Usul16

Hadith record

bihar-16780

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16780

وفيه : سيدالمؤمنين. محمد بن علي الباقر 7 ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : إن جبرئيل نزل علي وقال : إن الله يأمرك أن تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك ، ويأمر جميع الملائكة أن يسمع ما تذكره [١] ، والله يوحي إليك يا محمد أن من خالفك في أمره فله النار ، ومن أطاعك فله الجنة ، فأمر النبي 9 مناديا فنادي : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس وخرج حتى علا المنبز ، فكان أول ما تكلم به « أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم » ثم قال : أيها الناس أنا البشير وأنا النذير وأنا النبي الامي ، إني مبلغكم عن الله عزوجل في أمر رجل لحمه من لحمي ودمه من دمي ، وهو عيبة العلم وهو الذي انتجبه الله من هذه الامة واصطفاه وهداه وتوالاه ، وخلقني وإياه وفضلني بالرسالة وفضله بالتبليغ عني ، وجعلني مدينة العلم وجعله الباب ، وجعله خازن العلم والمقتبس منه الاحكام ، وخصه بالوصية وأبان أمره ، وخوف من عداوته ، وأزلف من والاه وغفر لشيعته ، وأمر الناس جميعا بطاعته ، وإنه عزوجل يقول : من عاداه عاداني ، ومن والاه والاني ، ومن ناصبه ناصبني ، ومن خالفه خالفني ، ومن عصاه عصاني ، ومن آذاه آذاني ، ومن أبغضه أبغضني ومن أحبه أحبني ، ومن أراده أرادني ، ومن كاده كادني ، ومن نصره نصرني. يا أيها الناس اسمعوا ما آمركم به وأطيعوه ، فإني أخوفكم عقاب الله « يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراو ماعملت من سوء تود لوأن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه ». ثم أخذ بيد علي أميرالمؤمنين فقال : معاشرالناس هذا مولى المؤمنين وحجة [١]في أمالى الشيخ : أن تسمع ما تذكره. وفي أمالى المفيد : وقد أمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره. الله على الخلق أجمعين [١] والمجاهد للكافرين ، اللهم إني قد بلغت وهم عبادك ، وأنت القادر على صلاحهم فأصلحهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، أستغفرالله لي ولكم. ثم نزل عن المنبر ، فأتاه جبرئيل 7 فقال : يا محمد إن الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك : جزاك الله عن تبليغك خيرا فقد بلغت رسالات ربك ونصحت لامتك وأرضيت المؤمنين وأرغمت الكافرين ، يا محمد إن ابن عمك مبتلى ومبتلى به ، يا محمد قل في كل أوقاتك : الحمدلله رب العالمين وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . يل : عن جابر الانصاري ، عن النبي 9 وعن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 مثله .

الهوامش7

[٢]في المصدرين : وكان.ص 113

[٣]في (ك) : خازن العلوم.ص 113

[٤]أزلفه : قربه.ص 113

[٥]سورة آل عمران : ٣٠.ص 113

[٢]في أمالى الشيخ : جزاك الله خيرا عن تبليغك خيرا.ص 114

[٣]أمالى الفيد : ٤٦ ٤٨. أمالى الشيخ : ٧٣ و ٧٤.ص 114

[٤]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 114

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 112

View original source