يد ، ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن الهروي قال :
Show clickable narrator chain
سأل المأمون أبا الحسن علي بن موسى الرضا 7 عن قول الله عزوجل : «وهو الذي خلق السموات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا» [١]وى نسخة : ولذلك يكون للشجر والنخل انسا إذا كان فيه حمله. فقال : إن الله تبارك وتعالى خلق العرش والماء والملائكة قبل الخلق السماوات والارض ، وكانت الملائكة تستدل بأنفسها وبالعرش والماء على الله عزوجل ، ثم جعل عرشه على الماء ليظهر بذلك قدرته للملائكة فتعلم أنه على كل شئ قدير ، ثم رفع العرش بقدرته ونقله ، وجعله فوق السماوات ، السبع ، ثم خلق السماوات والارض في ستة أيام وهو مستول على عرشه ، وكان قادرا على أن يخلقها في طرفة عين ، ولكنه عزوجل خلقها في ستة أيام ليظهر للملائكة ما يخلقه منها شيئا بعد شئ فيستدل بحدوث ما يحدث على الله تعالى ذكره مرة بعدمرة ، ولم يخلق الله العرش لحاجة به إليه لانه عني عن العرش وعن جميع ما خلق ، لا يوصف بالكون على العرش لانه ليس بجسم ، تعالى عن صفة خلقه علوا كبيرا.