Usul16

Hadith record

bihar-16836

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16836

فر : علي بن الحسين معنعنا ، عن جعفر بن محمد 7 قال :

Show clickable narrator chain

مكث جبرئيل أربعين يوما لم ينزل على النبي 9 فقال : يارب قد اشتد شوقي إلى نبيك 9 فائذن لي ، فأوحي الله تعالى إليه وقال : يا جبرئيل اهبط إلى حبيبي ونبيسي فاقرءه مني السلام وأخبره أني خصصته بالنبوة وفضلته على جميع الانبياء ، واقرء وصيه مني السلام وأخبره أني خصصته بالوصية وفضلته على جميع الاوصياء ، قال : فهبط جبرئيل على النبي 9 فكان إذا هبط وضعت له وسادة من ادم حشو هاليف ، فجلس بين يدي النبي 9 فقال : يا محمد إن الله تعالى يقرؤك السلام ويخبرك أنه خصك بالنبوة وفضلك على جميع الانبياء ، ويقرأ وصيك السلام ويخبرك أنه خصه بالوصية وفضله على جميع الاوصياء ، قال : فبعث النبي 9 فدعاه فأخبره بما قال جبرئيل ، قال : فبكى علي 7 بكاء شديدا ثم قال : أسأل الله أن لا يسلبني ديني ولا ينزع مني كرامته ، وأن يعطيني ما وعدني. فقال جبرئيل : يا محمد حقيق على الله أن لا يعذب عليا ولا أحدا تولاه ، فقال النبي 9 : يا جبرئيل على ما كان منهم أوكلهم ناج؟ فقال جبرئيل : يا محمد نجا من تولى شيثا بشيث ونجاشيث بآدم ونجا آدم بالله ونجا من تولى ساما بسام ونجا سام بنوح ونجا نوح بالله ، ونجا من تولى آصف بآصف ونجا آصف بسليمان ونجا سليمان بالله ، و نجا من تولى يوشع بيوشع ونجا يوشع بموسى ونجا موسى بالله ، ونجا من تولى شمعون بشمعون ونجا شمعون بعيسى ونجا عيسى بالله ، ونجا من تولى عليا بعلي ونجا علي [١]في المصدر و (د) : اللهم انى اول اليوم. بك ونجوت أنت بالله ، وإنما كل شئ بالله ، وإن الملائكة والحفظة ليفخرون على جميع الملائكة لصحبتها إياه ، قال : فجلس علي 7 ويسمع كلام جبرئيل ولايرى شخصه ، قال : قلت لابي عبدالله 7 : جعلت فداك ما الذي كان من حديثهم إذا اجتمعوا؟ قال : ذكر الله تعالى فلم تبلغ عظمته ، ثم ذكروا فضل محمد 9 وما أعطاه الله من علمه [١] وقلده من رسالته ، ثم ذكروا أمر شيعتنا والدعاء لهم ، وختمهم بالحمد والثناء على الله ، قال : قلت : جعلت فداك يا أبا عبدالله وإن الملائكة لتعرفنا؟ قال : سبحان الله وكيف لا يعرفونكم وقدو كلوا بالدعاء لكم والملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم و يسغفرون للذين آمنوا ، ما استغفارهم إلا لكم دون هذا العالم .

الهوامش4

[٣]ليست كلمة (وقال) في المصدر.ص 141

[٤]في المصدر : فبعث النبي اليه فدعاه وأخبره ا ه.ص 141

[٢]حف القوم الرجل وبه وحوله : أحدقوا واستداروا به وفي المصدر : والملائكة حافون ا ه. والظاهر أنه سهو وأن المعصوم قد استشهد بما قاله بآيتين من القرآن احداهما (وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم) الزمر : ٧٥ ، والاخرى (الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا) المؤمن : ٧.ص 142

[٣]تفسير فرات : ١٣٦ و ١٣٧.ص 142

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 141

View original source