يل ، فض : من فضائله 7 أنه كان في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء ، فرمق السماء بطرفه والخلق قيام ينظرون فنزل جبرئيل وميكائيل 8 ومع جبرئيل سطل فيه ماء ومع ميكائيل منديل ، فوضع السطل والمنديل بين يدي أمير المؤمنين 7 فأسبغ الوضوء ومسح وجهه الكريم بالمنديل ، فعند ذلك عرجا إلى السماء والخلق ينظرون إليهما .
الهوامش5
[٣]في الروضة : يسبغ منه الوضوء.ص 116
[٤]في المصدرين : والناس قيام.ص 116
[٥]في الروضة : فوضعا السطل والمنديل.ص 116
[٦]في الفضائل ، فأسبغ الوضوء من ذلك الماء.ص 116
[٧]الفضائل : ١١٦ ، وفيه : والخلق ينظر إليهما. الروضة : ٨.ص 116