Usul16

Hadith record

bihar-16862

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب مولد أمير المؤمنين 7 عن ابن بابويه أنه رقد أبوطالب في الحجر فرأى في منامه كأن بابا انفتح عليه من السماء فنزل منه نور فشمله ، فانتبه لذلك وأتى راهب الجحفة فقص عليه ، فأنشأ الراهب يقول : أبشر أبا طالب عن قليل كمثل موسى وأخيه السؤل يال قريش فاسمعوا تأويلي هذان نوران على سبيل كمثل موسى وأخيه السؤل فرجع أبوطالب إلى الكعبة وطاف حولها وأنشد : أطوف للاله حول البيت أدعوك بالرغبة محيي الميت بأن تريني السبط قبل الموت أغر نورا يا عظيم الصوت منصلتا يقتل أهل الجبت وكل من دان بيوم السبت ثم عاد إلى الحجر فرقد فيه فرأى في منامه كأنه البس إكليلا من ياقوت وسربالا من عبقري ، وكأن قائلا يقول : أبا طالب [٢] قرت عيناك وظفرت يداك وحسنت رؤياك فأتي لك بالولد ومالك البلد وعظيم التلد على رغم الحسد ، فانتبه فرحا فطاف حول الكعبة قائلا : [١]سورة البقرة : ١٣٢.

