Usul16

Hadith record

bihar-16928

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الحدائق بالاسناد عن أنس قال : كان النبي 9 إذا أراد أن يشهر عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته [١] وأمر الناس أن يتخفضوا دونه وفي شرف المصطفى أنه كان للنبي 9 عمامة يعتم بها يقال لها السحاب ، وكان يلبسها ، فكساها بعد علي بن أبي طالب 7 فكان ربما أطلع علي فيها فيقال : أتاكم علي في السحاب. الباقر 7 : خرج رسول الله 9 ذات يوم وهو راكب وخرج علي وهو يمشي ، فقال النبي 9 : إما أن تركب وإما [ أن ] تنصرف ، ثم ذكر مناقبه. أبورافع إن رسول الله 9 كان إذا جلس ثم أراد أن يقوم لا يأخذ بيده غير علي ، وإن أصحاب النبي 9 كانوا يعرفون ذلك له ، فلا يأخذ يد رسول الله 9 غيره. الجماني في حديثه : كان النبي 9 إذا جلس اتكأ على علي. سر الادب عن أبي منصور الثعالبي أنه عوذ عليا حين ركب وصفين ثيابه في سرجه [٢].

bihar-16928

قب : وروي أنه سافر ومعه علي 7 وعائشه ، فكان النبي 9 ينام بينهما في لحاف. حلية الاولياء ومسند أبي يعلى عبدالرحمان بن أبي ليلى عن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

