يد : الدقاق ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن علي بن عباس ، عن الحسن ابن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر 7
Show clickable narrator chain
أنه قال : إن الله تبارك وتعالى كان لم يزل بلا زمان ولا مكان ، وهوالآن كما كان ، لا يخلو منه مكان ولا يشتغل به مكان ، ولا يحل في مكان ، ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ، ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه ، احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ، لا إله إلا هو الكبير المتعال.[١] [١]من غرر الاحاديث ، وكون الخلق حجابا بأنفسهم نظير قول الرضا 7 في خطبته الاتية تحت رقم ٣ من باب جوامع التوحيد : «حجب بعضا عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبينها غيرها» الخطبة. معناه استحالة المعانية بالاحاطة اذ لا يمكن ذلك إلا بارتفاع الحجاب ومع ارتفاع الحجاب الذى هو نفس الخلق لا يبقى موضوع الخلق هذا. وهذا الكلام إذا انضم إلى قول أمير المؤمنين *