Usul16

Hadith record

bihar-17089

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الخطيب الخوارزمي عن ابن عباس أنه هبط جبرئيل ومعه أترجة ، فقال : إن الله تعالى يقرؤك السلام ويقول لك : هذه هدية علي بن أبي طالب ، فدعاه النبي 9 فدفعها ، فلما صارت في كفه انفلقت الاترجة ، فإذا فيها حريرة خضراء [١] مكتوب فيها سطران نضرة [٢] « هدية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب » يقال : [٣] كان ذلك لما قتل عمرا. الاعمش ، عن أبي سفيان ، عن أبي أيوب الانصاري قال : نزل النبي 9 داري ، فنزل عليه جبرئيل 7 من السماء بجام من فضة فيه سلسلة من ذهب فيه ماء من الرحيق المختوم ، فناول النبي 9 فشرب ، ثم ناول عليا 7 فشرب ، ثم ناول الحسن 7 فشرب ، ثم ناول الحسين 7 فشرب ثم ناول فاطمة / فشربت [٤] ، ثم ناول الاول الاول فانضم الكأس ، فأنزل الله تعالى « لايمسه إلا المطهرون » ، « وفي ذلك فليتنافس المتنافسون [٥] ».

bihar-17089

قب : جعفر بن محمد ، عن آبائه : قال :

Show clickable narrator chain

لما قبض رسول الله جاء آت يسمعون حسه ولايرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلف من كل هالك ، ودرك من كل مافات ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، فإن المحروم من حرم الثواب ، والسلام. فقال علي 7 : تدرون من هذا؟ هذا الخضر 7. وروى محمد بن يحيى قال : بينا علي يطوف بالكعبة إذا رجل متعلق بالاستار وهو يقول : « يامن لايشغله سمع عن سمع يا من لايغلطه السائلون يا من لايتبرم بإلحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك [١] » فقال علي 7 : ياعبدالله دعاؤك هذا؟ قال : وقد سمعته؟ قال : نعم ، قال : فادع به في دبر كل صلاة ، فوالذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وقطرها وحصباء الارض وترابها لغفر لك أسرع من طرفة عين. عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين : كان في مسجد الكوفة يوما ، فلما جنه الليل أقبل رجل من باب الفيل عليه ثياب بيض ، فجاء الحرس وشرطة الخميس ، فقال لهم أمير المؤمنين 7 : ماتريدون؟ فقالوا : رأينا هذا الرجل أقبل إلينا فخشينا أن يغتالك ، فقال : كلا فانصرفوا رحمكم الله ، أتحفظوني من أهل الارض؟ فمن يحفظني من أهل السماء؟ ومكث الرجل عنده مليا يسأله ، فقال : يا أمير المؤمنين لقد ألبست الخلافة بهاء وزينة وكمالا ولم تلبسك ، ولقد افتقرت إليك أمة محمد 9 وما افتقرت إليها ، ولقد تقدمك قوم [١]في المصدر : وحلاوة مغفرتك. وجلسوا مجلسك فعذابهم على الله ، وإنك لزاهد في الدنيا وعظيم في السماوات والارض ، وإن لك في الآخرة لمواقف كثيرة تقر بها عيون شيعتك ، وإنك لسيد الاوصياء وأخوك سيد الانبياء ، ثم ذكر الائمة الاثني عشر وانصرف [١]. وأقبل أمير المؤمنين 7 على الحسن والحسين 8 فقال : تعرفانه؟ قالا : ومن هو يا أمير المؤمنين؟ قال : هذا أخي الخضر 7. وفي الخبر أن خضرا وعليا 8 قد اجتمعا ، فقال له علي 7 : قل كلمة حكمة ، فقال : ما أحسن تواضع الاغنياء للفقراء قربة إلى الله ، فقال أمير المؤمنين 7 ، وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الاغنياء ثقة بالله ، فقال الخضر : ليكتب هذا بالذهب. أمالي المفيد النيسابوري وتاريخ بغداد قال الفتح بن شخرف : رأى أمير المؤمنين الخضر 8 في المنام فسأله نصيحة ، قال ، فأراني كفه فإذا فيها مكتوب بالخضرة. قد كنت ميتا فصرت حيا وعن قليل تعود ميتا فابن لدار البقاء بيتا ودع لدار الفناء بيتا

الهوامش6

[٢]الحصباء : الحصى.ص 132

[٣]كذا في النسخ والمصدر. والظاهر : عن أبيه ، عن جده أن أمير المؤمنين 7 اه.ص 132

[٤]في المصدر : كلا انصرفوا.ص 132

[٢]التيه : الصلف والكبر. وفي المصدر « نيه الفقراء » يقال : ناهت نفسه عن الشئ أي انتهت وأبت فتركته.ص 133

[٣]في المصدر : شنجرف.ص 133

[٤]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٠٩ ٤١٠.ص 133

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 132

View original source