الفضائل : ١٧٠. يقال لاعلاه تامرا [١] ولاسفله النهروان بين الخافيق وطرفاء ، قالت : ابغني على ذلك بينة ، فأقمت رجالا شهدوا عندها بذلك ، قال : فقلت لها : سألتك بصاحب القبر ما الذي سمعت من رسول الله فيهم؟ قالت : نعم سمعته يقول : إنهم شر الخلق والخليقة ، يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم عندالله وسيلة .
الهوامش3
[٢]قال في المراصد (٢ : ٨٨٥) : الطرفاء نخل لبنى عامر باليمامة.ص 16
[٣]أى اطلبنى. وفي هامش (ك) : ائتنى خ ل.ص 16
[٤]شرج النهج ١ : ٢٤٥. وفيه تقديم وتأخير بين الروايتين.ص 16