ل : قال أميرالمؤمنين 7 في جواب اليهودي الذي سأل عما فيه من خصال الاوصياء : يا أخا اليهود إن الله عزوجل امتحنني في حياه نبينا محمد 9 في سبعة مواطن فوجدني فيهن من غير تزكية لنفسي بنعمة الله له مطيعا ، قال : وفيم وفيم يا أميرالمؤمنين؟ قال : أما أولهن فإن الله عزوجل أوحى إلى نبينا وحمله الرسالة وأنا أحدث أهل بيتي سنا أخدمه في بيته وأسعى بين يديه في أمره ، فدعا صغير بني عبدالمطلب وكبيرهم إلى الاسلام وشهادة أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله فامتنعوا من ذلك وأنكروه عليه وهجروه ونابذوه واعتزلوه واجتنبوه ، وسائر الناس مقصين له ومخالفين عليه ، قد استعظموا ما أورده عليهم مما لم يحتمله قلوبهم وتدركه عقولهم ، فأجبت رسول الله وحدي إلى ما دعا إليه مسرعا مطيعا موقنا ، لم يتخالجني في ذلك شك ، فمكثنا بذلك ثلاث حجج وما على وجه الارض خلق يصلي أو يشهد لرسول الله 9 بما آتاه الله غيري وغير ابنة خويلد رحمها الله وقد فعل ، ثم أقبل أميرالمؤمنين 7 على أصحابه فقال : أليس كذلك؟ قالوا : [١]أمالى ابن الشيخ : ١٧. بلى يا أميرالمؤمنين [١].
الهوامش2
[٥]في المصدر : وأسعى في قضاء بين يديه.ص 209
[٦]في المصدر : بما أتاه غيرى.ص 209