قالا : أنبئنا بالذي كان على عهد نبينا موسى 7. قال علي 7 : أقبل أربعة أملاك : ملك من الشمرق ، وملك من المغرب ، وملك من السماء و ، وملك من الارض ، فقال صاحب المشرق لصاحب المغرب : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عند ربي ، وقال صاحب المغرب لصاحب المشرق : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عند ربي ، وقال النازل من السماء للخارج من الارض : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عند ربي ، وقال الخارج من الارض للنازل من السماء : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عندربي فهذا ما كان على عهد نبيكما موسى 7. وأما ما كان على عهد نبينا فذلك في محكم كتابه : «ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا». الآية. [١]أى فتك بهما وأخذهما بصولة وشدة. قال اليهوديان : فما منع صاحبيك أن يكونا جعلاك في موضعك الذي أنت أهله؟ فوا الذي أنزل التورية على موسى إنك لانت الخليفة حقا ، نجد صفتك في كتبنا ونقرؤه في كنائسنا ، وإنك لانت أحق بهذا الامر وأولى به ممن قد غلبك عليه. فقال على 7 : قدما وأخرا وحسابهما على الله عزوجل يوقفان ويسألان.
Hadith record
bihar-1703
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ١٢) *(اثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه)*
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 3, Page 325