Usul16

Hadith record

bihar-16942

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الحدائق بالاسناد عن أنس قال : كان النبي 9 إذا أراد أن يشهر عليا في موطن أو مشهد علا على راحلته [١] وأمر الناس أن يتخفضوا دونه وفي شرف المصطفى أنه كان للنبي 9 عمامة يعتم بها يقال لها السحاب ، وكان يلبسها ، فكساها بعد علي بن أبي طالب 7 فكان ربما أطلع علي فيها فيقال : أتاكم علي في السحاب. الباقر 7 : خرج رسول الله 9 ذات يوم وهو راكب وخرج علي وهو يمشي ، فقال النبي 9 : إما أن تركب وإما [ أن ] تنصرف ، ثم ذكر مناقبه. أبورافع إن رسول الله 9 كان إذا جلس ثم أراد أن يقوم لا يأخذ بيده غير علي ، وإن أصحاب النبي 9 كانوا يعرفون ذلك له ، فلا يأخذ يد رسول الله 9 غيره. الجماني في حديثه : كان النبي 9 إذا جلس اتكأ على علي. سر الادب عن أبي منصور الثعالبي أنه عوذ عليا حين ركب وصفين ثيابه في سرجه [٢].

bihar-16942

ع : أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي ، عن جده يحيى بن الحسن ، عن عبدالله ابن عبيدالله الطلحي ، عن أبيه ، عن ابن هانئ مولى بني مخزوم ، عن محمد بن إسحاق ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني ابن أبي نجيح ، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال : كان من نعم الله عزوجل على علي ابن أبي طالب 7 ما صنع الله له وأراد به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة ، وكان أبوطالب في عيال كثير ، فقال رسول الله 9 لعمه العباس وكان من أيسر بني هاشم يا أبا الفضل إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الازمة فانطلق بنا إليه فنخفف عنه عياله ، آخذ من بنيه رجلا وتأخذ رجلا فنكفلهما عنه ، فقال العباس ، قم ، فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا : إنا نريد أن نخفف عنك عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه من هذه الازمة ، فقال لهما أبوطالب : إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما ، فأخد رسول الله (ص) عليا 7 وأخذ العباس جعفرا ، فلم يزل علي 7 مع رسول الله 9 حتى بعثه الله عزوجل نبيا ، فآمن به واتبعه وصدقه ، ولم يزل جعفر مع العباس حتى أسلم واستغنى عنه .

الهوامش1

[٢]علل الشرائع : ٦٧.ص 315

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 315

View original source