Usul16

Hadith record

bihar-16723

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16723

مد : ابن المغازلي ، عن أحمد بن موسى الطحان ، عن أحمد بن علي الحنوطي عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن غياث ، عن هدية بن خالد ، عن حماد بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 يوم فتح مكة لعلي 7 : أما ترى هذا الصنم ياعلي على الكعبة؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : فأحملك تتناوله ، قال : بل أنا أحملك يا رسول الله ، فقال : لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حي ما قدروا ، ولكن قف يا علي ، قال : فضرب رسول الله يديه إلى ساقي علي 7 فوق القربوس ثم اقتلعه من الارض بيده فرفعه حتى تبين بياض إبطيه ، ثم قال له : ما ترى يا علي؟ قال : أرى أن الله عزوجل قد شرفني بك حتى لو أردت أن أمس السماء بيدي لمسستها ، فقال له : تناول الصنم يا علي ، فتناوله علي 7 فرمى به ، ثم خرج رسول الله 9 من تحت علي وترك رجليه فسقط على الارض ، فضحك ، فقال له : ما أضحكك يا علي؟ فقال : سقطت من أعلى الكعبة فما أصابني شئ ، فقال له رسول الله 9 : كيف يصيبك وإنما حملك محمد وأنزلك جبرئيل . يف : ابن المغازلي عن أبي هريرة إلى قوله : فرمى به ثم قال : وروى هذا الحديث الحافظ عندهم محمد بن موسى في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى : « قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا » بأتم من هذه الالفاظ والمعاني وأرجح في تعظيم علي بن أبي طالب 7. وذكر محمد بن علي المازنداراني في كتاب « البرهان في أسباب نزول القرآن » تخصيص النبي 9 لعلي 7 بحمله على [١]كشف الغمة : ٢٤. ظهره ورميه الاصنام وتشريفه بذلك على غيره من سائر الانام ، رواه أحمد بن حنبل وأبويعلى الموصلي في مسنديهما وأبوبكر الخطيب في تاريخ بغداد ومحمد بن صباح الزعفراني في الفضائل والحافظ أبوبكر البيهقي والقاضي أبوعمر وعثمان بن أحمد في كتابيهما ، والثعلبي في تفسيره وابن مردويه في المناقب وابن منده في المعرفة والنطنزي في الخصائص والخطيب الخوارزمي في الاربعين وأبوأحمد الجرجاني في التاريخ ، ورواه شعبة عن قتادة عن الحسن ، وقد صنف في صحته أبوعبدالله الجعل وأبوالقاسم الحسكاني وأبوالحسن شاذان مصنفات ، واجتمع أهل البيت : على صحتها ، هذا آخر لفظ ما ذكره محمد بن علي المازنداراني في كتابه المذكور في هذا المعنى وجميع هؤلاء من علماء الاربعة المذاهب [١].

الهوامش2

[٣]تفحصنا المصدر ولم نجده فيه.ص 86

[٤]سورة بنى اسرائيل : ١٨.ص 86

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 86

View original source