Usul16

Hadith record

bihar-16701

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16701

قب : أمالي أبي الفضل الشيباني وأعلام النبوة عن الماوردي والفتوح عن الاعصم في خبر طويل

Show clickable narrator chain

أن أميرالمؤمنين 7 لما نزل بليخ من جانب الفرات نزل إليه شمعون بن يوحنا وقرأ عليه كتابا من إملاء المسيح 7 وذكر بعثة النبي وصفته ثم قال : فإذا توفاه الله اختلفت امته ثم اجتمعت لذلك ما شاء الله ، ثم اختلفت على عهد ثالثهم فقتل قتلا ، ثم يصير أمرهم إلى وصي نبيهم فيبغون عليه ، وتسل السيوف من أغمادها ، وذكر من سيرته وزهده ثم قال : فإن طاعته لله طاعة ، ثم قال : ولقد عرفتك ونزلت إليك فسجد أميرالمؤمنين 7 وسمع منه يقول : شكرا للمنعم شكرا عشرا ثم قال : الحمد لله الذي لم يخملني ذكرا ولم يجعلني عنده منسيا ، فأصيب الراهب ليلة الهرير. [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤١٤ ٤١٦. والمبشرون به باب يطول ذكره ، نحوسلمى وقس بن ساعدة تبع الملك وعبدالمطلب وأبوطالب وأبوالحارث بن أسعد الحميري وهو القائل قبل البعثة بسبع مائة سنة : شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النسم فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم وكنت عذابا على المشرك ين أسقيهم كأس حتف وغم وله : حاله حالة هارون لموسى فافهماها ذكره في كتب [ الله ] دراهامن دارها امتا موسى وعيسى قد تلتها فاسألاها وذكر الخبر في الكتب السالفة لا يكون إلا للاو لياء الاصفياء ، ولايعنى به الامور الدنياوية ، فإذا قد صح لعلي الامور الدينية كلها ، وذلك لا تصح إلا لنبي أو إمام وإذا لم يكن نبيا لابد أن يكون إماما [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 49

View original source