Usul16

Hadith record

bihar-16699

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي إسحاق العدل الطبري ، عن عمر بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين 7 قال : دعانا رسول الله 9 أنا [ وعلي * ] وفاطمة والحسن والحسين ، ثم نادى بالصفحة [٦] فيها طعام كهيئة السكنجبين وكهيئة الزبيب الطائفي الكبار ، فأكلنا منه ، فوقف سائل [١]

bihar-16699

قب : روى الكلبي عن الشرقي بن القطامي ، عن تميم بن وعلة المري ، عن الجارود بن المنذر العبدي وكان نصرانيا فأسلم عام الحديبية وأنشد شعرا يقول :

Show clickable narrator chain

يانبي الهدى أتتك رجالا قطعت فدفداو آلا فآلا جابت البيد والمهامه حتى غالها من طوى السرى ماغالا أنبأ الاولون باسمك فينا وبأسماء بعده تتتالى فقال رسول الله 9 : أفيكم من يعرف قس بن ساعدة الايادي؟ فقال الجارود : كلنا يارسول الله نعرفه غير أني من بينهم عارف بخبره واقف على أثره ، فقال : أخبرنا ، فقال : يا رسول الله لقد شهدت قسا وقدخرج من ناد من أندية إياد إلى ضحضح ذي قتاد ، وسمرو غياد وهو مشتمل بنجاد ، فوقف في إضحيان ليل كالشمس رافعا إلى السماء وجهه وأصبعه ، فدنوت منه فسمعته يقول : « اللهم رب السماوات الارفعة والارضين الممرعة بحق محمد و الثالثة المحاميد معه والعليين الاربعة وفاطم والحسنان الابرعة وجعفر وموسى التبعة سمي الكليم الضرعة اولئك النقباء الشفعة والطريق المهيعة داسة الاناجيل ومحاة الاضاليل ونفاة الاباطيل الصادقو القيل عدد نقباء بني إسرائيل ، فهم أول البداية وعليهم تقوم الساعة وبهم تنال الشفاعة ولهم من الله فرض الطاعة اسقنا غيثا مغيثا » ثم قال : ليتني مدركهم ولو بعد لاي من عمري ومحياي ، ثم أنشأ يقول : أقسم قس قسما ليس به مكتتما لو عاش ألفي سنة لم يلق منها سأما [١]في المصدر : والله لهو عرف من بين اصحابه. حتى يلاقي أحمدا والنجباء الحكما هم أوصياء أحمد أفضل من تحت السما يعمى الانام عنهم وهم ضياء للعمى لست بناس ذكر هم حتى أحل الرجما قال الجارود : فقلت : يا رسول اله أنبئني أنبأك الله بخبر هذه الاسماء التي لم نشهدها وأشهدنا قس ذكرها ، فقال رسول الله : يا جارود ليلة اسري بي إلى السماء أوحى الله عزوجل إلي أن سل من قد أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ قلت : على ما بعثوا؟ قال : بعثتهم على نبوتك وولاية علي بن أبى طالب والائمة منكما ، ثم عرفني الله تعالى بهم وبأسمائهم ، ثم ذكر رسول الله 9 للجارود أسماءهم واحدا واحدا إلى المهدي : ثم قال : قال لي : الرب تعالى : هؤلاء أوليائي وهذا المنتقم من أعدائي يعني المهدي فقال الجارود : أتيتك يا ابن آمنة الرسولا لكي بك أهتدي النهج السبيلا فقلت وكان قولك قول حق وصدق ما بدالك أن تقولا وبصرت العمى من عبد شمس وكلا كان من عمه ظليلا [١] وأنبأناك عن قس الايادي مقالا أنت ظلت به جديلا وأسماء عمت عنا فآلت إلى علم وكنت بها جهولا وقد ذكر صاحب الروضة أن هذا الاستسقاء كان قبل النبوة بعشر سنين ، وشهادة سلمان الفارسي بمثل ذلك مشهور ، وقال الشعبي : قال لي عبدالملك بن مروان : وجد وكيلي في مدينة الصفر التي بناها سليمان بن داود على سورها أبياتا منها : إن مقاليد أهل الارض قاطبة والاوصياء له أهل المقاليد هم الخلائف اثنا عشرة حججا من بعده الاوصياء السادة الصيد حتى يقوم بأمر الله قائمهم من السماء إذا ما باسمه بودي فقال عبدالملك للزهري : هل علمت من أمر المنادي باسمه من السماء شيئا؟ قال الزهري أخبرني علي بن الحسين أن هذا المهدي من ولد فاطمة ، فقال عبدالملك : كذبتما ذاك [١]من شمس ظليلا ، خ ل. رجل منا يازهري هذا القول لايسمعه أحد منك [١]. منصور بن حازم قال للصادق 7 : أكان رسول الله يعرف الائمة؟ فقال : نعم و نوح ، ثم تلا « شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا » الآية .

الهوامش6

[٣]قطعت فدفدا وأفرت جبالا.ص 43

[٤]تتالت الامور اوالخيل : تلا بعضها ، يقال : جاءت الخيل تتاليا أى متتابعة.ص 43

[٥]في المصدر : والحسنين الابرعة.ص 43

[٦]ضرع من الشئ : دنامنه وضرع من فلان : تقرب منه.ص 43

[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢١٤ والاية في سورة الشورى : ١٣.ص 45

[٣]ج ١ ص ٥١.ص 45

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 43

View original source