Usul16

Hadith record

bihar-17031

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 أن عمر بن الخطاب قال : توفي رسول الله 9 وهو عنه راض [١] يعني عن علي بن أبي طالب 7 وقال له رسول الله 9 : أنت مني وأنا منك ورواه أيضا البخاري في صحيحه في الجزء الخامس في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها ورواه في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني من باب مناقب أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب 7 من عدة طرق ، فمنها عن أبي جنادة عن رسول الله 9 أنه قال : علي مني وأنا من علي ، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي ورواه الشافعي ابن المغازلي من عدة طرق ، وزاد في مدائحه في هذا المعني على كثير من الروايات ، ومن ذلك ما رواه ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها في كتابه بمعنى واحد فمنها : قال قال النبي 9 : علي مني مثل رأسي من بدني [٢].

bihar-17031

المفجع : كان مثل النبي زهدا وعلما وسريعا إلى الوغى أحوذيا [١] * ( في المساواة مع سائر الانبياء ) * سمى الله تعالى سبعة نفر ملكا : ملك التدبير ليوسف « رب قد آتيتني من الملك » وملك الحكم والنبوة لابراهيم : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة و آتيناهم ملكا عظيما » وملك العزة والقوة لداود « وشددنا ملكه » وقوله : « وألنا له الحديد » وملك الرئاسة لطالوت « إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا » وملك الكنوز لذي القرنين « إنا مكنا له في الارض » وملك الدنيا لسليمان « وهب لي ملكا » وملك الآخرة لعلي « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ». وقد سمى الله تعالى ستة نفر صديقين « يوسف أيها الصديق » « واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا » « واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا » « واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد » « وأمه صديقة » يعني مريم « والذي جاء بالصدق » [ يعني محمدا 9 ] « وصدق به » يعني عليا ، [١]الوغى : الحرب. الاحوذى : الحاذق. السريع في كل ما أخذ به. وكذلك قوله : « والذين آمنوا الله ورسله أولئك هم الصديقون. [١] » وإخوة يوسف عادوه فصاروا له منقادين ، وأحبه أبوه فبشر به « فلما أن جاء البشير » وعادى إدريس قومه فرفعه الله إليه ، وإبراهيم عاداه نمرود فهلك ، وأحبته سارة فبشرت « فبشرناها بإسحاق » وعادت اليهود مريم فلعنت ، وأحبها زكريا فبشر « يازكريا إنا نبشرك » وعادت النواصب عليا فلعنهم الله في الدنيا والآخرة ، وأحبته الشيعة فبشرهم بالجنة « يبشرهم ربهم برحمة منه ». وخمسة نفر فارقوا قومهم في الله : قال نوح : « يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي » وقال هود حين قالوا : « إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء » « إني أشهد الله » وقال إبراهيم : « وأعتزلكم وما تدعون من دون الله » الآيات وقال محمد 9 : « إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله » وقال علي : فأغضيت على القذى وشربت على الشجى وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من العلقم. وخمسة من الانبياء وجدوا خمسة أشياء في المحراب : وجد سليمان ملك سنة بعد موته « مادلهم على موته إلا دابة الارض » ووجد داود العفو « فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب » ووجدت مريم طعام الجنة « كلما دخل عليها زكريا [١]سورة الحديد : ١٩. المحراب وجد عندها رزقا [١] » ووجد زكريا بشارة يحيى « فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب » ووجد علي الامامة « إنما وليكم الله ورسوله » الآية. وقد ساواه الله تعالى مع نوح في الشكر « إنه كان عبدا شكورا » وقال لعلي 7 « لانريد منكم جزاء ولاشكورا » وبالصبر مع أيوب « إنا وجدناه صابرا » وفي علي « وجزاهم بما صبروا » وبالملك مع سليمان « وهب لي ملكا » وقال في علي : « وملكا كبيرا » وبالبر مع يحيى « وبرا بوالديه » وقال في علي : « إن الابرار يشربون » وبالوفاء مع إبراهيم « وإبراهيم الذي وفى » وقال في علي : « يوفون بالنذر » وبالاخلاص مع موسى « إنه كان مخلصا » وقال في علي : « إنما نطعمكم لوجه الله » الآية ، وبالزكاة مع عيسى « وأوصاني بالصلاة والزكاة » وقال في علي : « إنما وليكم الله ورسوله » الآية ، وبالامن مع محمد « ليغفر لك الله » وقال في علي : « فوقاهم الله شر ذلك اليوم » وبالخوف مع الملائكة « يخافون ربهم من فوقهم » وقال في علي : « إنا نخاف من ربنا » وبالجود مع نفسه « وهو يطعم ولا يطعم » وقال فيه : « إنما نطعمكم لوجه الله ». [١]سورة آل عمران : ٣٧. وخمس فضائل في خمسة من الانبياء وقد استجمع في علي كلها « هل أتيك حديث ضيف إبراهيم [١] » « وكلم الله موسى تكليما » « ماهذا بشرا » يعني يوسف « وكأين من نبي قاتل معه يعني زكريا ويحيى « فيستحيي منكم » يعني محمدا 9 وقال في علي : « ويطعمون الطعام » وقد كلمه الجان والشمس والاسد والذئب والطير « وهو الذي خلق من الماء بشرا » وقتل في المحراب ، و سم الحسن وذبح الحسين 8. وكان يونس في بطن الحوت محبوسا « فنادى في الظلمات ويوسف في الجب مطروحا » فألقوه في غيابت الجب « وموسى في التابوت مقذوفا » فاقذفيه في اليم » ونوح في السفينة راكبا « أن اصنع الفلك » وعلي في السقيفة مظلوما « ألم * أحسب الناس أن يتركوا » فظفر الله جميعهم وأهلك عدوهم. أربعة أشياء تخافه كل أحد حتى الانبياء : الشيطان والحية والقتل والجوع ، بيانه « وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين » « فأوجس في نفسه خيفة » « إني قتلت منهم نفسا » « وقال لفتاه آتنا غداءنا » وعلي حارب الشيطان وكلم الثعبان وقاتل الكفار وأطعم المسكين واليتيم والاسير. وقد وضع الله خمسة أنوار في خمسة مواضع فأثمرت خمسة أشياء : في عارض إبراهيم فأثمر الرحمة ، وفي وجه يوسف فأثمر المحبة ، وفي يد موسى فأثمر المعجز ، وفي جبين محمد 9 فأثمر الهيبة ، قوله (ص) « نصرت بالرعب » وفي ساعد علي فأثمر الاسلام « هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ». [١]سورة الذاريات : ٢٤. أحمد بن حنبل ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، وابن بطة في الابانة عن ابن عباس كلاهما عن النبي 9 قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في حلمه وإلى نوح في فهمه وإلى موسى في مناجاته وإلى إدريس في تمامه وكماله وجماله فلينظر إلى هذا الرجل المقبل ، قال : فتطاول الناس فإذا هم بعلي 7 كأنما ينقلب [١] في صبب وينحط من جبل. تابعهما أنس إلا إنه قال : وإلى إبراهيم في خلته وإلى يحيى في زهده وإلى موسى في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب 7. وروي أنه نظر ذات يوم إلى علي 7 فقال : من أحب أن ينظر إلى يوسف في جماله وإلى إبراهيم في سخائه وإلى سليمان في بهجته وإلى داود في قوته فلينظر إلى هذا. وفي خبر عنه 9 : شبهت لينه بلين لوط ، وخلقه بخلق يحيى ، وزهده بزهد أيوب ، وسخاؤه بسخاء إبراهيم ، وبهجته ببهجة سليمان ، وقوته بقوة داود :. النطنزي في الخصائص قال : أخبرني أبوعلي الحداد قال : حدثني أبونعيم الاصفهاني بإسناده عن الاشج قال : سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : سمعت رسول الله 9 يقول : يا علي إن اسمك في ديوان الانبياء الذين لم يوح إليهم. وقال الله تعالى لسائر الانبياء : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » الآية ولعلي خاصة « الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس » وقال في قصة موسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ » و « من » للتبعيض وقال في قصة عيسى 7 « ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه » بلفظة البعض ، وقال في قصة علي 7 [١]في المصدر : كانما ينفلت. « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين [١] » وقال الله تعالى في حق الملائكة : « يخافون ربهم من فوقهم » وفي حق علي 7 « إنا نخاف من ربنا ». سأل جبرئيل الخاتم فحباه « إنما وليكم الله » وسأل ميكائيل الطعام فأعطاه « ويطعمون الطعام على حبه » وسأل المصطفى الروح ففداه « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء » وسأل الله السر والعلانية فآتاه « الذين ينفقون أموالهم » الآية. فردوس الديلمي جابر قال النبي 9 : إن الله تعالى يباهي بعلي بن أبي طالب 7 كل يوم الملائكة المقربين حتى يقولوا : بخ بخ هنيئا لك ياعلي. قال جبرئيل : أنا منكما يا محمد ، والنبي قال : « أنفسنا وأنفسكم » وقال جبرئيل : « ومامنا إلا له مقام معلوم » ومقام علي أشرف ، وهو منكب النبي 9. وجبرئيل جاوز بلحظة واحدة سبع سماوات وسبع حجب حتى وصل إلى النبي 9 من عند العرش ما كان لم يقطع في خمسين ألف سنة ، وعلي رآه النبي 9 في معراجه في أعلى مكان ، وعلي 7 في المكانة والامانة عند النبي 9 كجبرئيل وميكائيل في المكانة والامانة عند الله