Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : يوم النيروز هو اليوم الذي وجه فيه رسول الله 9 عليا 7 إلى وادي الجن فأخذ عليهم العهود والمواثيق . [١]توغل في البلاد : ذهب وأبعد.
الهوامش1
[٨]مخطوط.ص 177
bihar-17152
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
باب الفيل مثل البختي العظيم ، فناداهم علي : افرجوا لها فإن هذا رسول قوم من الجن ، فجاءت حتى وضعت فاها على أذنه ، وإنها لتنق كما ينق الضفدع [١] ، وكلمها بكلام شبيه بنقها ، ثم ولت الحية ، فقال الناس : ما حالها؟ قال : هو رسول قوم من الجن ، أخبرني أنه وقع بين بني عامر وغيرهم شر وقتال ، فبعثوه لآتيهم فأصلح بينهم ، فوعدتهم أني آتيهم الليلة ، فقالوا : أتأذن لنا أن نخرج معك قال : ما أكره ذلك ، فلما صلى بهم العشاء الآخرة انطلق بهم حتى أتى ظهر الكوفة قبل الغري ، فخط حولهم خطة ثم قال : إياكم أن تخرجوا من هذه الخطة فإنه إن يخرج أحد منكم من هذه الخطة يختطف ، فقعدوا في الخطة ينظرون ، وقد نصب له منبر ، فصعد عليه فخطب خطبة لم يسمع الاولون والآخرون مثلها ، ثم لم يبرح حتى أصلح ذات بينهم ، وقد برئ [ بأمرهم ] [٢] بعضهم من بعض ، وكان الجن أشبه شئ بالزط [٣].
قال أبوعبدالله 7 : يوم النيروز هو اليوم الذي وجه فيه رسول الله 9 عليا 7 إلى وادي الجن فأخذ عليهم العهود والمواثيق . [١]توغل في البلاد : ذهب وأبعد.
[٨]مخطوط.ص 177
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 177