Usul16

Hadith record

bihar-16716

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16716

م : قال رسول الله 9 : إن النطفة تثبت في الرحم أربعين يوما ، نطفة ، ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم مضغة أربعين يوما ، ثم بعده عظما ، ثم يكسى لحما ، ثم يلبس الله فوقه جلدا ، ثم ينبت عليه شعرا ، ثم يبعث الله عزوجل إليه ملك الارحام ويقال له : اكتب أجله وعمله ورزقه وشقيا يكون أو سعيدا ، فيقول الملك : يارب أنى لي بعلم ذلك؟ فقال : استمل ذلك من قراء اللوح المحفوظ ، فيستمليه منهم ، قال رسول الله 9 : وإن من كتب أجله وعمله ورزقه وسعادة خاتمته علي بن أبي طالب كتبوا [ كتب ] من عمله أنه لا يعمل ذنبا أبدا إلى أن يموت ، قال : وذلك قول رسول الله (ص) يوم شكاه بريدة ، وذاك أن رسول الله 9 بعث جيشا ذات يوم لغزاة أمر عليهم عليا صلوات الله عليه ، وما بعث جيشا قط فيهم علي إلا جعله أميرهم ، فلما احداهما ما نقله المصنف عن العلل بعينه ، وسندها هكذا : السلمى ، عن العتكى ، عن سعيدبن محمد الحضرمى ، عن الحسن بن محمدبن عبدالرحمن ، عن احمدبن ابراهيم العوفي ، عن البراجمى ، عن شريك بن عبدالله ، عن أبى الوفاء (عن ابى وقاص ظ) عن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه عمار. والاخرى ما أوردها في المتن ، وسندها هكذا : اسد بن ابراهيم السلمى. عن عمربن على العتكى ، عن أحمد بن محمد بن صفوة ، عن الحسن بن على بن محمد العلوى ، عن النوفلى ، عن عمه عن أبيه عن جده ، عن الحسن بن على ، عن فاطمة ، عن أبيها صلوات الله عليهم. غنموا رغب علي في أن يشتري من جملة الغنائم جارية فجعل [١] ثمنها في جملة الغنائم ، فكايده فيها حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الاسلمي وزايداه ، فلما نظر إليهما يكايدانه نظر إليها إلى أن بلغت قيمتها قيمة عدل في يومها ، فأخذها بذلك فلما رجعا إلى رسول الله (ص) تواطئا على أن يقول ذلك بريدة لرسول الله 9 : فوقف بريده قدام رسول الله فقال : يا رسول الله ألم ترإلى ابن أبي طالب أخذ جارية من المغنم دون المسلمين؟ فأعرض عنه رسول الله 9 ، ثم جاء عن يمينه فقالها فأعرض عنه رسول الله فجاء عن يساره فقالها فأعرض عنه رسول الله ، وجاء من خلفه فقالها فأعرض عنه ، ثم عاد إلى بين يديه فقالها فغضب رسول الله غضبا لم يرقبله ولا بعده غضب مثله ، وتغير لونه وانتفخت أوداجه وارتعدت فرائصه وقال : يا بريدة مالك آذيت رسول الله منذ اليوم؟ إني سمعت الله عزوجل يقول : « إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدلهم عذابا مهينا * والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبيبا » قال بريدة : يا رسول الله ما علمتني قصدتك بأذي ، قال رسول الله 9 : أو تظن يا بريدة أنه لايؤذيني إلا من قصد ذات نفسي؟ أما علمت أن عليا مني وأنا منه وأن من آذى عليا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فحق على الله أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم؟ يا بريدة أنت أعلم أم الله؟ أنت أعلم أم قراء اللوح المحفوظ؟ أنت أعلم أم ملك الارحام قال بريدة؟ بل الله أعلم وقراء اللوح المحفوظ أعلم وملك الارحام أعلم ، قال رسول الله 9 [١]في المصدر : فيجعل. فأنت أعلم يا بريدة أم حفظة علي بن أبي طالب؟ قال : بل حفظة علي بن أبي طالب ، قال رسول الله 9 : فكيف تخطئه وتلومه وتوبخه وتشنع عليه في فعله وهذا جبرئيل أخبرني عن حفظة علي أنهم ما كتبوا عليه قط خطيئة منذولد ، وهذاملك الارحام حدثني أنهم كتبوا قبل أن يولد حين استحكم في بطن امه أنه لايكون منه خطيئة أبدا ، وهؤلاء قراء اللوح المحفوظ أخبروني ليلة اسري بي أنهم وجدوا في اللوح المحفوظ « علي المعصوم من كل خطأ وزلة » فكيف تخطئه أنت يا بريدة وقد صوبه رب العالمين والملائكة المقربون؟ يا بريدة لا تعرض لعلي بخلاف الحسن الجميل فإنه أميرالمؤمنين وسيد الوصيين وسيد الصالحين وفارس المسلمين وقائد الغر المحجلين وقسيم الجنة والنار يقول [١] : هذالي وهذا لك. ثم قال : يا بريدة أترى لعلي من الحق عليكم معاشر المسلمين ألا تكايدوه ولا تعاندوه ولا تزايدوه؟ هيهات إن قدر علي عندالله أعظم من قدره عندكم ، أولا اخبركم قالوا بلى يا رسول الله ، قال رسول الله 9 : فإن الله يبعث يوم القيامة أقواما يمتلئ من جهة السيئات موازينهم فيقال لهم : هذه السيئات فأين الحسنات؟ وإلا فقد عصيتم؟ فيقولون : يا ربنا ما نعرف لنا حسنات ، فإذا النداء من قبل الله عزوجل « لئن لم تعرفوا لانفسكم عبادي حسنات فإني أعرفها لكم واوفرها عليكم » ثم يأتي برقعة صغيرة يطرحها في كفة حسناتهم فترجح بسيئاتهم بأكثر مما بين السماء إلى الارض ، فيقال لاحدهم : خذ بيد أبيك وامك وإخوانك وأخواتك وخاصتك وقراباتك وأخدامك ومعارفيك فأدخلهم الجنة ، فيقول أهل المحشر : يارب أما الذنوب فقد عرفناها فماذا كانت حسناتهم؟ فيقول الله عزوجل : يا عبادي مشى أحدهم ببقية دين لاخيه إلى [١]في المصدر : يقول يوم القيامة للنار. أخيه [١] فقال : خذها فإني احبك بحبك علي بن أبي طالب 7 فقال له الآخر : قدتركتها لك بحبك لعلي ولك من مالي ما شئت ، فشكر الله تعالى ذلك لهما فحط به خطاياهما وجعل ذلك في حشو صحيفتهما وموازينهما وأوجب لهما ولوالديهما الجنة . ثم قال : يا بريدة إن من يدخل النار ببغض علي أكثر من حصى الخذف الذي يرمى عندالجمرات ، فإياك أن تكون منهم ، فذلك قوله تبارك وتعالى : « اعبدوا ربكم الذي خلقكم » اعبدوه بتعظيم محمد وعلي بن أبي طالب الذي خلقكم نسما وسواكم من بعد ذلك وصوركم فأحسن صوركم ثم قال عزوجل : « والذين من قبلكم » قال : وخلق الذين من قبلكم من سائر أصناف الناس « لعلكم تتقون . »