تعالى. * ( في المفردات ) * علي أول هاشمي ولد من هاشميين ، وأول من ولد في الكعبة ، وأول من آمن وأول من صلى ، وأول من بايع ، وأول من جاهد ، وأول من تعلم من النبي 9 وأول من صنف ، وأول من ركب البغلة في الاسلام بعد النبي 9 ولذلك أخوات كثيرة ، وعلي أخو الاوصياء ، وآخر من آخى النبي 9 ، وآخر من [١]سورة يس : ١٢. فارقه عند موته ، وآخر من وسده في قبره وخرج. ومن نوادر الدنيا هاروت وماروت في الملائكة ، وعزير في بني آدم ، وولادة سارة في الكبر ، وكون عيسى بلا أب ، ونطق يحيى وعيسى في صغرهما ، والقرآن في الكلام ، وشجاعة علي بين الناس. ومن العجائب كلب أصحاب الكهف ، وحمار عزير ، وعجل السامري ، وناقة صالح ، وكبش إسماعيل ، وحوت يونس ، [١] وهدهد سليمان ونملته ، وغراب نوح ، وذئب أوس بن أهنان ، وسيف علي. وقد من الله على المؤمنين بثلاثة : بنفسه « يمنون عليك أن أسلموا » وبالنبي 9 « لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا » الآية ، وبعلي « قل بفضل الله وبرحمته » . وقد سمى الله ستة أشياء رحمة : « فانظر إلى آثار رحمة الله » المطر « ولولا فضل الله عليكم ورحمته » التوفيق « يدخل من يشاء في رحمته » الاسلام « وآتاني [١]في المصدر : وسمك يونس. منه رحمة [١] » الايمان « وما أرسلناك إلا رحمة » النبي 9 « قل بفضل الله و برحمته » علي. وقد مدح الله حركاته وسكناته ، فقال لصلاته : « إلا المصلين » ولقنوته « أمن هو قانت » ولصومه « وجزاهم بما صبروا » ولزكاته « ويؤتون الزكاة » ولصدقاته « الذين ينفقون أموالهم » ولحجه « وأذان من الله ورسوله » ولجهاده أجعلتم سقاية الحاج « ولصبره » الذين إذا أصابتهم مصيبة « ولدعائه » الذين يذكرون الله « ولوفائه » يوفون بالنذر « ولضيافته » إنما نطعمكم لوجه الله » ولتواضعه « إنما يخشى الله من عباده العلماء » ولصدقه « وكونوا مع الصادقين » ولآبائه « وتقلبك في الساجدين [١٧] » ولاولاده « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت [١٨] ولايمانه » السابقون السابقون « ولعلمه » ومن عنده علم الكتاب « . قال النبي 9 : ياعلي ماعرف الله حق معرفته غيري وغيرك ، وما عرفك حق معرفتك غير الله وغيري. وقال النبي 9 : علي في السماء كالشمس في النهار في الارض ، وفي السماء الدنيا كالقمر بالليل في الارض. وقال النبي 9 : مثله كمثل بيت الله الحرام يزار ولايزور ، ومثله كمثل [١]سورة هود : ٦٣. القمر إذا طلع أضاء الظلمة ، ومثله كمثل الشمس إذا طلعت أنارت. وكان للنبي 9 خليفتان ، وفي الخبر : أن النبي 9 بكى عند موته فجاء جبرئيل وقال : لم تبكي؟ قال : لاجل أمتي من لهم بعدي؟ فرجع ثم قال : إن الله تعالى يقول : « أنا خليفتك في أمتك ». وقال لعلي 7 : أنت تبلغ عني رسالاتي ، قال : يارسول الله أما بلغت؟ قال : بلى ولكن تبلغ عني تأويل الكتاب. خلفه ليلة الفراش ويوم تبوك لحفظ الاولياء وتخويف الاعداء ، فكانت دلالة على إمامته « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » أقامه مقامه بالنهار وأنامه منامه بالليل ، وقدمه للاخاء والمباهلة والغدير وغيرها « من كنت مولاه فعلي مولاه ». قوله تعالى : « وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح [١] » كان النبي 9 مقدما في الخلق مؤخرا في البعث ، ومنه قوله : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة » وقوله : « خلقت أنا وعلي من نور واحد » الخبر ، فكنا مقدمين في الابتداء مؤخرين في الانتهاء ، فلم يزد محمد إلا حمدا ولا علي إلا علوا. منعوا حقه فعوضه الله الجنة « وجزاهم بما صبروا جنة » عزلوه عن الملك فملكه الله الآخرة « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » أطعم قرصه فأثنى الله عليه بثمان عشر آية من قوله : « إن الابرار يشربون » إلى قوله : « مشكورا » وأنزل في شأن المتكلفين « وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم » أطعم الطعام على حبه فأوجب حبه على الناس ، وبذل النفس على رضاه فجعل الله رضاه في رضاه. قال الشيخ : وليتكم ولست بخيركم! وقال الله في علي : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ». الماء على ضربين : طاهر ونجس ، فعلي طاهر لقوله : « وهو الذي خلق من الماء بشرا » [١]سورة الاحزاب : ٧. وعدوه نجس « إنما المشركون نجس [١] » الطهور طاهر ومطهر ، والنجس ( نجس )؟ عينه كيف يطهر غيره؟ « فلم تجدوا ماء فتيمموا » فمحمد الطهور وعلي الصعيد ، لان محمدا أبوالطاهر وعلي أبوالتراب. قوله تعالى : « أو من ، أفمن ، أم من » في القرآن في عشرة مواضع ، وكلها في أمير المؤمنين وفي أعدائه « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا » « أم من هو قانت » « أفمن كان على بينة » « أفمن شرح الله صدره للاسلام » « أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق » « أفمن يمشي مكبا على وجهه » « أفمن زين له سوء عمله » وقد تقدم شرح جميعها ، قال الصادق 7 : « أو من كان ميتا » عنا « فأحييناه » بنا. أبومعاوية الضرير ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : نزلت قوله : « أفمن وعدناه وعدا حسنا » في حمزة وجعفر وعلي. مجاهد وابن عباس في قوله : « أفمن يلقى في النار خير [١٢] » يعني الوليد بن المغيرة « أم من يأتي آمنا [١٣] » من غضب الله وهو أمير المؤمنين 7 ثم أوعد أعداءه فقال : « اعملوا ماشئتم [١٤] » الآية. الاغاني : كان إبراهيم بن المهدي شديد الانحراف عن أمير المؤمنين 7 فحدث المأمون يوما قال : رأيت عليا في النوم فمشيت معه حتى جئنا قنطرة ، فذهب يتقدمني لعبورها فأمسكته وقلت له إنما أنت رجل تدعي هذا الامر بامرأة ونحن أحق به منك ، فما رأيته بليغا في الجواب! قال : وأي شئ قال لك؟ قال : [١]سورة التوبة : ٢٨. ما زادني على أن قال : سلاما سلاما ، فقال المأمون : قد والله أجابك أبلغ جواب قال : كيف؟ قال : عرفك أنك جاهل لاتجاب ، قال الله عزوجل : « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما [١] ». أبومنصور الثعالبي في كتاب الاقتباس من كلام رب الناس أنه رأى المتوكل في منامه عليا بينا موقدة ، ففرح بذلك لنصبه ، فاستفتى معبرا ، فقال المعبر : ينبغي أن يكون هذا الذي رآه أمير المؤمنين نبيا أو وصيا ، قال : من أين قلت هذا؟ قال : من قوله تعالى : « أن بورك من في النار ومن حولها ». الحريري في درة الغواص أنه ذكر شريك بن عبدالله النخعي فضائل علي 7 فقال أموي : نعم الرجل علي ، فغضب وقال : ألعلي يقال نعم الرجل فقال : ياعبدالله ألم يقل الله في الاخبار عن نفسه : « فقدرنا فنعم القادرون » وقال في أيوب « إنا وجدناه صابرا نعم العبد » وقال في سليمان : « ووهبنا لداود سليمان نعم العبد » أفلا ترضى لعلي ما رضي الله لنفسه ولانبيائه؟ فاستحسن منه. وقال بعض النحاة : هذا الجواب ليس بصواب ، وذلك أن « نعم » من الله تعالى ثناء على حقيقة الوصف له ، تقريبا على فهم السامعين لمكان إنعامه عليهم ، وفي حق أنبيائه تشريفا لهم ، فأما من الآدمي في حق الاعلى فهو يقرب من الذم وإن كان مدحا في اللفظ ، كما يقال في حق النبي 9 : « محمد فيه خير » فهو صادق إلا أنه مقصر. وكان أبوبكر الهروي يلعب بالشطرنج ، فسأله جبلي عن الامام بعد النبي 9 فوضع الهروي شاه وأربع بياذق فقال : هذا نبي وهذه الاربعة خلفاؤه ، فقال الجبلي : الذي في جنبه ابنه؟ قال : لا ولم يبق له سوى بنت ، قال : فهذا ختنه؟ قال : لا وإنما هو ذاك الاخير ، قال : هذا أقربهم إليه أو أشجعهم أو أعلمهم أو أزهدهم؟ قال : لا إنما ذلك هو الاخير ، قال : فما يصنع هذا بجنبه؟ [١]سورة الفرقان : ٦٣. * ( في الشواذ ) [١] * إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا 7 نحو قوله : « ويحذركم الله نفسه » قال الرضا 7 : علي خوفهم به. قوله : « ويبقى وجه ربك » فقال الصادق 7 : نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله. أبوالمضا عن الرضا 7 قال في قوله : « أينما تولوا فثم وجه الله » قال : علي. قوله تعالى : « تجري بأعيننا » الاعمش : جاء رجل مشجوج الارس [٧] يستعدي عمر على علي 7 ، فقال علي : مررت بهذا وهو يقاوم امرأة فسمعت ماكرهت ، فقال عمر : إن لله عيونا وإن عليا من عيون الله في الارض. وفي رواية الاصمعي أنه قال 7 : رأيته ينظر في حرم الله إلى حريم الله ، فقال عمر : اذهب وقعت عليك عين من عيون الله ، وحجاب من حجب الله ، تلك يد الله اليمنى يضعها حيث يشاء. أبوذر في خبر عن النبي 9 : يا أبا ذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم ، يتكبكب [٨] في ظلمات القيامة ينادي « ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله » [١]أي في الشواذ من مناقبه. وفي عنقه طوق من النار. الصادق والباقر والسجاد وزيد بن علي : في هذه الآية قال [١] : جنب الله علي ، وهو حجة الله على الخلق يوم القيامة. الرضا 7 « في جنب الله » قال : في ولاية علي 7 وقال أمير المؤمنين : أنا صراط الله ، أنا جنب الله. ٧٤ ( باب ) * ( قول الرسول لعلي اعطيت ثلاثا لم اعط ) *

