Show clickable narrator chain
رسول الله لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وويل لمن أبغضك وكذب بك ، أنت العلم لهذه الامة ، من أحبك فاز ومن أبغضك هلك يا علي أنا المدينة وأنت الباب ، يا علي أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ، يا علي ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير ، وكذلك ذكرهم في الانجيل ، وما أعطاك الله من علم الكتاب فإن أهل الانجيل يعظمون إلياء وشيعته وما يعرفونهم ، وأنت وشيعتك مذكورون في كتبهم ، فأخبر أصحابك أن ذكرهم في السماء أفضل وأعظم من ذكرهم في الارض ، فليفرحوا بذلك ويزدادوا اجتهادا ، فإن شيعتك على منهاج الحق والاستقامة ، الحديث [١]. وروى الكراجكي في كنز الفوائد حديثا مسندا إلى ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : والذي بعثني بالحق بشير ونذيرا ما استقر الكرسي والعرش ولا دار الفلك ولا قامت السماوات والارض إلا بأن كتب الله عليها « لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين ». إن الله تعالى لما عرج بي إلى السماء واختصني اللطيف بندائي قال : يا محمد! قلت : لبيك ربي وسعديك ، قال : أنا المحمود وأنت محمد ، شققت اسمك من اسمي وفضلتك على جميع بريتي ، فانصب أخاك عليا علما لعبادي يهديهم إلى ديني ، يا محمد إني قد جعلت عليا أمير المؤمنين ، فمن تأمر عليه لعنته ، ومن خالفه عذبته ، ومن أطاعه قربته ، يا محمد إني قد جعلت عليا إمام المسلمين ، فمن تقدم عليه أخرته ، ومن عصاه أسحقته ، إن عليا سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وحجتي على الخلائق أجمعين. [١]كنز جامع الفوائد مخطوط.
الهوامش1
[٢]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 338