Show clickable narrator chain
أن قال له : أخبرني عن وجه الرب تبارك وتعالى ، فدعا علي 7 بنارو حطب فأضرمه فلما اشتعلت قال علي 7 : أين وجه هذه النار؟ قال النصراني : هي وجه من جميع حدودها. قال علي عليهالسلام هذه النار مدبرة مصنوعة لا تعرف وجهها ، وخالقها لا يشببها؟ ولله المشرق والمغرب * 7 في خطبته الاتية تحت رقم ٣٤ من باب جوامع التوحيد : «حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه غير خلقه» الخطبة أفاد أن العباد لو انصرفوا عن الاشتغال بأنفسهم واتباع هواهم وتوجهوا إلى ربهم لا شرقت أنوار العظمة الالهيته ، وهذا هو الذى يعبر عنه برؤية القلب كما مر في عدة من الاخبار في باب نفى الرؤية. ط فأينما تولوا فثم وجه الله ، لا يخفى على ربنا خافية. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.