Usul16

Hadith record

bihar-16700

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي إسحاق العدل الطبري ، عن عمر بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين 7 قال : دعانا رسول الله 9 أنا [ وعلي * ] وفاطمة والحسن والحسين ، ثم نادى بالصفحة [٦] فيها طعام كهيئة السكنجبين وكهيئة الزبيب الطائفي الكبار ، فأكلنا منه ، فوقف سائل [١]

bihar-16700

قب : داود الرقي : قال أبوعبدالله 7 : يا سماعة بن مهران ائتني تلك الصحيفة ، فأتاه بصحيفة بيضاء ، فدفعها إلي وقال : اقرء هذه ، قال : فقرأتها فإذا فيها سطران : السطر الاول « لا إله إلا الله محمد رسول الله » والسطر الثاني « إن عدة الشهور عندالله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق [ الله ] السماوات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم » علي بن أبي طالب والحسن بن علي والحسين بن علي إلى قوله : والخلف الصالح منهم الحجة لله. ثم قال لي : يا داود أتدري أين كان ومتى كان مكتوبا؟ قلت : يا ابن رسول الله الله أعلم ورسوله وأنتم ، قال : قبل أن يخلق آدم بألفي عام . أبوالقاسم الكوفي في الرد على أهل التبديل : إن حساد أميرالمؤمنين شكوا في مقال النبي 9 في فضائل علي 7 فنزل « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك » يعني في علي « فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » يعني أهل الكتاب عما في كتبهم من ذكر وصي محمد ، فإنكم تجدون ذلك في كتبهم مذكورا ، ثم قال : « لقد جائك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين » يعني بالآيات ههنا الاوصياء المتقدمين والمتأخرين. الكافي محمد بن الفضل عن أبي الحسن 7 قال : ولاية علي مكتوبة في صحف جميع الانبياء ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد 9 ووصية علي. صاحب شرح الاخبار قال أبوجعفر 7 في قوله تعالي : « ووصى بها إبراهيم [١]الصحاح ج ١ : ص ٤٩٦ : وفيه : يرفع رأسه كبرا. بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [١] » بولاية علي. وفي بعض الاصول : قال سلمان : والذي نفسي بيده لو أخبرتكم بفضل علي 7 في التوراة لقالت طائفة منكم : إنه لمجنون ، ولقالت طائفة اخرى : اللهم اغفر لقاتل سلمان. روضة الواعظين عن النيسابوري إن فاطمة بنت أسد حضرت ولادة رسول الله 9 فلما كان وقت الصبح قالت لابي طالب : رأيت الليلة عجبا يعني حضور الملائكة وغيرها فقال انتظري سبتا تأتين بمثله فولدت أميرالمؤمنين 7 بعد ثلاثين سنة.

الهوامش3

[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢١٩.ص 46

[٣]كذا في (ك) ، وفي غيره من النسخ والمصدر : ان حساد على.ص 46

[٤]سورة يونس : ٩٤ وما بعدها ذيلها.ص 46

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 46

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16