Usul16

Hadith record

bihar-16819

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16819

ص : الصدوق ، عن الطالقاني ، عن أحمد بن محمد بن رميح ، عن أحمد بن جعفر عن أحمد بن علي ، عن محمد بن علي الخزاعي ، عن عبدالله بن جعفر ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : من الذي حضر سجت الفارسي وهو يكلم رسول الله؟ فقال القوم : ما حضره منا أحد ، فقال علي 7 لكني كنت معه وقد جاءه سجت وكان رجلا من ملوك فارس وكان دربا ، فقال : يا محمد أين الله؟ قال : هو في كل مكان وربنا لا يوصف بمكان ولايزول بل لم يزل بلا مكان ولا يزال ، قال : يا محمد إنك لتصف ربا عليما عظيما بلا كيف فكيف لي أن أعلم أنه أرسلك؟ فبم يبق بحضرتنا ذلك اليوم حجر ولا مدرو لا جبل ولاشجر إلا قال : مكانه « أشد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله » وقلت له أيضا : « أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله » فقال : يا محمد من هذا؟ قال : هو خير أهلي وأقرب الخلق مني ، لحمه من لحمي ودمه من دمي وروحه من روحي ، وهوالوزير مني في حياتي والخليفة بعد وفاتي كما كان هارون من موسى إلا أنه لا نبي تعدي ، فاسمع له وأطع فإنه على الحق ثم سماه عبدالله . [١]في المصدر : فقال لها.

الهوامش3

[٤]درب الرجل : كان عاقلا وحاذقا بصناعته. وفي (م) : وكان ذربا ، وذرب الرجل : فصح لسانه.ص 133

[٥]الظاهر : وقلت أنا أيضا كما مرفى الحديث : ٨٤.ص 133

[٦]قصص الانبياء مخطوط.ص 133

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 133

View original source