الهوامش136

[٢]كذا في النسخ والمصدر ، والظاهر : أعطى الله تعالى.ص 77

[٣]سورة يوسف : ١٠١.ص 77

[٤]سورة النساء : ٥٤.ص 77

[٥]في المصدر : وملك العزة والقدرة والقوة.ص 77

[٦]سورة ص : ٢٠.ص 77

[٧]سورة سبأ : ١٠.ص 77

[٨]سورة البقرة : ٢٤٧.ص 77

[٩]سورة الكهف : ٨٤.ص 77

[١٠]سورة ص : ٣٥.ص 77

[١١]سورة الانسان : ٢٠.ص 77

[١٢]سورة يوسف : ٤٦.ص 77

[١٣]سورة مريم : ٥٦.ص 77

[١٤]سورة مريم : ٤١.ص 77

[١٥]سورة مريم : ٥٤.ص 77

[١٦]سورة المائدة : ٧٥. (١٧ و ١٨) سورة الزمر : ٣٣.ص 77

[٢]سورة يوسف : ٩٦.ص 78

[٣]سورة هود : ٧١.ص 78

[٤]سورة مريم : ٧.ص 78

[٥]سورة التوبة : ٢١.ص 78

[٦]سورة يونس : ٧١. (٧ و ٨) سورة هود : ٥٤.ص 78

[٩]سورة مريم : ٤٨.ص 78

[١٠]سورة الانعام : ٥٦ وسورة المؤمن : ٦٦.ص 78

[١١]في نهج البلاغة ( عبده ط مصر ١ : ٤٦٤ ) كذا : فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشجى ، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم اه. والعلقم : الحنظل وكل شئ مر.ص 78

