يد : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله الصغدي ، عن محمد بن يعقوب العسكري وأخيه معاذ معا ، عن محمد بن سنان الحنظلي ، عن عبدالله بن [١]تقدم الحديث عن المفضل بطريق آخر تحت الرقم ٢٥. عاصم ، عن عبدالرحمن بن قيس ، عن أبي الهاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر في قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى بعدقبض رسول الله 9 وسؤاله أبابكر عن مسائل لم يجبه عنها ، ثم أرشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فسأله فأجابه فكان فيما سأله
Show clickable narrator chain
أن قال له : أخبرني عن الرب أين هو وأين كان؟ قال علي 9 : لا يوصف الرب جل جلاله بمكان ، وهو كماكان ، وكان كما هو ، لم يكن في مكان ، ولم يزل من مكان إلى مكان ، ولا أحاط به مكان ، بل كان لم يزل بلاحد ولا كيف. قال : صدقت ، فأخبرني عن الرب أفي الدنيا هو أوفي الآخرة؟ قال علي 7 : لم يزل ربنا قبل الدنيا هومدبر الدنيا ، وعالم بالآخرة ، فأما أن يحيط به الدنيا والآخرة فلا ، ولكن يعلم ما في الدنيا والآخرة. قال : صدقت يرحمك الله. ثم قال : أخبرني عن ربك أيحمل أو يحمل؟ فقال علي 7 : إن ربنا جل جلاله يحمل ولا يحمل. قال النصراني : وكيف ذلك ونحن نجد في الانجيل : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية؟ فقال علي 7 : إن الملائكة تحمل العرش وليس العرش كما تظن كهيئة السرير ، ولكنه شئ محدود مخلوق مدبر ، وربك عزوجل مالكه لا أنه عليه ككون الشئ على الشئ ، وأمر الملائكة بحمله فهم يحملون العرش بما أقدرهم عليه. قال النصراني : صدقت رحمك الله. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.