فر : الحسن بن علي بن رحيم معنعنا عن جابر الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
افتقدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 [ و ] لم أره بالمدينة أياما ، فغلبني الشوق ، فجئت فأتيت أم سلمة المخزومية ، فوقفت بالباب ، فخرجت وهي تقول : من بالباب؟ فقلت : أنا جابر بن عبدالله ، فقالت : ما حاجتك ياأخا الانصاري؟ فقلت : إني فقدت سيدي أمير المؤمنين 7 لم أره بالمدينة مذ أيام ، فغلبني الشوق إليه ، أتيتك لاسألك ما فعل أمير المؤمنين 7 ، فقالت : يا جابر أمير المؤمنين في السفر ، فقلت : في أي [١]مخطوط ، ولم نظفر بنسخته. والاية في سورة الكهف : ١٠. سفر؟ فقالت : يا جابر علي في برحات [١] منذ ثلاث ، فقلت : في أي برحات؟ فأجافت الباب دوني ، فقالت : يا جابر ظننتك أعلم مما أنت ، صر إلى مسجد النبي 9 فانك سترى عليا ، فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب من نور ولا أرى عليا ، فقلت : يا عجبا غرتني أم سلمة ، فتلبثت قليلا إذ تطأمن السحاب وانشقت ونزل منها أمير المؤمنين 7 وفي كفه سيف يقطر دما ، فقام إليه الساجد فضمه إليه وقبل بين عينيه وقال : الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي نصرك على أعدائك وفتح على يدك ، لك إلي حاجة؟ قال : حاجتي إليك أن تقرأ ملائكة السماوات مني السلام وتبشرهم بالنصر ، ثم ركب السحاب فطار ، فقمت إليه وقلت : يا أمير المؤمنين لم أرك بالمدينة أياما فغلبني الشوق إليك فأتيت أم سلمة المخزومية لاسألها عنك ، فوقفت بالباب فخرجت تقول : من بالباب؟ فقلت : أنا جابر ، فقالت : ماحاجتك يا أخا الانصار؟ فقلت : إني فقدت أمير المؤمنين 7 ولم أره بالمدينة ، فأتيتك لاسألك ما فعل أمير المؤمنين 7 ، فقالت : يا جابر اذهب إلى المسجد ستراه ، فأتيت المسجد فإذا أنا بساجد من نور وسحاب من نور ولا أراك ، فلبثت قليلا إذ تطأمن السحاب وانشقت ونزلت وفي يدك سيف يقطر دما ، فأين كنت يا أمير المؤمنين؟ قال : يا جابر كنت في برحات منذ ثلاث ، فقلت : وايش صنعت في برحات؟ فقال لي : يا جابر ما أغفلك! أما علمت أن ولايتي عرضت على أهل السماوات ومن فيها وأهل الارضين ومن فيها ، فأبت طائفة من الجن ولايتي. فبعثني حبيبي محمد بهذا السيف ، فلما وردت الجن افترقت الجن ثلاث [١]في المصدر : « برجات » في الموضعين وكذا فيما يأتي. فرق : فرقة طارت بالهواء فاحتجبت مني ، وفرقة آمنت بي وهي الفرقة التي نزل [١] فيها الآية من « قل أوحي » وفرقة جحدتني حقي فجادلتها بهذا السيف سيف حبيبي محمد حتى قتلتها عن آخرها ، فقلت : الحمد لله يا أمير المؤمنين ، فمن كان الساجد؟ قال : أكرم الملائكة على الله صاحب الحجب وكله الله تعالى بي ، إذا كان أيام الجمعة يأتيني بأخبار السماوات والسلام من الملائكة ، ويأخذ السلام من ملائكة السماوات إلي .
الهوامش9
[٣]في المصدر : فقالت ماحاجتك؟ قلت : إني فقدت اه. وفي ( م ) و ( د ) : فقالت : يا جابر ماحاجتك؟.ص 147
[٢]أجاف الباب : رده.ص 148
[٣]في المصدر : مما أنت فيه.ص 148
[٤]في المصدر : على يديك.ص 148
[٥]في المصدر : فخرجت وهي تقول.ص 148
[٦]في المصدر : فانك ستراه.ص 148
[٧]أي وأي شئ.ص 148
[٢]في المصدر : فقال لي : ياجابر إن الساجد أكرم الملائكة اه.ص 149
[٣]تفسير فرات : ١٩٢ و ١٩٣.ص 149