قب : أبوعبيد في غريب الحديث أن النبي 9 قال لامير المؤمنين 7 : إن لك بيتا في الجنة وإنك لذو قرنيها. سويد بن غفلة وأبوالطفيل : قال أمير المؤمنين 7 : إن ذا القرنين كان ملكا عادلا فأحبه الله وناصح لله فنصحه الله ، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه بالسيف فغاب عنهم ماشاء الله ، ثم رجع إليهم فدعاهم إلى الله فضربوه على قرنه الآخر بالسيف فذلك قرناه وفيكم مثله ، يعني نفسه لانه ضرب على رأسه ضربتين : أحدهما يوم الخندق والثاني ضربة ابن ملجم لعنه الله. الرضي في مجازات الآثار النبوية : عنى رأس الامة ، إن القرنين إنما يكونان فيه ، وهذا يدل على أنه كان رأس أمته ورئيس أسرته ، ويقال : أي [١]سورة هود : ٥٦. كذي القرنين أي الاسكندر الرومي ، ويدل أيضا على سيادته لانه كان قد أخذ بأزمة الملوك ، وإن أراد اسم نبي من الانبياء فهو أفضل أهل زمانه كما كان ذو القرنين في زمانه. وقال ثعلب : كان وصفه ببلوغ غايات المثابين في الجنة كأنه أخذ طرفي الجنة. وقال ثعلب أيضا : أي ذو جبليها يعني الحسن والحسين 8 ، وقال : أي طرفي الامة أي أنت إمام في الابتداء والمهدي ولدك إمام في الانتهاء ، ويجوز من قولهم : « عصرت الفرس قرنا أو قرنين » أي استخرجت عرقه بالجري مرة أو مرتين وكأنه ذو اقتباس العلم الظاهر واستخراج العلم الباطن.
الهوامش1
[٣]في المصدر : ( لى ) ظ.ص 43