فر : علي بن الحسين معنعنا ، عن جعفر بن محمد 7 قال :
Show clickable narrator chain
مكث جبرئيل أربعين يوما لم ينزل على النبي 9 فقال : يارب قد اشتد شوقي إلى نبيك 9 فائذن لي ، فأوحي الله تعالى إليه وقال : يا جبرئيل اهبط إلى حبيبي ونبيسي فاقرءه مني السلام وأخبره أني خصصته بالنبوة وفضلته على جميع الانبياء ، واقرء وصيه مني السلام وأخبره أني خصصته بالوصية وفضلته على جميع الاوصياء ، قال : فهبط جبرئيل على النبي 9 فكان إذا هبط وضعت له وسادة من ادم حشو هاليف ، فجلس بين يدي النبي 9 فقال : يا محمد إن الله تعالى يقرؤك السلام ويخبرك أنه خصك بالنبوة وفضلك على جميع الانبياء ، ويقرأ وصيك السلام ويخبرك أنه خصه بالوصية وفضله على جميع الاوصياء ، قال : فبعث النبي 9 فدعاه فأخبره بما قال جبرئيل ، قال : فبكى علي 7 بكاء شديدا ثم قال : أسأل الله أن لا يسلبني ديني ولا ينزع مني كرامته ، وأن يعطيني ما وعدني. فقال جبرئيل : يا محمد حقيق على الله أن لا يعذب عليا ولا أحدا تولاه ، فقال النبي 9 : يا جبرئيل على ما كان منهم أوكلهم ناج؟ فقال جبرئيل : يا محمد نجا من تولى شيثا بشيث ونجاشيث بآدم ونجا آدم بالله ونجا من تولى ساما بسام ونجا سام بنوح ونجا نوح بالله ، ونجا من تولى آصف بآصف ونجا آصف بسليمان ونجا سليمان بالله ، و نجا من تولى يوشع بيوشع ونجا يوشع بموسى ونجا موسى بالله ، ونجا من تولى شمعون بشمعون ونجا شمعون بعيسى ونجا عيسى بالله ، ونجا من تولى عليا بعلي ونجا علي [١]في المصدر و (د) : اللهم انى اول اليوم. بك ونجوت أنت بالله ، وإنما كل شئ بالله ، وإن الملائكة والحفظة ليفخرون على جميع الملائكة لصحبتها إياه ، قال : فجلس علي 7 ويسمع كلام جبرئيل ولايرى شخصه ، قال : قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك ما الذي كان من حديثهم إذا اجتمعوا؟ قال : ذكر الله تعالى فلم تبلغ عظمته ، ثم ذكروا فضل محمد 9 وما أعطاه الله من علمه [١] وقلده من رسالته ، ثم ذكروا أمر شيعتنا والدعاء لهم ، وختمهم بالحمد والثناء على الله ، قال : قلت : جعلت فداك يا أبا عبدالله وإن الملائكة لتعرفنا؟ قال : سبحان الله وكيف لا يعرفونكم وقدو كلوا بالدعاء لكم والملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم و يسغفرون للذين آمنوا ، ما استغفارهم إلا لكم دون هذا العالم .
الهوامش4
[٣]ليست كلمة (وقال) في المصدر.ص 141
[٤]في المصدر : فبعث النبي اليه فدعاه وأخبره ا ه.ص 141
[٢]حف القوم الرجل وبه وحوله : أحدقوا واستداروا به وفي المصدر : والملائكة حافون ا ه. والظاهر أنه سهو وأن المعصوم قد استشهد بما قاله بآيتين من القرآن احداهما (وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم) الزمر : ٧٥ ، والاخرى (الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا) المؤمن : ٧.ص 142
[٣]تفسير فرات : ١٣٦ و ١٣٧.ص 142