ير : إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن ابن محبوب ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
بينا رسول الله بين جبال تهامة إذا رجل على عكازة فقال له النبي 9 : لغة جني ووطؤهم من جبال تهامة؟! فقال : من الرجل؟ قال : أنا هام بن هيم بن لاقيس السليم بن إبليس ، قال : ليس بينك وبين إبليس غير أبوين؟ قال : لا ، قال : أكلت عامة عمر الدنيا قال : على ذلك كم أتى عليك؟ قال : كنت أيام قتل قابيل هابيل أخاه غلاما أعلو الآكام وأنهي عن الاعتصام وآمر بفساد الطعام ، فقال رسول الله 9 : بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم والشاب المؤمل ، فقال : دع يا محمد عنك اللوم والهتك فقد جئتك تائبا ، وإني أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ، ولقد كنت مع إبراهيم فلم أزل معه حتى ألقي في النار ، فقال لي : إن لقيت عيسى فاقرأه مني السلام ، ولقد كنت مع عيسى فقال لي : إن لقيت محمدا صلى الله عليه وعلى جميع أنبيائه ورسله فاقرأه مني السلام ، وعلمني الانجيل ، فقال رسول الله 9 : وعلى عيسى السلام ما دامت الدنيا وعليك ياهامة بما أديت الامانة ، هات حاجتك ، قال : علمني من القرآن ، قال : فأمر عليا 7 أن يعلمه ، فقال : يا رسول الله من هذا الذي أمرتني أن أتعلم منه؟ [١]في المصدر : فهو. قال : يا هامة من كان وصي آدم؟ قال : كان شيث ، قال : من كان وصي نوح؟ قال كان سام ، قال : فمن وجدتم وصي هود؟ قال : ذاك ياسر بن هود ، قال : فمن وجدتم وصي عيسى؟ قال : شمعون بن حمون الصفا ابن عم مريم 8 ، ثم قال له رسول الله 9 : يا هام ولم كانوا هؤلاء أوصياء الانبياء؟ فقال : يا رسول الله لانهم كانوا أزهد الناس في الدنيا وأرغب الناس في الآخرة ، فقال له النبي 9 : فمن وجدتم وصي محمد؟ قال هام : ذاك إليا ابن عم محمد 9 قال : فهو علي وهو وصيي وأخي ، وهو أزهد أمتي في الدنيا وأرغب إلى الله في الآخرة ، قال : فسلم هام على أمير المؤمنين 7 وتعلم منه سورا ، ثم قال : أخبرني [١] بهذه السور أصلي بها؟ قال له : نعم يا هام قليل القرآن كثير ، فسلم هام على رسول الله 9 وانصرف ، فلم يلقه رسول الله 9 حتى قبض (ص) ، فلما كان يوم الهرير أتى أمير المؤمنين 7 في حربه فقال له : يا وصي محمد إنا وجدنا في كتب الانبياء أن الاصلع وصي محمد خير الناس ، اكشف رأسك ، فكشف عن رأسه مغفره فقال : أنا والله ذاك ياهام . يج : سعد بإسناده مثله .
الهوامش5
[٥]اللغة : نطق اللسان ولعله مصحف « لغط » وهو الصوت والضجة لايفهم معناها ، والوطء وقع القدم والحافر ( ب ).ص 164
[٦]الظاهر وقوع السقط.ص 164
[٢]في المصدر : وقال.ص 165
[٣]بصائر الدرجات : ٢٨.ص 165
[٤]الخرائج والجرائح : ١٤٠ و ١٤١.ص 165