يف : روى أحمد بن حنبل في مسنده من أكثر من ثلاثة عشر طريقا فمنها عن عبدالله بن بريدة قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبي يقول : حاضرنا خيبر فأخذ اللواء أبوبكر فانصرف ولم يفتح له ، ثم أخذها من الغد عمر فرجع ولم يفتح له ، ثم أخذها عثمان ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد ، فقال رسول الله 9 ، إني دافع الراية غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، لايرجع حتى يفتح الله له ، وبتنا طيبة أنفسنا أن نفتح غدا ، ثم قام قائما ودعا باللواء والناس على مصافهم ودعا عليا 7 وهو أرمد ، فتفل في عينه ودفع إليه اللواء وفتح له . ورواه البخاري في صحيحه في أواخر الجزء الثالث منه عن سلمة بن الاكوع [١]في المصدر : وقد ذكر هاتين القصتين اه.
الهوامش3
[٢]شرح النهج ٤ : ٤٦٢ ٤٦٤.ص 7
[٣]في المصدر : حضرنا.ص 7
[٤]في المصدر : وفتح الله له.ص 7