Usul16

Hadith record

bihar-16927

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه الاصفهاني والمظفر السمعاني وأمالي سهل بن عبدالله المروزي عن أبي ذر وأنس واللفظ لابي ذر أنه : قال النبي 9 : إن الملائكة صلت علي وعلى علي سبع سنين قبل أن يسلم بشر. تاريخ بغداد والرسالة القوامية ومسند الموصلي وخصائص النطنزي أنه قال حبة العرني : قال علي 7 : بعث النبي 9 يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء. تاريخ الطبري وتفسير الثعلبي أنه قال محمد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبدالرحمان وأبوحازم المدني ومحمد بن السائب الكلبي وقتادة ومجاهد وابن عباس وجابر بن عبدالله وزيد بن أرقم وعمرو بن مرة وشعبة بن الحجاج : علي أول من أسلم. وقد روى وجوه الصحابة وخيار التابعين وأكثر المحدثين ذلك ، منهم سلمان و أبوذر والمقداد وعمار وزيد صوحان وحذيفة وأبوالهيثم وخزيمة وأبوأيوب والخدري و أبي وأبورافع وام سلمة وسعد بن أبي وقاص وأبوموسى الاشعري وأنس بن مالك و أبوالطفيل وجبير بن مطعم وعمرو بن الحمق وحبة العرني وجابر الحضرمي والحارث الاعور وعباية الاسدي ومالك بن الحويرث وقثم بن العباس وسعيد بن القيس [١] ومالك الاشتر وهاشم بن عتبة ومحمد بن كعب وابن مجاز [٢] والشعبي والحسن البصري وأبوالبختري والواقدي وعبدالرزاق ومعمر والسدي ، والكتب برواياتهم مشحونة. [١]في المصدر : وسعد بن قيس وكلاهما من الصحابة.

bihar-16927

وفيه : بأبيهما أسرا بقوم جعفر أم بفتح خيبر؟. أصاب الناس ما ترون من هذه الازمة ، فانطلق بنا [١] نخفف من عياله ، فدخلوا عليه وطلبوه بذلك ، فقال : إذا تركتم لي عقيلا فافعلوا ما شئتم ، فبقي عقيل عنده إلى أن مات أبوطالب ، ثم بقي وحده إلى أن اخذ يوم بدر ، وأخذ حمزة جعفرا فلم يزل معه في الجاهلية والاسلام إلى أن قتل حمزة وأخذ العباس طالبا وكان معه إلى يوم بدر ثم فقد فلم يعرف له خبر ، وأخذ رسول الله 9 عليا وهو ابن ست سنين كسنه يوم أخذه أبوطالب ، فربته خديجة والمصطفى إلى أن جاء الاسلام ، وتربيتهما أحسن من تربية أبي طالب وفاطمة بنت أسد ، فكان مع النبي 9 إلى أن مضى ، وبقي علي بعده. وفي رواية أن النبي 9 قال : اخترت من اختار الله لي عليكم عليا. وذكر أبوالقاسم في أخبار أبي رافع من ثلاثة طرق أن النبي 9 حين تزوج خديجة قال لعمه أبي طالب : إني احب أن تدفع إلي بعض ولدك يعينني على أمري ويكفيني ، وأشكر لك بلاءك عندي ، فقال أبوطالب : خذ أيهم شئت ، فأخذ عليا 7. فمن استقى عروقه من منبع النبوة ورضعت شجرته ثدي الرسالة وتهدلت أغصانه عن نبعة الامامة ونشأ في دار الوحي وربي في بيت التنزيل ولم يفارق النبي 9 في حال حياته إلى حال وفاته لا يقاس بسائر الناس ، وإذا كان 7 في أكرم ارومة وأطيب مغرس ، والعرق الصالح ينمي والشهاب الثاقب يسري وتعليم الرسول ناجع ، ولم يكن الرسول (ص) ليتولى تأديبه ويتضمن حضانته وحسن تربيته إلا على ضربين : إما على التفرس فيه أو بالوحي من الله تعالى ، فإن كان بالتفرس فلا تخطأ فراسته ولا يخيب ظنه ، وإن كان [١]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر (فانطلقابى) ويمكن أن يقال : ان حمزة كان موافقا للنبى في هذا الامر ابتداء وانما قال النبى 9 للعباس (فانطلق بنا) وحرضه على هذا الامر. بالوحي فلا منزلة أعلى ولا حال أدل على الفضيلة والامامة منه [١]. ٢ ـ قب لقد عمي من قال : إن قوله تعالى : « وأنفسنا وأنفسكم » أراد به نفسه ، لان من المحال أن يدعو الانسان نفسه ، فالمراد به من يجري مجرى « أنفسنا » ولو لم يرد عليا وقد حمله معه نفسه لكان للكفار أن يقولوا : حملت من لم نشترط وخالفت شرطك ، وإنما يكون للكلام معنى أن يريد به مجرى « أنفسنا » وأما شبهة الواحدي في الوسيط أن أحمد بن حنبل قال : أراد بالانفس ابن العم والعرب تخبر من بني العم بأنه نفس ابن عمه وقال الله تعالى : « ولا تلمزوا أنفسكم » أراد إخوانكم من المؤمنين ضعيفة ، لانه لا يحمل على المجاز إلا لضرورة ، وإن سلمنا ذلك فإنه كان للنبي 9 بنو الاعمام فما اختار منهم عليا إلا لخصوصية فيه دون غيره ، وقد كان أصحاب العباء نفس واحدة ، وقد تبين بكلمات اخر. قال ابن سيرين : قال النبي 9 لعلي بن أبي طالب 7 : أنت مني وأما منك فضائل السمعاني وتاريخ الخطيب وفردوس الديلمي عن البراء وابن عباس. واللفظ لابن عباس علي مني مثل رأسي من بدني. وقوله : أنت مني كروحي من جسدي وقوله : أنت مني كالضوء من الضوء. وقوله : أنت زري من قميصي وسئل النبي 9 عن بعض أصحابه ، فذكر فيه ، فقال له قائل : فعلي؟ فقال 9 : إنما سألتني عن الناس ولم تسألني عن نفسي. وفيه حديث يريده وحديث براء وحديث جبرئيل « وأنا منكما » ». البخاري قال النبي 9 لعلي 7 : أنت مني وأنا منك. فردوس الديلمي عن عمران بن الحصين قال النبي 9 : علي مني وأنا منه [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٦٣ و ٣٦٤. وهو ولي كل مؤمن بعدي. وقد روى نحوه عن ابن ميمون عن ابن عباس. عبدالله بن شداد أن النبي 9 قال لوفد : لتقيمن الصلاة وتؤتن الزكاة أو لابعثن عليكم رجلا كنفسي. أبان رسول الله 9 ولايته وأنه ولي الامة من بعده.

الهوامش10

[٢]في المصدر : ثم بقى في وحدة.ص 295

[٣]تهدلت أغصان الشجرة : تدلت.ص 295

[٤]الارومة : أصل الشجرة.ص 295

[٥]نجع الطعام في الانسان : هنا آكله واستمرأه وصلح عليه.ص 295

[٢]سورة آل عمران : ٦١.ص 296

[٣]في المصدر : من لم تشترط.ص 296

[٤]سورة الحجرات : ١١.ص 296

[٥]في المصدر : فما اختار منهم الا عليا لخصوصية فيه.ص 296

[٦]كذا في النسخ والمصدر.ص 296

[٧]الزر : مابه قوام الشئ.ص 296

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 294

View original source