أتانا رسول الله 9 حتى وضع رجله بيني وبين فاطمة. أنساب الاشراف قال رجل لابن عمر : حدثني عن علي بن أبي طالب 7 فقال : [١]الظاهر علاه على راحلته اى أصعده. تريد أن تعلم ما كانت منزلته من رسول الله (ص) فانظر إلى بيته من بيوت رسول الله 9 البخاري وأبوبكر بن مردويه قال ابن عمر : هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي 9. خصائص النطنزي قال ابن عمر : سأل رجل عمر بن الطخاب عن علي 7 فقال : هذا منزل رسول الله 9 وهذا منزل علي بن أبي طالب 7 بهذا المنزل فيه صاحبه. وكان النبي 9 إذا عطس قال علي 7 : رفع الله ذكرك يا رسول الله ، فقال النبي 9 : أعلى الله كعبك [١] يا علي. وكان النبي 9 إذا غضب لم يجترئ أحد أن يكلمه غير علي ، وأتاه يوما فوجده نائما فما أيقظه. لا شك أن النبي 9 كان أكبر سنا وأكثر جاها من علي ، فلما كان يحترمه هذا الاحترام إما أنه كان من الله تعالى أو من قبل نفسه ، وعلى الحالين جميعا أظهر للناس درجته عند الله تعالى ومنزلته عند رسول الله. ومن تحننه ما جاء في أمالي الطوسي عن ابن مسعود قال : رأيت رسول الله وكفه في كف علي وهو يقبلها ، فقلت : ما منزلة علي منك؟ قال : منزلتي من الله. وحدثني أبوالعلاء الهمداني بإسناده إلى عائشة قالت : رأيت رسول الله 9 التزم عليا 7 وقبله ويقول : بأبي الوحيد الشهيد. بأبي الوحيد الشهيد ، وقد ذكره أبويعلى الموصلي في المسند عن ابن مينا عن أبيه عن عائشة. أبوبصير في حديثه عن الصادق 7 أنه أخذ يمسح العرق عن وجه علي ويمسح به وجهه. أبوالعلاء العطار بإسناده إلى عبد خير عن علي 7 قال : اهدي إلى النبي 9 قنوموز ، فجعل يقشر الموزة ويجعلها في فمي ، فقال له قائل : إنك تحب عليا؟ قال : أوما علمت أن عليا مني وأنا منه. تاريخ الطيب : فقد رسول الله 9 وقت انصرافه من بدر ، فادت الرفاق بعضهم [١]الكعب : الشرف والمجد. بعضا : أقيكم رسول الله؟ حتى جاء رسول الله 9 ومعه علي 7 فقالوا : يا رسول الله فقدناك ، فقال : إن أبا الحسن وجد مغصا [١] في بطنه فتخلفت معه عليه. وروي أنه جرح رأسه عمرو بن عبدود يوم الخندق ، فجاء إلى رسول الله 9 فشده ونفث فيه فبرئ ، وقال : أين أكون إذا خضب هذه من هذه؟. وكان علي 7 ينام مع النبي 9 في سفره ، فأسهرته الحمى ليلة أخذته ، فسهر النبي 9 لسهر علي ، فبات ليلته بينه وبين مصلاه ، يصلي ثم يأتيه فيسأله وينظر إليه حتى أصبح بأصحابه الغداة ، فقال : اللهم اشف عليا وعافه فإنه أسهرني الليلة مما به. وفي رواية : قم يا علي فقد برئت. وقال : ما سألت ربي شيئا إلا أعطانيه ، وما سألت شيئا إلا سألته لك. أبوالزبير عن أنس قال : كنت أمشي خلف حمار رسول الله 9 وهو يكلم الحمار والحمار يكلمه وهو يريد الغابة والغيضة ، فلما دنا منهما قال : اللهم أرني إياه اللهم أرني إياه ، وقال في الرابعة : اللهم أرني وجهه ، فإذا علي قد خرج من بين النخل فانكب على النبي 9 وانكب رسول الله يقبله الخبر. وكان النبي 9 يقول إذا لم يلق عليا : أين حبيب الله وحبيب رسوله؟. فضائل أحمد : جابر الانصاري كنا مع النبي 9 عند امرأة من الانصار ، فصنعت له طعاما ، فقال النبي 9 : يدخل عليكم رجل من أهل الجنة ، فرأيت النبي 9 يدخل رأسه تحت الوادي ويقول : اللهم إن شئت فحوله عليا ، فدخل علي فهنأه. جامع الترمذي وإبانة العكبري ومسند أحمد وفضائله وكتاب ابن مردويه عن ام عطية وأبي هريرة وعبدالرحمان بن أبي ليلى عن أبيه أن النبي 9 بعث عليا في سرية قال : فرأيته رافعا يديه يقول : اللهم لا تمتني حتى تريني عليا . [١]المغص : وجمع وتقطيع في الامعاء. [ كنز ـ الكراجكى : عن أسد بن إبراهيم السلمي ، عن عمر بن علي العتكي ، عن الحسن بن أحمد البالسي ، عن أبي عاصم النيلي ، عن ابن الجراح ، عن جابر بن صبيح. عن ام شرجيل ، عن ام عطية مثله [١] ]. ٤ ـ الاربعين عن الخطيب إن النبي 9 قال يوم الخندق : اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وحمزة بن عبدالمطلب يوم احد ، وهذا علي فلا تدعني فردا وأنت خير الوارثين. ومن إفشائه الاسرار عليه ما روى شيرويه في الفردوس قال ابن عباس : قال النبي 9 : صاحب سري علي بن أبي طالب 7. الترمذي في الجامع وأبويعلى في المسند وأبوبكر بن مردويه في الامالي والخطيب في الاربعين والسمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر قال : ناجى النبي 9 يوم الطائف عليا فأطال نجواه ، فقال أحد الرجلين للآخر : لقد أطال نجواه مع ابن عمه! وفي رواية الترمذي فقال الناس : لقد أطال نجواه! فبلغ ذلك النبي 9 ، وفي رواية غيره أن رجلا قال : أتناجيه دوننا؟ فقال النبي 9 : ما انتجيته ولكن الله انتجاه. ثم قال الترمذي : أي أمر ربي أنتجي معه. الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي 9 في خطبة الوداع : سموني أذنا وزعموا أنه لكثرة ملازمته إياي وإقبالي عليه وقبوله مني ، حتى أنزل الله تعالى « ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هم اذن ». ودخل أميرالمؤمنين 7 على رسول الله 9 وجلس عند يمينه ، فتناجى عند ذلك اثنان ، فقال النبي 9 : لا يتناجى اثنان دون الثالث ، فإن ذلك يؤذي المؤمن فنزل « إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول » الآية ، وقوله تعالى : « إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا ». [١]كنز الكراجى : ١٣٦. وأمره 7 أن لا يفارقه عند وفاته ، ذكره الدارقطني في الصحيح ، والسمعاني في الفضائل أن النبي 9 لم يزل يحتضنه حتى قبض يعني عليا [١]. الاعمش عن أبي سلمة الهمداني وسلمان قالا : قبض رسول الله 9 في حجر علي 7. أبوبكر بن عياش وابن الجحاف وعثمان بن سعيد كلهم عن جميع بن عمير عن عائشة أنها قالت : ولقد سالت نفس رسول الله 9 في كف علي فردها إلى فيه. وعن المغيرة عن ام موسى عن ام سلمة قالت : والذي أحلف به أن كان علي لاقرب الماس عهدا برسول الله 9 ثم ذكرت بعد كلام قالت : فانكب عليه علي لجعل يساره ويناجيه. ومن ذلك أنه قسم له النبي 9 حنوطه الذي نزل به جبرئيل 7 من السماء. وكان من الثقة به جعله لمصالح حرمه ، روى التاريخي في تاريخه والاصفهاني في حليته عن محمد بن الحنفية أن الذي قذفت به مارية هو خصي اسمه « مأبور » وكان المقوقس أهداه مع الجاريتين إلى النبي 9 فبعث رسول الله 9 عليا وأمره بقتله ، فلما رأى عليا وما يريد به تكشف حتى بين لعلي 7 أنه أجب لا شئ معه مما يكون مع الرجال ، فكف عنه 7. حلية الاولياء : محمد بن إسحاق بإسناده في خبر أنه كان ابن عم لها يزورها ، فأنفذ عليا ليقتله فقلت : يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة وفي رواية كالمسمار المحمي في الوبر ولا يثنيني شئ حتى أمضي لما أرسلتني به؟ أو الشاهد [١]لا يخفى أن هذا تفسير للضمير في (يحتضنه). يرى مالا يرى الغائب؟ فقال : بل الشاهد قد يرى ما لا يرى الغائب فأقبلت موشحا السيف [١] فوجدته عندها ، فاخترطت السيف ، فلما أقبلت نحوه عرف أني اريده ، فأتى نخلة فرقي فيها ، ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه ، فإذا هو أجب أمسح ماله مما للرجل قليل ولا كثير ، فأغمدت سيفي ثم أتيت إلى النبي 9 فأخبرته فقال : الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت الامتحان . عن ابن بابويه عن الصادق 7 قال أمير المؤمنين في آخر احتجاجه على أبي بكر بثلاث وعشرين خصلة : « نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله 9 : إن إبراهيم ليس منك وإنه من فلان القبطي ، فقال : يا علي فاذهب فاقتله ، فقلت : « يا رسول الله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمي في الوبر لما أمرتني » المعنى سواء . البخاري عن سهل بن سعد الساعدي : وكانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء يرشه ، فأخذ حصيرا فحرق فحشابه يعني النبي 9 يوم احد. تاريخ الطبري : لما كان من وقعة احد ما قد كان بعث النبي 9 علي بن ابي طالب 7 فقال : اخرج في آثار القوم فانظر ما يصنعون وماذا يريدون في كلام له قال علي 7 : فخرجت في آثار القوم أنظر ما يصنعون ، فلما جنبوا الخيل وامتطوا الابل وتوجهوا إلى مكة أقبلت أصيح يعني بانصرافهم. المفسرون في قوله تعالى : « ومن شر النفاثات في العقد » أنه لما سحر النبي [١]في المصدر : متوشحا السيف. أى متقلدا. 9 لبيد بن أعصم اليهودي في بئر ذروان [١] فمرض النبي 9 فجاء إليه ملكان وأخبراه بالرمز ، فأنفذ 9 عليا 7 والزبير وعمارا فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الجذاء ، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف ، فإذا فيه مشاطة رأس وأسنان مشطة ، وإذا وتر معقود فيه أحد عشر عقدة مغروزة ، فحلها علي 7 فبرئ النبي 9 ، إن صح هذا الخبر فليتأول وإلا فليطرح .

