كشف : نقلت من المناقب للخوارزمي عن أبي ليلى قال : قال رسول الله 9 سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه الفاروق بين الحق والباطل. ومنه عن ابن عمر قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : من فارق عليا فارقني ومن فارقني فارق الله عزوجل. ومنه عن أبي أيوب الانصاري قال : سمعت النبي 9 يقول لعمار بن ياسر : تقتلك الفئة الباغية وأنت مع الحق والحق معك ، يا عمار إذا رأيت عليا سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علي ودع الناس ، إنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من الهدى ، يا عمار إنه من تقلد سيفا أعان به عليا عدوه قلده الله تعالى يوم القيامة وشاحا من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي قلده الله تعالى يوم القيامة وشاحا من نار. ومن مناقب ابن مردويه عن عبدالرحمان بن أبي سعيد قال : كنا جلوسا عند النبي 9 في نفر من المهاجرين ومر علي بن أبي طالب 7 فقال : الحق مع ذا. ومنه عن عائشة أن النبي 9 قال : الحق مع ذا [٤] ، يزول معه حيثما زال. ومنه عن أبي ذر عن ام سلمة قالت : سمعت رسول الله 9 يقول : إن عليا مع الحق والحق معه ، لن يزولا حتى يردا علي الحوض. ومنه عن ام سلمة قالت : كان علي مع الحق من اتبعه اتبع الحق ومن تركه ترك الحق عهدا معهودا قبل يومه هذا. [١]بشارة المصطفى : ١٨٨. ومنه عن عبيد بن عبدالله الكندي قال : حج معاوية فأتى المدينة وأصحاب النبي متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر ، فضرب بيده على فخذ ابن عباس ثم قال : أما كنت أحق وأولى بالامر من ابن عمك؟ قال ابن عباس : وبم؟ قال : لاني ابن عم الخليفة المقتول ظلما ، قال : هذا إذا يعني ابن عمر أولى بالامر منك ، لان أبا هذا قتل قبل ابن عمك! قال : فانصاع عن ابن عباس وأقبل على سعد و قال : وأنت يا سعد الذي لم يعرف حقنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا ، قال سعد : إني لما رأيت الظلمة قد غشيت الارض قلت لبعيري : « هيخ » فأنخته حتى إذا اسفرت مضيت ، قال : ولله لقد قرأت المصحف يوما بين الدفتين ما وجدت فيه « هيخ » فقال : أما إذا أبيت فإني سمعت رسول الله 9 يقول لعلي : أنت مع الحق والحق معك ، قال : لتجيئني بمن سمعه معك أولا فلعن؟ قال : ام سلمة ، قال : فقام وقاموا معه حتى دخلوا على ام سلمة ، قال : فبدأ معاوية فتكلم فقال : يا ام المؤمنين إن الكذابة قد كثرت على رسول الله 9 بعده ، فلا يزال قائل يقول : قال رسول الله 9 ما لم يقل ، وإن سعدا روى حديثا زعم أنك سمعته معه ، قالت : فما هو؟ قال : زعم أن رسول الله 9 قال لعلي : أنت مع الحق والحق معك ، قالت : صدق في بيتي قاله ، فأقبل على سعد فقال : الآن ألوم ما كنت عندي ، والله لو سمعت هذا من رسول الله مازلت خادما لعلي حتى أموت. ومنه عن عائشة أن رسول الله 9 قال : الحق مع علي وعلي مع الحق ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ومنه عن ام سلمة قالت : علي مع الحق من اتبعه اتبع الحق ومن تركه ترك الحق ، عهد معهود قبل موته. ومنه عنها وقد تقدم مثله قالت : والله إن علي بن أبي طالب لعلى الحق قبل اليوم ، عهدا معهودا وقضاء مقضيا. ومنه عن أبي البشير [١] عن أبيه قال : كنا عند عائشة فقالت : من قتل الخوارج؟ [١]في المصدر : عن أبى اليسر. فقلت : علي بن أبي طالب ، [١] فقالت : كذبت ، فقلت : ما كان أغناني يا ام المؤمنين أن تكذبيني ، قال : فدخل مسروق فقالت : من قتل الخوارج؟ فقال : قتلهم علي بن أبي طالب وذكروا اذا الثدية ، فقالت : ما يمنعني أن أقول الذي سمعت من رسول الله ، سمعته يقول ، علي مع الحق والحق معه. ومنه عن علي قال : قال رسول الله 9 : يا علي إن الحق معك والحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك. ومنه عن أبي رافع أنه دخل رجل على ام سلمة زوجة النبي 9 فأخبرها بيوم الجمل ، فقالت : إلى أين طار قلبك إذا طارت القلوب مطائرها؟ قال : كنت يا ام المؤمنين مع علي بن أبي طالب 7 قالت : أحسنت وأصبت أما إني سمعت رسول الله 9 يقول يرد علي الحوض وأشياعه ، والحق معم لا يفارقونه. ومنه عن أبي رافع أنه 9 قال : يا أبا رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل؟ يكون حقا في الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فيجاهدهم بلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فيجاهدهم بقلبه ليس وراء ذلك شئ ، قلت : ادع لي إن أدركتهم أن يعينني ويقو يني على قتالهم ، فلما بايع الناس علي بن أبي طالب وخالفه معاوية وسار طلحة والزبير إلى البصرة قلت : هؤلاء القوم الذين قال فيهم رسول الله 9 ما قال ، فباع أرضه بخيبر وداره بالمدينة وتقوى بها هو وولده ، ثم خرج مع علي بجميع أهله وولده وكان معه حتى استشهد علي 7 فرجع إلى المدينة مع الحسن ولا أرض له بالمدينة ولا دار ، فأقطعه الحسن 7 أرضا بينبع من صدقة علي 7 وأعطاه دارا. ومنه عن أبي موسى الاشعري قال : أشهد أن الحق مع علي 7 ولكن مالت الدنيا بأهلها ، ولقد سمعت النبي 9 يقول له : يا علي أنت مع [١]في المصدر : قتلهم على بن ابى طالب. الحق والحق بعدي معك. ومنه عن أبي حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي 7 أن النبي 9 قال : رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار. ومنه أن عائشة لما عقر جملها ودخلت دارا بالبصرة فقال لها أخوها محمد : انشدك بالله أتذكرين يوم حدثتيني عن النبي 9 أنه قال : الحق لن يزال مع علي وعلي مع الحق لن يختلفا ولن يفترقا؟ فقالت : نعم. ومنه عن مسروق قال : سألتني عائشة عن أصحاب النهر عن ذي الثدية فأخبرتها ، فقالت : يا مسروق أتستطيع أن تأتيني باناس ممن شهدوا؟ فأتيتها من كل سبع برجل [١] فشهدوا أنهم رأوه وشهدوه ، فقالت : رحم الله عليا إنه كان على الحق ، ولكني كنت امرأة من الاحماء. ومنه لما اصيب زيد بن صوحان يوم الجمل أتاه علي 7 وبه رمق ، فوقف عليه وهو لما به ، فقال : رحمك الله يا زيد فو الله ما عرفتك إلا خفيف المؤونة كثير المعونة ، قال : فرفع رأسه إليه فقال : وأنت فرحمك الله فوالله ماعرفتك إلا بالله عالما وبآياته عارفا ، والله ما قاتلت معك من جهل ولكني سمعت حذيفة بن اليمان يقول : سمعت رسول الله 9 يقول : علي أميرالبررة وقاتل الفجرة ، منصورمن نصره ، مخذول من خذله ، ألا وإن الحق معه يتبعه ، ألا فميلوا معه. ومنه عن ام سلمة رضياللهعنها قالت : سمعت النبي 9 يقول : علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض. ومنه عنها قالت : سمعت رسول الله 9 يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض. وبالاسناد : لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة. ومنه قال شهر بن حوشب : كنت عند ام سلمة فسلم رجل فقيل : من أنت؟ قال : [١]أى من كل محلة من محلاتها السبع برجل. أنا أبوثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحبا بأبي ثابت ادخل ، فدخل فرحبت به وقالت : أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال : مع علي بن أبي طالب 7 قالت : وفقت والذي نفس ام سلمة بيده ، إني لسمعت رسول الله 9 يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ولقد بعثت ابني عمرو ابن أخي عبدالله بن أبي امية وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله ، ولولا أن رسول الله 9 أمرنا أن نقر في حجالنا وفي بيوتنا لخرجت حتى أقف في صف علي [١]. ومن صحيح الترمذي بالاسناد إلى حسين بن سعيد الساعدي الترمذي : رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار
الهوامش5
[٢]في المصدر : سمعت رسول الله 9.ص 32
[٥]في المصدرو (م) : كان على على الحق.ص 32
[٢]في المصدر : قال : قلت : ادع [ الله ] لى اه.ص 34
[٣]ينبع حصن قرية غناء على يمين رضوى لمن كان منحدرا من أهل المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى ، وهى لبنى حسن بن على بن أبى طالب ، وفيها عيون عذاب (مراصد الاطلاع ٣ : ١٤٨٥).ص 34
[٢]كشف الغمة : ٨٥. وفيه وكذا في (ت) : ومن صحيح الترمذى : اللهم أدر الحق اه.ص 36