[٢]قال في اسد الغابة (١ : ٧٤) : جد بن قيس كان ممن يظن فيه النفاق ، وفيه نزل قوله تعالى : (ومنهم من يقول ائذن لى ولا تفتنى ألا في الفتنة سقطوا) وذلك ان رسول الله قال لهم في غزوة تبوك : (اغزوا الروم تنالوا بنات الاصفر) فقال جد بن قيس قد علمت الانصار أنى إذا رأيت النساء لم أصبر حتى افتتن ولكن اعينك بمالى! فنزلت (ومنهم من يقول ائذن لى)) الاية ، وكان قد ساد في الجاهلية جميع بنى سلمة ، فانتزع رسول الله سؤدده ، وجعل مكانه في النقابة عمرو بن الجموح ، وحضر يوم الحديبية فبايع الناس رسول الله الا الجد بن قيس ، فانه استتر تحت بطن ناقته!.ص 218
[٣]سورة الفتح : ١٨.ص 218
[٢]سورة النحل : ٩١.ص 219
[٣]سورة الفتح : ١٠.ص 219
[٤]سورة الاحزاب : ١٥.ص 219
[٥]سورة التوبة : ٢٥.ص 219
[٦]سورة آل عمران : ١٥٣.ص 219
[٧]سورة الاحزاب : ٢٣ ، وما بعدها ذيلها.ص 219
[٨]سورة الفتح : ١٨.ص 219
[٢]في المصدر (عند لغد بغلته) ولا يناسب المقام. وفي الارشاد (عند ثفر بغلته) قال في القاموس (١ : ٣٨٣) : الثفر للسباع والمخالب كالحياء للناقة ، وبالتحريك : السيرفى مؤخر السرج.ص 220
[٣]في المصدر : (وقد فر من قد فر منهم فأقشعوا) وأقشع القوم : تفرقوا.ص 220
[٢]الفرق : بضم أوله : إناء يكتال به.ص 221
[٣]في المصدر : على الاسود.ص 221
[٢]في المصدر : وفي تاريخ الطبرى.ص 222
[٣]حباه كذا : اعطاه.ص 222
[٤]في المصدر : فلم يقم اليه أحد فقمت اليه وكنت من اصغر القوم.ص 222
[٢]في المصدر : فمن يقوم.ص 223
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٥٢ ٢٥٥.ص 223