Usul16

Hadith record

bihar-16941

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الحدائق بالاسناد عن أنس قال : كان النبي 9 إذا أراد أن يشهر عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته [١] وأمر الناس أن يتخفضوا دونه وفي شرف المصطفى أنه كان للنبي 9 عمامة يعتم بها يقال لها السحاب ، وكان يلبسها ، فكساها بعد علي بن أبي طالب 7 فكان ربما أطلع علي فيها فيقال : أتاكم علي في السحاب. الباقر 7 : خرج رسول الله 9 ذات يوم وهو راكب وخرج علي وهو يمشي ، فقال النبي 9 : إما أن تركب وإما [ أن ] تنصرف ، ثم ذكر مناقبه. أبورافع إن رسول الله 9 كان إذا جلس ثم أراد أن يقوم لا يأخذ بيده غير علي ، وإن أصحاب النبي 9 كانوا يعرفون ذلك له ، فلا يأخذ يد رسول الله 9 غيره. الجماني في حديثه : كان النبي 9 إذا جلس اتكأ على علي. سر الادب عن أبي منصور الثعالبي أنه عوذ عليا حين ركب وصفين ثيابه في سرجه [٢].

bihar-16941

أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس قال

Show clickable narrator chain

أبان : قال سليم : سألت المقداد عن علي 7 قال : كنا نسافر مع رسول الله 9 قبل أن يأمر نساءه بالحجاب وهو يخدم رسول الله (ص) ليس له خادم غيره ، وكان لرسول الله 9 لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، فكان رسول الله 9 ينام بين علي وعائشة ليس عليهم لحاف غيره ، فإذا قام رسول الله من الليل يصلى حط بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتهم ، ويقوم رسول الله فيصلي ، فأخذت عليا 7 الحمى فأسهرته ، فسهر رسول الله 9 بسهره فبات ليله مرة يصلي ومرة يأتي عليا 7 يسليه وينظر إليه حتى أصبح ، فلما صلى بأصحابه الغداة قال : اللهم اشف عليا وعافه فإنه قد أسهرني مما به من الوجع فعوفي فكأنما نشط من عقال ما به من علة. ثم قال رسول الله : أبشر يا أخي قال ذلك وأصحابه حوله يسمعون فقال علي 7 بشرك الله بخير يا رسول الله وجعلني فداك ، قال : إني لم أسأل الله الليلة شيئا إلا أعطانيه ، ولم أسأل لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله ، إني دعوت الله أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك ولي كل مؤمن بعدي ففعل ، وسألته إذا ألبسني ثوب النبوة والرسالة أن يلبسك ثوب الوصية والشجاعة ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيي ووارثي وخازن علمي ففعل ، وسألته [ اقسم بالله ] أن يجعلك مني بمنزلة هارون من موسى وأن يشد بك أزري ويشركك في أمري ففعل إلا أنه لا نبي بعدي فرضيت ، [١]يستفاد من المصدر أن ما بعد ذلك ليس من الرواية بل هومن كلام البرسى ، إذ فيه : واعلم أن من أحياه الله متبعا للنبى اه. وسألته أن يزوجك ابنتي ويجعلك أبا ولدي ففعل ، فقال رجل لصاحبه : أرأيت ما سأل؟ فو الله لو سأل ربه أن ينزل عليه ملكا يعينه على عدوه أو يفتح له كنزا ينفقه هو وأصحابه فإن به حاجة كان خيرا له مما سأل! وقال الآخر : والله لصاع من تمر خير مما سأل [١].

الهوامش2

[٤]في المصدر : فأخذت عليا 7 الحمى ليلة فأسهرته.ص 314

[٥]نشط من مكان : خرج منه. والعقال : حبل يشد به البعير في وسط ذراعه.ص 314

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 314

View original source