأمرهم من بعدك ، وأكد ذلك في كتابه فقال : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » فقال : أي رب ومن ولي أمرهم بعدي؟ فقال : من هو لم يشرك بي طرفة عين ولم يعبد وثنا ولا أقسم بزلم علي بن أبي طالب أمير المؤمنين [١]اليقين : ١٢٥. قوله « ويرد علينا » اى يرد علينا جواب سلامنا. وإمامهم وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ، فهو الكلمة التي ألزمها المتقين والباب الذي اوتى منه ، من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني ، فقال رسول الله 9 : أي رب إني أخاف قريشا والناس على نفسي وعلى علي ، فأنزل الله تبارك وتعالى وعيدا وتهديدا « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » [١] ثم ذكر صورة ما جرى بغدير خم من ولاية علي 7 .
الهوامش4
[٣]في المصدر : عن احمد بن المعافى ، وهو سهو ، والصحيح حمدان بن المعافى ، راجع جامع الرواة ١ : ٢٧٨.ص 324
[٤]سورة النساء : ٥٩.ص 324
[٥]الزلم : السهم لا ريش عليه. وكان العرب يستقسمون بالازلام في الجاهلية.ص 324
[٢]المصدر نفسه : ١٣١.ص 325