Usul16

Hadith record

bihar-16788

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16788

ما : علي بن شبل ، عن ظفر بن حمدون ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن الحسين ، عن الاصم ، عن زرعة ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله جعل عليا علما بينه وبين خلفه ليس بينهم علم غيره ، فمن أقر بولايته كان مؤمنا ، ومن جحدها كان كافرا ، ومن جهله كان ظالا ، ومن نصب معه كان مشركا ، ومن جاء [١]أمالى الشيخ : ١٥٤. بولايته دخل الجنة ، ومن أنكرها دخل النار [١].

الهوامش1

[٧]أى جحد ولايتها. وفي المصدر (ومن جحده) أى جحد عليا.ص 117

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 117

View original source