Usul16

Hadith record

bihar-17134

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الخطيب الخوارزمي عن ابن عباس أنه هبط جبرئيل ومعه أترجة ، فقال : إن الله تعالى يقرؤك السلام ويقول لك : هذه هدية علي بن أبي طالب ، فدعاه النبي 9 فدفعها ، فلما صارت في كفه انفلقت الاترجة ، فإذا فيها حريرة خضراء [١] مكتوب فيها سطران نضرة [٢] « هدية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب » يقال : [٣] كان ذلك لما قتل عمرا. الاعمش ، عن أبي سفيان ، عن أبي أيوب الانصاري قال : نزل النبي 9 داري ، فنزل عليه جبرئيل 7 من السماء بجام من فضة فيه سلسلة من ذهب فيه ماء من الرحيق المختوم ، فناول النبي 9 فشرب ، ثم ناول عليا 7 فشرب ، ثم ناول الحسن 7 فشرب ، ثم ناول الحسين 7 فشرب ثم ناول فاطمة / فشربت [٤] ، ثم ناول الاول الاول فانضم الكأس ، فأنزل الله تعالى « لايمسه إلا المطهرون » ، « وفي ذلك فليتنافس المتنافسون [٥] ».

bihar-17134

ع ، لى : الحسين بن أحمد العلوي ، عن علي بن أحمد بن موسى ، عن أحمد ابن علي ، عن الحسن بن إبراهيم العباسي ، عن عمير بن مرداس الدولقي ، عن جعفر بن بشير المكي ، عن وكيع ، عن المسعودي رفعه عن سلمان الفارسي ; قال :

Show clickable narrator chain

مر إبليس لعنه الله بنفر يتناولون أمير المؤمنين 7 فوقف أمامهم ، فقال القوم : من الذي وقف أمامنا؟ فقال : أنا أبومرة ، فقالوا : يا أبا مرة أما تسمع كلامنا؟ فقال : سوأة لكم تسبون مولاكم علي بن أبي طالب؟ فقالوا له : من أين علمت أنه مولانا؟ فقال : من قول نبيكم : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله » فقالوا له : فأنت من مواليه وشيعته؟ فقال : ما أنا من مواليه ولا من شيعته ولكني أحبه ، وما يبغضه أحد إلا شاركته في المال والولد ، فقالوا له : يا أبا مرة فتقول في علي شيئا؟ فقال لهم : اسمعوا مني معاشر الناكثين والقاسطين والمارقين عبدت الله عزوجل في الجان اثنتي عشرة ألف سنة ، فلما أهلك الله الجان شكوت إلى الله عزوجل الوحدة ، فعرج بي إلى السماء الدنيا ، فعبدت الله في السماء الدنيا اثنتي عشرة ألف سنة أخرى في جملة الملائكة ، فبينا نحن كذلك نسبح الله عزوجل ونقدسه إذ مر بنا نور شعشعاني ، فخرت الملائكة لذلك النور سجدا فقالوا : سبوح قدوس ، نور ملك مقرب أو نبي مرسل ، فإذا النداء من قبل الله جل جلاله : لانور ملك مقرب ولا نبي مرسل ، هذا نور طينة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه [١]. [١]علل الشرائع : ٥٩. أمالي الصدوق : ٢٠٩.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 162

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16