فر : جعفر بن أحمد بن يوسف معنعنا ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان رسول الله 9 لا يزال يخرج لهم حديثا في فضل وصيه حتي نزلت عليه هذه السورة ، فاحتج عليهم علانية حين اعلم رسول الله 9 بموته ونعيت إليه نفسه فقال : « فإذا فرغت فانصب » يقول : فإذا فرغت من نبوتك فانصب عليا من بعدك ، وعلي وصيك فأعلمهم فضله علانية ، فقال : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » وقال : « اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله » ثلاث مرات ، وكان قبل ذلك إنما يراود الناس بفضل علي بالتعريض ، فقال : « أبعث رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار » يعرض ، وقد كان يبعث غيره فيرجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، [١]في المصدر و (د) وما أعطاه الله من علم. ويقول : إنه ليس مثل غيره ممن رجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، وقال قبل ذلك : « علي سيدالمسلمين » وقال : « علي بن أبي طالب عمود الايمان [١] وهو يضرب الناس من بعدي على الحق » و « علي مع الحق مازال علي والحق معه » فكان حقه الوصية التي جعلت له الاسم الاكبر وميراث العلم .
الهوامش4
[٤]في المصدر : لا يخرج اليهم.ص 142
[٥]أى سورة الانشراح.ص 142
[٦]أى كان رسول الله 9 يعرض بكلامه ذلك على فضل أميرالمؤمنين. وعرض له وبه : قال قولا وهو يعنيه ويريده ولم يصرح.ص 142
[٢]تفسير فرات : ٢١٦.ص 143