bihar-16862

الفضائل : ١٧٧ و ١٧٨. فواره من ينبوعه ، وجدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا فإن ترتفع عنا وعنهم محن البلوى أحملهم من الحق على محضه ، وإن تكن الاخرى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون. قال عبدالحميد بن أبي الحديد : الوضين : بطان القتب وحزام السرج [١] ، ويقال للرجل المضطرب في اموره : إنه لقلق الوضين ، وذلك أو الوضين إذا قلق اضطرب القتب أو الهودج أو السرج ومن عليه. وترسل في غير سدد أي تتكلم في غير قصد وفي غير صواب. و السدد والسداد : الاستقامة والصواب. وذمامة الصهر بالكسر أي حرمته ، وإنما قال ذلك لان زينب بنت جحش زوج رسول الله 9 كانت أسدية وكانت بنت عمة رسول الله 9. وأما حق المسألة فلان للسائل على المسؤول حقا حيث أهله لان يستفيد منه. والاستبداد بالشئ : التفرد به. والنوط : الالتصاق وكان أثرة : أى استيثارا بالامر واستبدادا به قال النبي 9 للانصار : « ستلقون بعدي أثرة » وشحت : بخلت. وسخت جادت. ويعني بالنفوس التي سخت نفسه وبالنفوس التي شحت : أما على قولنا فإنه يعني نفوس أهل الشورى بعد مقتل عمر ، وأما على قول الامامية فنفوس أهل السقيفة ، و ليس في الخبر ما يقتضي صرف ذلك إليهم ، فالاولى أن نحمله على ما ظهر منه عن تألمه من عبدالرحمان بن عوف وميله إلى عثمان. ثم قال : إن الحكم هو الله وإن الوقت الذي يعود الناس كلهم إليه هو يوم القيامة. وروي يوم بالنصب على أنه ظرف والعامل فيه المعود على أن يكون مصدرا. وأما البيت فهو لامرئ القيس بن حجر الكندي ، وروي أن أميرالمؤمنين 7 لم يستشهد إلا بصدره فقط وأتمه الرواة ، وكان من قصة هذا الشعر أن امرأ القيس لما تنقل في أحياء العرب بعد قتل ابنه نزل على رجل من جديلة طيئ يقال له ظريف [١]البطان : الحزام الذى يجعل تحت بطن الدابة القتب : الرحل. الحزام : ما يشد به وسط الدابة. فأجاره وأكرمه وأحسن إليه ، فمدحه وأقام عنده ، ثم إنه لم يرله نصيبا في الجبلين : أجا وسلمى [١] ، فخاف أن لا يكون له منعة فتحول فنزل على خالد بن سدوس بن أصمع التيهاني ، فأغارت بنو جديلة على امرى ء القيس وهو في جوار خالد بن سدوس ، فذهبوا بإبله ، وكان الذي أغار عليه منهم باعث بن حويص ، فلما أتى امرأ القيس الخبر ذكر ذلك لجاره ، فقال له : أعطني رواحلك ألحق عليها القوم فأرد عليك إبلك ، ففعل فركب خالد في أثر القوم حتى أدركهم ، فقال يا بني جديلة أغرتم على إبل جاري ، قالوا : ما هو لك بجار ، قال : بلى والله وهذه رواحله ، قالوا : كذلك؟ قال : نعم ، فرجعوا إليه فأنزلوه عنهن وذهبوا بهن وبالابل! وقيل : بل انطوى خالد على الابل فذهب بها ، فأنشد امرؤ القيس هذه القصيدة. وحجراته : نواحيه ، الواحدة : حجرة مثل جمرات وجمرة. وصيح في حجراته أي صياح الغارة. والرواحل جمع راحلة وهي الناقة التي تصلح لان يشد الرحل على ظهرها. ويقال للبعير راحلة. وانتصب « حديثا » بإضمار فعل أي هات حديثا أوحدثني حديثا ، ويروى « ولكن حديث » أي ولكن مرادي أو غرضي حديث ، فحذف المبتدا ، و « ما » ههنا يحتمل أن يكون إبهامية وهي التي إذا اقترنت بإسم نكرة زادته إبهاما وشياعا ، كقولك : « « أطني كتاباما » تريدأي كتاب كان ، ويحتمل أن يكون صلة مؤكدة كالتي في قوله تعالى : « فبما نقضهم ميثاقهم » وأما حديث الثاني فقد ينصب وقد يرفع ، فمن نصب أبدله عن حديث الاول ، ومن رفع جاز أن يجعل « ما » موصولة بمعنى « الذي » وصلتها الجملة ، أي الذي هو حديث الرواحل ، ثم حذف صدر الجملة كما حذف في « تماما على الذي أحسن » ويجوز أن يرفع بجعلها استفهامية بمعنى أي. [١]أجأبوزن فعل أحد جبلى طئ وسلمى أحدهما ، راجع المراصد ١ : ٢٨ و ٢ : ٧٢٩. ثم قال : « وهلم الخطب » هذا يقوي رواية من يروي عنه 7 أنه لم يستشهد إلا بصدر البيت ، لانه قال : دع عنك ما مضى وهلم ما نحن الآن فيه من أمر معاوية ، فجعل « هلم ما نحن [ الآن ] فيه من أمر معاوية » قائما مقام قول امرئ القيس « ولكن حديثا ما حديث الرواحل » وهلم لفظ يستعمل لازما ومتعديا ، فاللازم بمعنى تعال ، وأما المتعدي فهي بمعنى هات ، تقول : هلم كذا وكذا ، قال الله تعالى : « هلم شهداءكم [١] » يقول : ولكن هات ذكر الخطب ، فحذف المضاف ، والخطب : الحادث الجليل يعني الاحوال التي أدت إلى أن صار معاوية منازعا له في الرئاسة ، قائما عند كثير من الناس مقامه ، صالحا لان يقع في مقابلته وأن يكون ندا له! ثم قال : « فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه » يشير إلى ما كان عنده من الكآبة لتقدم من سلف عليه ، فلم يقنع الدهر له بذلك حتى جعل معاوية نظيرا له ، فضحك مما يحكم به الاوقات ويقتضيه تصرف الدهر وتقلبه وذلك ضحك تعجب واعتبار. ثم قال : « ولا غرو والله » أي ولا عجب والله. ثم فسر ذلك فقال : « ياله خطبا يستفرغ العجب » أي يستنفده ويفنيه يقول : قد صار العجب لا عجب لان هذا الخطب استغرق التعجب فلم يبق منه ما يطلق عليه لفظ التعجب ، وهذا من باب الاغراق والمبالغة [ في المبالغة ]. والاود : العوج. ثم ذكر تمالؤ قريش عليه فقال : « حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه » يعني ما تقدم من منابذة طلحة والزبير وأصحابهما له وما شفع ذلك من معاوية وعمرو وشيعتهما. و فوار الينبوع : ثقب البئر. قوله : « وجدحوا بيني وبينهم شربا » أي خلطوه ومزجوه و أفسدوه. والوبئ : ذو الوباء والمرض وهذا استعارة ، كأنه جعل الحال التي كانت بينه و بينهم قد أفسدها القوم وجعلوها مظنة الوباء والسقم كالشرب الذي يخلط بالسم أو بالصبر فيفسدويوبئ ، ثم قال : فإن كشف الله تعالى هذه المحن التي يحصل منها ابتلاء الصابرين والمجاهدين وحصل لي التمكن من الامر حملتهم على الحق المحض الذي لا يمازجه باطل ، كاللبن المحض الذي لا يخالطه شئ من الماء. « وإن تكن الاخرى » أي [١]سورة الانعام : ١٥٠. وإن لم يكشف الله تعالى هذه الغمة ومت أو قتلت والامور على ماهي عليه من الفتنة ودولة الضلالة « فلا تذهب نفسك عليهم حسرات » والآية من القرآن العزيز [١]. وسألت أبا جعفر يحيى بن محمد العلوي نقيب البصرة وقت قراءتي عليه عن هذا الكلام وكان رحمه الله على ما يذهب إليه من مذاهب العلوية منصفا وافر العقل فقلت له : من يعني 7 بقوله : « كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين »؟ ومن القوم الذين عناهم الاسدي بقوله : « كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به »؟ هل المراد يوم السقيفة أو يوم الشورى؟ فقال : يوم السقيفة ، فقلت : إن نفسي لا تتابعني أن أنسب إلى الصحابة عصيان الرسول ودفع النصر! فقال : وأنا فلا تسامحني أيضا أن أنسب الرسول إلى إهمال أمر الامامة وأن يترك الناس سدى مهملين ، وقد كان لا يغيب عن المدينة إلا ويؤمر عليها أميرا وهو حي ليس بالبعيد عنها فكيف لا يؤمر وهو ميت لا يقدر على استدراك ما يحدث؟ ثم قال : ليس يشك أحد من الناس أن رسول الله 9 كان عاقلا كامل العقل ، أما المسلمون فاعتقادهم فيه معلوم وأما اليهود والنصارى والفلاسفة فيزعمون أنه حكيم تام الحكمة سديد الرأي ، أقام ملة وشرع شريعة واستجد ملكا عظيما بعقله و تدبيره ، وهذا الرجل العاقل الكامل يعرف طباع العرب وغرائزهم وطلبهم بالثارات و الذحول ولو بعد الازمان المتطاولة ، ويقتل الرجل من القبيلة رجلا من بيت آخر فلا يزال أهل ذلك المقتول وأقاربه يتطلبون القاتل ليقتلوه حتى يدركوا ثارهم منه ، فإن لم يظفروا به قتلوا بعض أقاربه وأهله ، فإن لم يظفروا بأحدهم قتلوا واحدا أو جماعة من تلك القبيلة به و إن لم يكونوا رهطه الادنين ، والاسلام لم يحل طبائعهم ولا غير هذه السجية المركوزة في [١]من سورة فاطر : ٨. أخلاقهم [١] ، فكيف يتوهم لبيب أن هذا العاقل الكامل وترالعرب وعلى الخصوص قريشا وساعده على سفك الدماء وإذهاق الانفس وتقلد الضغائن ابن عمه الادنى وصهره وهو يعلم أنه سيموت كما يموت الناس ويتركه بعده وعنده ابنته وله منها ابنان يجريان عنده مجرى ابنين من ظهره حنوا عليهما ومحبة لهما ويعدل عنه في الامر بعده ولا ينص عليه ولا يستخلفه فيحقن دمه ودم بنيه وأهله باستخلافه؟ ألا يعلم هذا العاقل الكامل أنه إذا تركه وترك بنيه وأهله سوقة ورعية فقد عرض دماءهم للاراقة بعده؟ بل يكون هو 7 الذي قتلهم وأشاط بدمائهم ، لانهم لا يعتصمون بعده بأمير يحميهم ، وإنما يكونون مضغة للآكل وفريسة للمفترس ، يتخطفهم الناس ويبلغ فيهم الاغراض ، فأما إذا جعل السلطان فيهم والامر إليهم فإنه يكون قد عصمهم وحقن دماءهم بالرئاسة التي يصولون بها ، ويرتدع الناس عنهم لاجلها ، ومثل هذا معلوم بالتجربة ، ألا ترى أن ملك بغداد أو غيرها من البلاد لو قتل الناس ووترهم وأبقى في نفسوهم الاحقاد العظيمة عليه ثم أهمل أمر ولده و ذريته من بعده وفسح للناس أن يقيموا ملكا من عرضهم واحدا منهم وجعل بنيه سوقة كبعض العامة لكان بنوه بعده قليلا بقاؤهم سريعا هلاكهم ، ولوثب عليهم الناس وذوو الاحقاد والتراث من كل جهة يقتلونهم ويشردونهم كل مشرد ، ولو أنه عين ولدا من أولاده للملك وقام خاصته وخدمه وخوله بأمره بعده لحقنت دماء أهل بيته [١]في المصدر بعد ذلك : والغرائز بحالها. ولم تطل يد أحد من الناس إليهم لناموس الملك وابهة السلطنة وقوة الرئاسة وحرمة الامارة. أفترى ذهب عن رسول الله هذا المعنى؟ أم أحب أن يستأصل أهله وذريته من بعده؟ وأين موضع الشفقة على فاطمة العزيزة عنده الحبيبة إلى قلبه؟ أتقول : أنه أحب أن يجعلها كواحدة من فقراء المدينة تتكفف الناس [١]؟! وأن يجعل عليا المكرم المعظم عنده الذي كانت حاله معه معلومة كأبي هريرة الدوسي وأنس بن مالك الانصاري؟! يحكم الامراء في دمه وعرضه ونفسه وولده ، فلا يستطيع الامتناع ، وعلى رأسه مائة ألف سيف مسلول تتلظى أكباد أصحابها عليه : ويودون أن يشربوا دمه بأفواههم ويأكلوا لحمه بأسنانهم قد قتل أبناءهم وإخوانهم وآباءهم وأعمامهم ، والعهد لم يطل والقروح لم تتعرف والجروح لم تندمل ؟ فقلت : لقد أحسنت فيما قلت إلا أنه لفظه 7 يدل على أنه لم يكن نص عليه ، ألا تراه يقول : « ونحن الاعلون نسبا والاشدون بالرسول نوطا » فجعل الاحتجاج بالنسب وشدة القرب ، فلو كان عليه نص لقال عوض ذلك « وأنا المنصوص علي المخطوب باسمي » فقال رحمه الله : إنما أتاه من حيث تعلم لامن حيث تجهل ، ألاترى أنه سأله فقال : « كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ » فهو إنما سأل عن دفعهم عنه وهم أحق به من جهة اللحمة والقرابة ، ولم يكن الاسدي يتصور النص ولا يعتقده ولا يخطر بباله ، لانه لو كان هذا في نفسه لقال له « لم دفعك الناس عن هذا المقام وقد نص عليك رسول الله 9 » ولم يقل هذا ، فإنما قال كلاما عاما لبني هاشم كافة « كيف دفعكم قومكم عن هذا وأنتم أحق به؟ » أي باعتبار الهاشمية والقربى ، فأجابه بجواب أعاد قبله المعنى الذي تعلق به الاسدي بعينه تمهيدا للجواب ، فقال : « إنما فعلوا ذلك مع أنا أقرب إلى رسول الله 9 من غيرنا لانهم استأثروا علينا » ولو [١]تكفف الناس : مديده اليهم يستعطى. قال له : « أنا المنصوص علي [١] أو المخطوب باسمي في حياة رسول الله 9 » لما كان قد أجابه ، لانه ما سأله : هل أنت منصوص عليك أم لا؟ ولا : هل نص رسول الله 9 بالخلافة على أحد أم لا؟ وإنما قال : « لم دفعكم قومكم من الامر وأنتم أقرب إلى ينبوعه ومعدنه منهم؟ » فأجابه جوابا ينطبق على السؤال ويلائمه ، وايضا فلو أخذ يصرح له بالنص ويعرفه تفاصيل باطن الامر لنفرعنه واتهمه ولم يقبل قوله ولم يتحدب إلى تصديقه ، فكان أولى الامور في حكم السياسة وتدبير الناموس أن يجيب بما لا نفرة منه ولا مطعن عليه فيه .

