يد : الدقاق ، عن محمد الاسدي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، و الحسين بن علي ، عن صالح بن أبي حماد ، [١] عن بكر بن صالح ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن محمد بن زياد قال :
Show clickable narrator chain
سمعت يونس بن ظبيان يقول : دخلت على أبي عبدالله 7 فقلت له : إن هشام بن الحكم يقول قولا عظيما ، إلا أني أختصر لك منه أحرفا ، يزعم أن الله جسم لان الاشياء شيئان ، جسم ، وفعل الجسم ، فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل ، ويجوز أن يكون بمعنى فاعل. فقال أبوعبدالله 7 : ويله! أما علم أن الجسم محدود متناه ، والصورة محدودة متناهية ، فإذا احتمل الحد احتمل الزيادة والنقصان ، وإذا احتمل الزيادة والنقصان كان مخلوقا. قال : قلت : فما أقول؟ قال 7 : لا جسم ولا صورة ، وهو مجسم الاجسام ، ومصور الصور لم يتجزأولم يتناه ولم يتزايد ولم يتناقص ، لو كان كما يقول لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق ، ولا بين المنشئ والمنشأ ، لكن هو المنشئ ، فرق بين من جسمه وصوره وأنشأه ، إذا كان لا يشبهه شئ ، ولا يشبه هو شيئا. ايضاح : استدل 7 على نفي جسميته تعالى بأنه لوكان جسما لكان محدودا بحدود متناهيا إليها ، لاستحالة لا تناهي الابعاد ، وكل محتمل للحد قابل للانقسام بأجزاء متشاركة في الاسم والحد ، فله حقيقة كلية غير متشخصة بذاتها ولا موجودة بذاتها [١]قال النجاشى في ص ١٤٠ من رجاله : صالح بن أبى حماد أبوالخير الرازى ، واسم أبى الخير زاذويه ، لقى أبا الحسن العسكرى 7 وكان أمره ملبسا ، يعرف وينكر الخ اقول : و حكى عن ابن العضائرى تضعيفه. أو هو مركب من أجزاء حال كل واحد منها ما ذكر فيكون مخلوقا ، أو بأن كل قابل للحد والنهاية قابل للزيادة والنقصان لا يتأبى عنهما في حد ذاته ، وإن استقر على حد معين فإنما استقر عليه من جهة جاعل. ثم استدل 7 بوجه آخر وهو ما يحكم به الوجدان من كون الموجد أعلى شأنا وأرفع قدرا من الموجد ، وعدم المشابهة والمشاركة بينهما ، وإلا فكيف يحتاج أحدهما إلى العلة دون الآخر؟ وكيف صار هذا موجدا لهذا بدون العكس؟ ويحتمل أن يكون المراد عدم المشاركة والمشابهة فيما يوجب الاحتياج إلى العلة فيحتاج إلى علة اخرى. قوله : فرق بصيغة المصدرى أي الفرق حاصل بينه وبين من صوره ، ويمكن أن يقرأ على الماضى المعلوم.
الهوامش · 2⌄
[٢]ضعفه النجاشى وابن الغضائرى والعلامة وغيرهم.ص 302
[٣]قال العلامة في القسم الثانى من الخلاصة : يونس ظبيان ـ بالظاء المعجمة المفتوحة ، والباء المنقطة تحتها نقطة ، قبل الياء والنون أخيرا ـ قال أبوعمرو الكشى : قال الفضل بن شاذان في بعض كتبه : الكذابون المشهورون : أبوالخطاب ، ويونس بن ظبيان ، ويزيد الصائغ ، ومحمد بن سنان ، وأبوسمينة أشهرهم ، وقال النجاشى : أنه مولى ، ضعيف جدا ، لا يلتفت إلى مارواه ، كل كتبه تخليط ، قال ابن الغضائرى : يونس بن ظبيان كوفى غال كذاب وضاع للحديث ، روى عن أبى عبدالله 7 ، فانا لا أعتمد على روايته لقول هؤلاء المشايخ العظماء فيه.ص 302