[١٢]سورة سبأ : ١٤.ص 78

[١٣]سورة ص : ٢٤.ص 78

[٢]سورة آل عمران : ٣٩.ص 79

[٣]سورة المائدة : ٥٥.ص 79

[٤]سورة الاسراء : ٣.ص 79

[٥]سورة الانسان : ٩.ص 79

[٦]سورة ص : ٤٤.ص 79

[٧]سورة الانسان : ١٢.ص 79

[٨]سورة ص : ٣٥.ص 79

[٩]سورة الانسان : ٢٠.ص 79

[١٠]سورة مريم : ١٥.ص 79

[١١]سورة الانسان : ٥.ص 79

[١٢]سورة النجم : ٣٧.ص 79

[١٣]سورة الانسان : ٧.ص 79

[١٤]سورة مريم : ٥١.ص 79

[١٥]سورة الانسان : ٩.ص 79

[١٦]سورة مريم : ٣١.ص 79

[١٧]سورة المائدة : ٥٥.ص 79

[١٨]سورة الفتح : ٢.ص 79

[١٩]سورة الانسان : ١٠.ص 79

[٢٠]سورة النحل : ٥٠.ص 79

[٢١]سورة الانسان : ١٠.ص 79

[٢٢]سورة الانعام : ١٤.ص 79

[٢٣]سورة الانسان : ٩.ص 79

[٢]سورة النساء : ١٦٤.ص 80

[٣]سورة يوسف : ٣١.ص 80

[٤]سورة آل عمران : ١٤٦.ص 80

[٥]سورة الاحزاب : ٥٣.ص 80

[٦]سورة الانسان : ٨.ص 80

[٧]سورة الفرقان : ٥٤.ص 80

[٨]سورة الانبياء : ٨٧.ص 80

[٩]سورة يوسف : ١١.ص 80

[١٠]سورة طه : ٣٩.ص 80

[١١]سورة المؤمنون : ٢٧.ص 80

[١٢]سورة العنكبوت : ٢.ص 80

[١٣]سورة المؤمنون : ٩٧.ص 80

[١٤]سورة طه : ٦٧.ص 80

[١٥]سورة القصص : ٣٣.ص 80

[١٦]سورة الكهف : ٦٢.ص 80

[١٧]سورة الانفال : ٦٢.ص 80

[٢]أي تابع أبا هريرة وابن عباس انس بن مالك فيما روياه.ص 81

[٣]سورة آل عمران : ٣٣.ص 81

[٤]سورة الحج : ٧٥.ص 81

[٥]سورة الاعراف : ١٤٥.ص 81

[٦]سورة الزخرف : ٦٣.ص 81

[٢]سورة النحل : ٥٠.ص 82

[٣]سورة الانسان : ١٠.ص 82

[٤]سورة المائدة : ٥٥.ص 82

[٥]سورة الانسان : ٨.ص 82

[٦]سورة البقرة : ٢٠٧.ص 82

[٧]سورة البقرة : ٢٧٤.ص 82

[٨]سورة آل عمران : ٦١.ص 82

[٩]سورة الصافات : ١٦٤.ص 82

[١٠]أي في المفردات من مناقبه 7.ص 82

[١١]في المصدر : ولذلك اخرات كثيرة.ص 82

[٢]كذا في النسخ ، والصحيح « اهبان بن أنس » قال المحدث القمي في السفينة ( ١ : ٥٥ مادة أهب ) : روى أن ذئبا شد على غنم لاهبان بن أنس ، فأخذ منها شاة ، فصاح به فخلاها ، ثم نطق الذئب فقال : أخذت مني رزقا رزقنيه الله ، فقال اهبان : سبحان الله ذئب يتكلم! فقال الذئب : أعجب من كلامي أن محمدا 9 يدعو الناس إلى التوحيد بيثرب ولايجاب ، فساق اهبان غنمه وأتى المدينة ، فأخبر رسول الله 9 بما رآه ، فقال : هذه غنمي طعمة لاصحابك، فقال : أمسك عليك غنمك ، فقال : لا والله لا اسرحها أبدا بعد يومي هذا فقال 9 : اللهم بارك عليه وبارك لي في طعمته ، فأخذها أهل المدينة فلم يبق في المدينة بيت إلا ناله منها. انتهى. وقال في القاموس ( ١ : ٣٧ مادة أهب ) : اهبان كعثمان صحابي. وترجم له ابن حجر في الاصابة ١ : ٩١ ونقل ملخص هذه القضية.ص 83

