Usul16

Hadith record

bihar-16988

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 أن عمر بن الخطاب قال : توفي رسول الله 9 وهو عنه راض [١] يعني عن علي بن أبي طالب 7 وقال له رسول الله 9 : أنت مني وأنا منك ورواه أيضا البخاري في صحيحه في الجزء الخامس في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها ورواه في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني من باب مناقب أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب 7 من عدة طرق ، فمنها عن أبي جنادة عن رسول الله 9 أنه قال : علي مني وأنا من علي ، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي ورواه الشافعي ابن المغازلي من عدة طرق ، وزاد في مدائحه في هذا المعني على كثير من الروايات ، ومن ذلك ما رواه ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها في كتابه بمعنى واحد فمنها : قال قال النبي 9 : علي مني مثل رأسي من بدني [٢].

bihar-16988

قب : روى حديث الطير جماعة منهم الترمذي في جامعه وأبونعيم في حلية الاولياء والبلاذري في تاريخه ، والخركوشي في شرف المصطفى ، والسمعاني في فضائل الصحابة ، والطبري في الولاية ، وابن البيع في الصحيح ، وأبويعلى في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والنطنزي في الاختصاص ، وقد رواه محمد بن إسحاق ومحمد بن يحيى الازدي وسعيد [١]في المصدر : عن أبى رافع. والمازني وابن شاهين والسدي وأبوبكر البيهقي ومالك وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة وعبدالملك بن عمير ومسعر بن كدام وداود بن علي بن عبدالله بن عباس وأبوحاتم الرازي بأسانيدهم عن أنس وابن عباس وام أيمن ، ورواه ابن بطة في الابانة من طريقين ، والخطيب وأبوبكر في تاريخ بغداد من سبعة طرق ، وقد صنف أحمد بن محمد بن سعيد كتاب الطير ، وقال

Show clickable narrator chain

القاضي أحمد : قد صح عندي حديث الطير ، وقال أبوعبدالله البصري : إن طريقة أبي عبدالله الجبائي في تصحيح الاخبار يقتضي القول بصحة هذا الخبر لايراده يوم الشورى فلم ينكر ، قال الشيخ : قد استدل به أميرالمؤمنين 7 على فضله في قصة شورى بمحضر من أهلها ، فما كان فيهم إلا من عرفه وأقر به ، والعلم بذلك كالعلم بالشورى نفسها ، فصار متواترا ، وليس في الامة على اختلافها من دفع هذا الخبر. وحدثني أبوالعزيز كادش العكبري عن أبي طالب الحربي العشاري عن ابن شاهين الواعظ في كتابه « ما قرب سنده » قال : حدثني نصر بن أبي القاسم الفرائضي ، قال : محمد بن عيسى الجوهري ، قال : قال نعيم بن سالم بن قنبر ، قال : قال أنس بن مالك ، الخبر ، وقد أخرجه علي بن إبراهيم في كتاب قرب الاسناد ، وقد رواه خمسة وثلاثون رجلا من الصحابة عن أنس وعشرة عن رسول الله 9 فقد صح أن الله تعالى والنبي يحبانه ، وما صح ذلك لغيره ، فيجب الاقتداء به ، ومن عزى خبر الطائر إليه قصر الامامة عليه ، ومجمع الحديث أن أنسا تعصب بعصابة فسئل عنها فقال : هذه دعوة علي ، قيل : وكيف ذلك؟ قال : اهدي إلى رسول الله (ص) طائر مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي 7 فقلت له : رسول الله 9 عنك مشغول وأحببت أن يكون رجلا من قومي فدعا رسول الله (ص) ثانيا فجاء علي 7 فقلت : رسول الله عنك مشغول ، فدعا رسول الله (ص) ثالثا فجاء علي 7 فقلت : رسول الله (ص) عنك مشغول ، فرفع علي صوته وقال : وما يشغل رسول الله (ص) عني؟ وسمعه رسول الله 9 فقال : يا أنس من هذا؟ قلت : علي [١]في المصدر : بعد ذلك : ومالى لفظه. ابن أبي طالب 7 قال : ائذن له ، فلما دخل قال له : يا علي إني قد دعوت الله ثلاث مرات أن يأتيني بأحب خلقه إليه وإلي أن يأكل معي هذا الطير ولو لم تجئني في الثالثة لدعوت الله باسمك أن يأتيني بك ، فقال : يا رسول الله إني قد جئت ثلاث مرات كل ذلك يردني أنس ويقول : رسول الله عنك مشغول ، فقال لي رسول الله 9 : ما حملك على هذا؟ قلت : أحببت أن يكون رجلا من قومي! فرفع علي يده إلى السماء فقال اللهم ارم أنسا بوضح لا يستره من الناس وفي رواية : لا تواريه العمامة [١] ثم كشف العمامة عن رأسه فقال : هذه دعوة علي هذه دعوة علي . لى : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن أبي هدبة قال : رأيت أنس بن مالك معصوبا بعصابة ، فسألته عنها فقال : هي دعوة علي بن أبي طالب 7 فقلت له : وكيف كان ذلك [٤]؟ وساق الحديث مثل ما مر ، وفي بعض النسخ : فلما كان يوم الدار استشهدني علي 7 فكتمته فقلت : إني انسيته ، فرفع علي يده إلى آخر الخبر .

الهوامش9

[٥]كذا في جميع النسخ والمصدر ، والظاهر (في الخصائص) فان الاختصاص من مؤلفات الشيخ المفيد 1.ص 351

[٢]في المصدر : قال : قال محمد بن عيسى الجوهري.ص 352

[٣]أى نسب.ص 352

[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٣٥ و ٤٣٦ وذكرت الجملة الاخيرة فيه مرة واحدة.ص 353

[٣]بالباء الموحدة كما في اسد الغابة.ص 353

[٤]في المصدر : وكيف يكون ذلك؟.ص 353

[٥]في المصدر : يستشهدنى.ص 353

[٦]في المصدر : انى نسيته : قال : رفع اه.ص 353

[٧]امالى الصدوق : ٣٨٩.ص 353

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 351

View original source