الهوامش22

[٣]النهاية ٢ : ٢٦٨.ص 297

[٢]القنو : العذق ، وهو من النخل والموز كالعنقود من العنب.ص 298

[٢]الغابة والغيضة : الاجمة ومجتمع الشجر في مغيض الماء.ص 299

[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٨٩ ٣٩١.ص 299

[٢]سوره التوبة : ٦١.ص 300

[٣]سورة المجادلة : ٩.ص 300

[٤]سورة المجادلة : ١٠.ص 300

[٢]قال في النهاية (١ : ١٤١) : وحديث مأبور الخصى الذى امر النبى 9 بقتله لما اتهم بالزنا ، فاذا هو مجبوب أى مقطوع الذكر.ص 301

[٣]في المصدر : قال فقلت اه.ص 301

[٤]السكة : حديدة الفدان التى تشق الارض. أحمى الحديد : أسخنه شديدا.ص 301

[٥]أى يكفنى ولا يصرفنى شئ.ص 301

[٢]اخترط السيف : استله.ص 302

[٣]كذافى المصدر ، وفي نسخ الكتاب (فرقا فيها) ولعله مصحف (فرقا منها) والفرق : الفزع ، أى أتى نخلة فزعا وخوفا من السيف.ص 302

[٤]شغر رجله : رفعه.ص 302

[٥]وأورده الجزرى في اسد الغابة في ترجمة مارية القبطية ج ٥ : ٥٤٤ و ٥٤٥.ص 302

[٦]اى ذكر المعنى سواء.ص 302

[٧]رش الماء : نفضه وفرقه.ص 302

[٨]جنب الخيل : قاده إلى جنبه. امتطت الدابة ركبها.ص 302

[٩]سورة الفلق : ٤.ص 302

[٢]في المصدر (كأنه نقاعة الحبى) وفي (د) و (ت) : (كأنه نقاعة الحناء). وقد مر في ج ١٨ ص ٦٩.ص 303

[٣]اى مشدودة.ص 303

[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٩١ ٣٩٥.ص 303

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 297

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16