Usul16

Hadith record

bihar-16735

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16735

لى : ما جيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن الثمالي ، عن سعيد بن جبير ، عن عبدالله بن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : معاشر الناس من أحسن من الله قيلا وأصدق منه حديثا؟ معاشر الناس إن ربكم جل جلاله أمرني أن اقيم لكم عليا علما وإماما وخليفة ووصيا وأن أتخذه أخا ووزيرا ، معاشر الناس إن عليا باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ، ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال : إنني من المسلمين : معاشر الناس إن عليا مني ، ولده ولدي ، وهو زوج حبيبتي ، أمره أمري ونهيه نهيي ، معاشرالناس عليكم بطاعته واجتناب معصيته ، فإن طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي ، معاشر الناس إن عليا صديق هذه الامة وفاروقها ومحدثها ، إنه هارونها ويوشعها وآصفها وشمعونها ، إنه باب حطتها وسفينة نجاتها ، إنه طالوتها وذوقرنيها ، معاشرالناس إنه محنة الورى والحجة العظمى والآية الكبرى وإمام أهل الدنيا والعروة الوثقى ، معاشر الناس إن عليا مع الحق والحق معه وعلى لسانه ، معاشرالناس إن عليا قسيم النار لا يدخل النار ولي له ولا ينجومنها عدوله ، وإنه قسيم الجنة لا يدخلها عدوله ولا يزحزح [١] عنها ولي له ، معاشر أصحابي قد نصحت لكم وبلغتكم رسالة ربي ولكن لا تحبون الناصحين ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .

الهوامش1

[٢]امالى الصدوق : ٢٠.ص 93

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 93

View original source