Usul16

Hadith record

bihar-16623

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي إسحاق العدل الطبري ، عن عمر بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين 7 قال : دعانا رسول الله 9 أنا [ وعلي * ] وفاطمة والحسن والحسين ، ثم نادى بالصفحة [٦] فيها طعام كهيئة السكنجبين وكهيئة الزبيب الطائفي الكبار ، فأكلنا منه ، فوقف سائل [١]

bihar-16623

الروضة : ٥. الله 9 : لما اسري بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل 7 وأقام وجمع النبيين والصديقين والشهداء والملائكة ، وتقدمت وصليت بهم ، فلما انصرفت قال جبرئيل : قل لهم بم يشهدون؟ قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأن عليا أمير المؤمنين. وروى الشيخ الفقيه محمد بن جعفر حديثا مسندا عن أنس بن مالك قال قال :

Show clickable narrator chain

رسول الله لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وويل لمن أبغضك وكذب بك ، أنت العلم لهذه الامة ، من أحبك فاز ومن أبغضك هلك يا علي أنا المدينة وأنت الباب ، يا علي أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ، يا علي ذكرك في التوراة وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير ، وكذلك ذكرهم في الانجيل ، وما أعطاك الله من علم الكتاب فإن أهل الانجيل يعظمون إلياء وشيعته وما يعرفونهم ، وأنت وشيعتك مذكورون في كتبهم ، فأخبر أصحابك أن ذكرهم في السماء أفضل وأعظم من ذكرهم في الارض ، فليفرحوا بذلك ويزدادوا اجتهادا ، فإن شيعتك على منهاج الحق والاستقامة ، الحديث [١]. وروى الكراجكي في كنز الفوائد حديثا مسندا إلى ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : والذي بعثني بالحق بشير ونذيرا ما استقر الكرسي والعرش ولا دار الفلك ولا قامت السماوات والارض إلا بأن كتب الله عليها « لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين ». إن الله تعالى لما عرج بي إلى السماء واختصني اللطيف بندائي قال : يا محمد! قلت : لبيك ربي وسعديك ، قال : أنا المحمود وأنت محمد ، شققت اسمك من اسمي وفضلتك على جميع بريتي ، فانصب أخاك عليا علما لعبادي يهديهم إلى ديني ، يا محمد إني قد جعلت عليا أمير المؤمنين ، فمن تأمر عليه لعنته ، ومن خالفه عذبته ، ومن أطاعه قربته ، يا محمد إني قد جعلت عليا إمام المسلمين ، فمن تقدم عليه أخرته ، ومن عصاه أسحقته ، إن عليا سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وحجتي على الخلائق أجمعين. [١]كنز جامع الفوائد مخطوط.

الهوامش1

[٢]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 338

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 37, Page 337

View original source