الهوامش21

[٢]في المصدر : في قرار الرحم.ص 66

[٣]في المصدر : ثم تجعل بعده عظما.ص 66

[٤]في المصدر : فيقال له.ص 66

[٥]في المصدر : على حب على بن أبى طالب.ص 66

[٦]في المصدر : يوم شكاة بريدة عليا.ص 66

[٢]في المصدر : نظر اليهما.ص 67

[٣]في المصدر : فلما رجعوا.ص 67

[٤]في المصدر : أمام رسول الله.ص 67

[٥]في المصدر : أن ابن ابى طالب.ص 67

[٦]في المصدر : أما سمعت الله.ص 67

[٧]سورة الاحزاب : ٥٧ و ٥٨.ص 67

[٨]ماعلمت أننى.ص 67

[٢]في المصدر : اترى ليس لعلى اه.ص 68

[٣]في المصدر : ثم تأتى الريح برقعة صغيرة بطرحها اه.ص 68

[٤]في المصدر : والارض.ص 68

[٥]في المصدر : وأخدانك ومعارفك. والخدن : الحبيب والصاحب.ص 68

[٦]في المصدر : ياربنا.ص 68

[٢]في المصدر : ولوالديهما ولذريتهما الجنة.ص 69

[٣]خذف بالحصاة ونحوها : رمى بها من بين سبابتيه.ص 69

[٤]سورة البقرة : ٢١ وما بعدها ذيلها.ص 69

[٥]تفسير الامام : ٥٢ ٥٥ص 69

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 66

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16