Usul16

Hadith record

bihar-16815

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16815

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن هارون بن حميد ، عن محمد بن حميد ، عن جرير بن أشعث بن إسحاق ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع معاوية وقد نزل بذي طوى ، فجاءه سعد بن أبي وقاص فسلم عليه ، فقال معاوية : يا أهل الشام هذا سعد وهو صديق لعلي ، قال : فطأطأ القوم رؤوسهم وسبوا عليا ، فبكى سعد ، فقال له معاوية : ما الذي أبكاك؟ قال : ولم لا أبكي لرجل من أصحاب رسول الله 9 يسب عندك ولا أستطيع أن اغير ، وقد كان في علي خصال لان تكون في واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها : أحدها أن رجلا كان باليمن فجاه علي بن أبي طالب 7 فقال : لاشكونك إلى رسول الله ، فقدم على رسول الله 9 فأسله عن علي فشنأعليه ، فقال (ص) : انشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة أعن سخط تقول ما تقول في علي قال : نعم يا رسول الله ، قال : ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قال : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه. وأنه بعث يوم خيبر عمر بن الخطاب إلى القتال فهزم وأصحابه! فقال 9 : لاعطين غدا الراية إنسانا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فغدا المسلمون وعلي [١]في المصدر : ايها الناس.

الهوامش6

[٣]في المصدر و (د) : كنت عند معاوية.ص 130

[٤]ذوطوى بالضم : موضع عند مكة.ص 130

[٥]في المصدر : هذا سعد وقاص.ص 130

[٦]جاء الرجل بالمكروه : استقبله وجبهه به.ص 130

[٧]شنأ الرجل : أبغضه مع عداوة وسوء خلق.ص 130

[٨]في المصدر : لا عطين الراية غدا.ص 130

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 130

View original source