Usul16

Hadith record

bihar-16989

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 أن عمر بن الخطاب قال : توفي رسول الله 9 وهو عنه راض [١] يعني عن علي بن أبي طالب 7 وقال له رسول الله 9 : أنت مني وأنا منك ورواه أيضا البخاري في صحيحه في الجزء الخامس في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها ورواه في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني من باب مناقب أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب 7 من عدة طرق ، فمنها عن أبي جنادة عن رسول الله 9 أنه قال : علي مني وأنا من علي ، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي ورواه الشافعي ابن المغازلي من عدة طرق ، وزاد في مدائحه في هذا المعني على كثير من الروايات ، ومن ذلك ما رواه ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها في كتابه بمعنى واحد فمنها : قال قال النبي 9 : علي مني مثل رأسي من بدني [٢].

bihar-16989

قب : إنه 7 كان أحب الخلق إلى الله وإلى رسوله لوجوه : منها قوله 9 : « اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الطائر » ومنها قوله 9 : « لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله » ومنها « ادعو إلي خليلي » فدعوا لفلان وفلان فأعرض. فإذا ثبت أن عليا 7 كان أحب الخلق إلى الله وإلى رسوله فلا يجوز لغيره أن يتقدم عليه ، وقد قال الله تعالى : [١]المستفاد من روايات الباب أن دعاءه 7 على أنس كان يوم الشورى حين استشهده فكتمه ، وكأن في الرواية سقطا. « قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [١]. إبانة ابن بطة وفضائل أحمد في خبر عن عكرمة عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

ولقد عاتب الله أصحاب محمد 9 في غير آي من القرآن وما ذكر عليا إلا بخير ، وذلك نحو قوله : « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة » وقوله تعالى : « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم » الآية ، وقوله تعالى في آية المناجاة : « فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم ». البخاري : توفي النبي 9 وهو عنه راض يعني عن علي 7 وقد ذكرنا أنه أولى الناس لقوله تعالى : « لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة » لانه قد صح أنه لم يفر قط من زحف ، وما ثبت ذلك لغيره .

الهوامش6

[٨]في المصدر : ندعوا فلان بن فلان.ص 353

[٢]سورة آل عمران : ١٢٣.ص 354

[٣]سورة التوبة : ٢٥.ص 354

[٤]سورة المجادلة : ١٣.ص 354

[٥]سورة الفتح : ١٨.ص 354

[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٥٥٠ و ٥٥١.ص 354

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 38, Page 353

View original source