الهوامش28

[٢]أى وجده أهلا.ص 160

[٣]ولا يوجد في بعض نسخ النهج.ص 160

[٤]جمع الحى : البطن من بطون العرب.ص 160

[٥]في المصدر : بعد قتل أبيه.ص 160

[٢]المنعة بالتحريك العز والقوة.ص 161

[٣]وهو خالد بن سدوس.ص 161

[٤]في المصدر : تصلح أن ترحل أى يشد الرحل اه.ص 161

[٥]سورة النساء : ١٥٥. سورة المائدة : ١٣.ص 161

[٦]سورة الانعام : ١٥٤.ص 161

[٧]في المصدر : ويجوز أن يجعل (ما) استفهامية.ص 161

[٢]في المصدر : لا تسامحنى.ص 163

[٣]السدى : المهمل.ص 163

[٤]أى يعتقدون.ص 163

[٥]الذحل : الثار.ص 163

[٢]وتر فلانا : أفزعه. أصابه بظلم أو مكروه.ص 164

[٣]أشاط فلانا : أهلكه.ص 164

[٤]المضغة : القطعة التى تمضغ من لحم وغيره. وفرس الاسد فريسته : دق عنقها ، اصطادها.ص 164

[٥]تخطف الشئ : اجتذبه وانتزعه. والغرض : الهدف الذى يرمى اليه.ص 164

[٦]صال عليه : سطا عليه وقهره.ص 164

[٧]في المصدر : وألقى.ص 164

[٨]وتره ترة : أنزعه. أصابه بمكروه.ص 164

[٩]شرده : طرده ونفره. وشرد شملهم : فرق جمعهم.ص 164

[١٠]الخول : العبيد والاماء وغيرهم من الحاشية.ص 164

[٢]كذا في النسخ : وفي المصدر (لم تنقرف) والصحيح : لم تتقرف وتقرف الجرح : تقشر.ص 165

[٣]اندمل الجرح. تماثل وتراجع إلى البرء.ص 165

[٢]تحدب : تعطف. وفي المصدر : ولم ينجذب.ص 166

[٣]في المصدر : وتدبير الناس.ص 166

[٤]شرح النهج ٢ : ٧١٧ ٧٢٣.ص 166

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 159

View original source