قب : أمالي أبي الفضل الشيباني وأعلام النبوة عن الماوردي والفتوح عن الاعصم في خبر طويل
Show clickable narrator chain
أن أميرالمؤمنين 7 لما نزل بليخ من جانب الفرات نزل إليه شمعون بن يوحنا وقرأ عليه كتابا من إملاء المسيح 7 وذكر بعثة النبي وصفته ثم قال : فإذا توفاه الله اختلفت امته ثم اجتمعت لذلك ما شاء الله ، ثم اختلفت على عهد ثالثهم فقتل قتلا ، ثم يصير أمرهم إلى وصي نبيهم فيبغون عليه ، وتسل السيوف من أغمادها ، وذكر من سيرته وزهده ثم قال : فإن طاعته لله طاعة ، ثم قال : ولقد عرفتك ونزلت إليك فسجد أميرالمؤمنين 7 وسمع منه يقول : شكرا للمنعم شكرا عشرا ثم قال : الحمد لله الذي لم يخملني ذكرا ولم يجعلني عنده منسيا ، فأصيب الراهب ليلة الهرير. [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤١٤ ٤١٦. والمبشرون به باب يطول ذكره ، نحوسلمى وقس بن ساعدة تبع الملك وعبدالمطلب وأبوطالب وأبوالحارث بن أسعد الحميري وهو القائل قبل البعثة بسبع مائة سنة : شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النسم فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم وكنت عذابا على المشرك ين أسقيهم كأس حتف وغم وله : حاله حالة هارون لموسى فافهماها ذكره في كتب [ الله ] دراهامن دارها امتا موسى وعيسى قد تلتها فاسألاها وذكر الخبر في الكتب السالفة لا يكون إلا للاو لياء الاصفياء ، ولايعنى به الامور الدنياوية ، فإذا قد صح لعلي الامور الدينية كلها ، وذلك لا تصح إلا لنبي أو إمام وإذا لم يكن نبيا لابد أن يكون إماما [١].