Usul16

Hadith record

bihar-17308

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17308

كشف : من مسند أحمد بن حنبل عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

أبغضت عليا بغضا لم أبغضه أحدا قط ، وأحببت رجلا من قريش لم أحبه إلا على بغضه عليا ، قال : فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته ، ما أصحبه إلا على بغضه عليا ، قال : فأصبنا سبيا ، قال : فكتب إلى رسول الله 9 : ابعث إلينا من يخمسه ، قال : فبعث إلينا عليا 7 وفي السبي وصيفة هي من أفضل السبي ، قال : وقسم فخرج ورأسه يقطر ، قلنا : يا أبا الحسن ماهذا؟ قال : ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السبي ، فإني قسمت وخمست فصارت في الخمس ثم صارت في أهل بيت النبي ثم صارت في آل علي ووقعت بها ، قال : فكتب الرجل إلى نبي الله ، [١]كشف الغمة : ٢٨ ٣١. فقلت : ابعثني مصدقا ، قال : فجعلت أقرأ الكتاب وأقول : صدق! قال : فأمسك يدي والكتاب ، قال : أتبغض عليا؟ قال : قلت؟ نعم ، قال : فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حبا ، فو الذي نفس محمد بيده لنصيب علي في الخمس أفضل من وصيفة قال : فما كان من الناس [١] بعد قول رسول الله أحب إلي من علي. قال عبدالله : فو الذي لا إله غيره مابيني وبين النبي في هذا الحديث غير أبي بريدة .

الهوامش4

[٣]في المصدر : قال وأجبت.ص 276

[٤]في المصدر : لنا.ص 276

[٥]في المصدر : [ فخمس ] وقسم.ص 276

[٢]كشف الغمة : ٨٤.ص 277

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 276

View original source