Usul16

Hadith record

bihar-16985

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 أن عمر بن الخطاب قال : توفي رسول الله 9 وهو عنه راض [١] يعني عن علي بن أبي طالب 7 وقال له رسول الله 9 : أنت مني وأنا منك ورواه أيضا البخاري في صحيحه في الجزء الخامس في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها ورواه في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني من باب مناقب أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب 7 من عدة طرق ، فمنها عن أبي جنادة عن رسول الله 9 أنه قال : علي مني وأنا من علي ، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي ورواه الشافعي ابن المغازلي من عدة طرق ، وزاد في مدائحه في هذا المعني على كثير من الروايات ، ومن ذلك ما رواه ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها في كتابه بمعنى واحد فمنها : قال قال النبي 9 : علي مني مثل رأسي من بدني [٢].

bihar-16985

ج : جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه ، عن علي :

Show clickable narrator chain

قال : كنت أنا ورسول الله 9 في المسجد بعد أن صلى الفجر ثم نهض ونهضت معه ، وكان إذا أراد أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك ، فكان إذا أبطأ في الموضع صرت إليه لاعرف خبره ، لانه لا يتقار [١] قلبي على فراقه ساعة فقال لي : أنا متجه إلى بيت عائشة فمضى ومضيت إلى بيت فاطمة /، فلم أزل مع الحسن والحسين وهي وأنا مسروران بهما ، ثم إني نهضت وصرت إلى باب عائشة فطرقت الباب فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقلت لها : أنا علي ، فقالت إن النبي 9 راقد ، فانصرفت ثم قلت : النبي راقد وعائشة في الدار؟ فرجعت وطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقلت : أنا علي ، فقالت : إن النبي على حاجة ، فانثنيت مستحييا من دقي الباب ، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا ، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا ، فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقالت : أنا علي ، فسمعت رسول الله (ص) يقول لها : يا عائشة افتحي [ له ] الباب ، ففتحت فدخلت ، فقال لي. اقعد يا أبا الحسن ، احدثك بما أنا فيه أوتحدثني بإبطائك عني؟ فقلت : يا رسول الله [ حدثني ] فإن حديثك أحسن فقال : يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع ، فلما دخلت بيت عائشة وأطلت القعود ليس عندها شئ تأتي به مددت يدي وسألت الله القريب المجيب ، فهبط علي حبيبي جبرئيل 7 ومعه هذا الطير ووضع أصبعه على طائربين يديه فقال : إن الله عزوجل [١]تقار في المكان : سكن وثبت. وفي المصدر : لا يتصابر. أوحى إلي أن آخذ هذا الطير وهو أطيب طعام في الجنة ، فأتيتك به [١] يا محمد ، فحمدت الله كثيرا ، وعرج جبرئيل ، فرفعت يدي إلى السماء فقلت : اللهم يسر عبدا يحبك و يحبني يأكل معي هذا الطائر ، فمكثت مليا فلم أر أحدا يطرق الباب ، فرفعت يدي ثم قلت اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني وتحبه واحبه يأكل معي هذا الطائر [٣] ، فسمعت طرقك للباب وارتفاع صوتك ، فقلت لعائشة : أدخلي عليا ، فدخلت ، فلم أزل حامدا لله حتى بلغت إلي إذ كنت تحب الله وتحبني ويحبك الله واحبك ، فكل يا علي. فلما أكلت أنا والنبي الطائر قال لي : يا علي حدثني ، فقلت يا رسول الله : لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعا ، ثم نهضت اريدك فجئت فطرقت الباب ، فقالت لي عائشة : من هذا؟ فقلت لها : أنا علي ، فقالت : إن النبي 9 راقد ، فانصرفت فلما صرت إلى الطريق الذي سلكته رجعت فقلت : النبي راقد و عائشة في الدار؟ لا يكون هذا!؟ فجئت فطرقت الباب ، فقالت لي : من هذا؟ فقلت أنا علي فقالت : إن النبي على حاجة ، فانصرفت مستحييا ، فلما انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرة وجدت في قلبي ما لم أستطع عليه صبرا وقلت : النبي على حاجة وعائشة في الدار؟ فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته يا رسول الله ، فسمعتك يا رسول الله أنت تقول لها : أدخلي عليا ، فقال النبي 9 أبيت إلا أن يكون الامر هكذا يا حميراء ما حملك على هذا؟ فقالت : يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من الطير ! فقال لها : ما هو بأول ضغن بينك وبين علي ، وقد وقفت على ما في قلبك لعلي ، إنك لتقاتلينه! فقالت : يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال؟ فقال لها : يا عائشة إنك [١]في المصدر : فآتيك به. (٢ و ٣) في المصدر : يأكل معى من هذا الطائر. لتقاتلين عليا ، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أصحابي [١] فيحملونك عليه وليكونن في قتالك له أمر تتحدث به الاولون والآخرون ، وعلامة ذلك أنك تركبين الشيطان ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه ، فتنبح عليك كلاب الحوأب ، فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة أربعين رجلا ما هي كلاب الحوأب ، فتصيرين [٣] إلى بلد أهله أنصارك هو أبعد بلاد على الارض إلى السماء وأقربها إلى الماء ولترجعين وأنت صاغرة غير بالغة [ إلى ] ما تريدين ، ويكون هذا الذي يردك مع من يثق به من أصحابه ، إنه لك خير منك له ، ولينذرنك ما يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة وكل من فرق علي بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز ، فقالت : يا رسول الله ليتني مت قبل أن يكون ما تعدني! فقال لها : هيهات هيهات والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت حتى كأني أراه ، ثم قال لي : قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر ، حتى آمر بلالا بالاذان ، فأذن بلال وأقام الصلاة وصلى وصليت معه ولم نزل في المسجد .

الهوامش12

[٢]في المصدر : ساعة واحدة.ص 348

[٢]أى انصرفت.ص 348

[٤]أى شديدا.ص 348

[٤]في المصدر : فلما أن صرت ،ص 349

[٥]في المصدر : مالا أستطيع.ص 349

[٦]في المصدر : أبي الله إلا أن يكون اه.ص 349

[٧]في المصدر : من هذا الطير.ص 349

[٢]القسامة بفتح القاف الجماعة يحلفون على الشئ ويأخذونه.ص 350

[٣]في المصدر : فتنصرفين.ص 350

[٤]في المصدر : من السماء.ص 350

[٥]في المصدر : بما يكون.ص 350

[٦]الاحتجاج : ١٠٤ و ١٠٥.ص 350

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 348

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16