[٣]سورة الحجرات : ١٧.ص 83

[٤]سورة آل عمران : ١٦٤.ص 83

[٥]سورة يونس : ٥٨.ص 83

[٦]سورة الروم : ٥٠.ص 83

[٧]سورة النساء : ٨٣. وسورة النور : ١٠ و ١٤ و ٢٠ و ٢١.ص 83

[٨]سورة الشورى : ٨. وسورة الانسان : ٣١.ص 83

[٢]سورة الانبياء : ١٠٧.ص 84

[٣]سورة يونس : ٥٨.ص 84

[٤]سورة المعارج : ٢٢.ص 84

[٥]سورة الزمر : ٩.ص 84

[٦]سورة الانسان : ١٢.ص 84

[٧]سورة المائدة : ٥٥.ص 84

[٨]سورة البقرة : ٢٧٤.ص 84

[٩]سورة التوبة : ٣.ص 84

[١٠]سورة التوبة : ١٩.ص 84

[١١]سورة البقرة : ١٥٦.ص 84

[١٢]سورة آل عمران : ١٩١.ص 84

[١٣]سورة الانسان : ٧.ص 84

[١٤]سورة الانسان : ٩.ص 84

[١٥]سورة فاطر : ٢٨.ص 84

[١٦]سورة التوبة : ١١٩.ص 84

[١٧]سورة الشعراء : ٢١٩.ص 84

[١٨]سورة الاحزاب : ٣٣.ص 84

[١٩]سورة الواقعة : ١٠.ص 84

[٢٠]سورة الرعد : ٤٣.ص 84

[٢]سورة الانسان : ١٢.ص 85

[٣]سورة الانسان : ٢٠.ص 85

[٤]سورة الانسان : ٥.ص 85

[٥]سورة الانسان : ٢٢.ص 85

[٦]سورة التوبة : ٥٤.ص 85

[٧]سورة البينة : ٧.ص 85

[٨]سورة الفرقان : ٥٤.ص 85

[٢]سورة النساء : ٤٣. وسورة المائدة : ٦.ص 86

[٣]سورة السجدة : ١٨.ص 86

[٤]سورة الزمر : ٩.ص 86

[٥]سورة هود : ١٧. وسورة محمد : ١٤.ص 86

[٦]سورة الزمر : ٢٢.ص 86

[٧]سورة الرعد : ١٩.ص 86

[٨]سورة الملك : ٢٢.ص 86

[٩]سورة فاطر : ٨.ص 86

[١٠]سورة الانعام : ١٢٢.ص 86

[١١]سورة القصص : ٦١. (١٢ ـ ١٤) سورة فصلت : ٤٠.ص 86

[١٥]القنطرة : ما يبنى على الماء للعبور.ص 86

[١٦]يعني فاطمة /.ص 86

[٢]سورة النمل : ٨.ص 87

[٣]سورة المرسلات : ٢٣.ص 87

[٤]سورة ص : ٤٤.ص 87

[٥]سورة ص : ٣.ص 87

[٢]سورة آل عمران : ٢٨ و ٣٠.ص 88

[٣]سورة الرحمن : ٢٧.ص 88

[٤]غير مذكور فيما بأيدينا من كتب الرجال.ص 88

[٥]سورة البقرة : ١١٥.ص 88

[٦]سورة القمر : ١٤.ص 88

[٧]شج الرأس : جرحه وكسره.ص 88

[٨]أي يتلفف.ص 88

[٩]سورة الزمر : ٥٦.ص 88

[٢]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٣٠ ٥٥.ص 89

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 77

View original source